أحاديث عن: الكيل أمانة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الكيل أمانة"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فقال : من أوفَى على يدِه في الكيلِ والميزانِ ، واللهُ يعلمُ صحةَ نيتِه بالوفاءِ فيهما ، لم يؤاخذْ . وذلك تأويلُ وُسْعَهَا
اشترى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهرًا من رجلٍ من الأعرابِ بمائةِ صاعٍ من تمرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجلٍ منهم : انطلق فقُلْ لهم يأكلون حتى يستوفُوا . يعني الكيلَ ، فخرج الرجلُ يحتَكُّ بمَرْفِقَيه . يعني يشتدُّ
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِ الكَيلِ والوَزنِ: إنَّكم قد وُلِّيتُم أَمرًا فيه هَلَكةُ الأُمَّةِ السَّالِفةِ
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وحَكيمَ بنَ حِزامٍ كانا يَبْتاعانِ التَّمْرَ، ويَجعَلانِه في غَرائِرَ ثم يَبيعانِه بذلك الكَيلِ، فنَهاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبيعاهُ حتى يَكيلا لمَنِ ابْتاعَه منهما
كنتُ أشتري التَّمرَ، فأبيعُهُ بربحِ الآصُعِ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا اشتريتَ فاكتَل، وإذا بعث فَكِل فَكانَ منِ ابتاعَ طعامًا مُكايلةً، فباعَهُ قبلَ أن يَكْتالَهُ، لا يجوزُ بيعُهُ، فإذا ابتاعَهُ، فاكتالَهُ وقبضَهُ، ثمَّ فارقَ بائعَهُ، فَكُلٌّ قد أجمعَ، أنَّهُ لا يحتاجُ بعدَ الفُرقةِ إلى إعادةِ الكيلِ وخولفَ بينَ اكتيالِهِ إيَّاهُ بَعدَ البيعِ قبلَ التَّفرُّقِ، وبينَ اكتيالِهِ إيَّاهُ قبلَ البيعِ . فدلَّ ذلِكَ أنَّهُ إذا اكتالَهُ اكتيالًا، يحلُّ لَهُ بيعُهُ، فقَد كانَ ذلِكَ الاكتيالُ منهُ، وَهوَ لَهُ مالِكٌ . وإذا اكتالَهُ اكتيالًا، لا يَحلُّ لَهُ بيعُهُ، فقَد كالَهُ وَهوَ غيرُ مالِكٍ لَهُ
أَنَّهُ قالَ لأصحابِ الكيلِ والميزانِ إنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أمْرَينِ هَلَكَتْ فيهِ الأُمَمُ قَبْلَكُم
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ العدَويَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يلعنُ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، مَن هَذا الَّذي حلَّلتَ لَهُ اللَّعنةَ ؟ قالَ : ذاكَ اللَّعينُ إبليسُ قالَ : فِداكَ أبي وأمِّي أهلُ ذاكَ هوَ فَزِدْهُ قالَ : وَهَل تدري ما صنعَ السَّاعةَ يا عمرُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّهُ أدخلَ ذنبَهُ في دُبرِهِ فأخرجَ سبعَ بَيضاتٍ فأولدَهُنَّ سبعةَ أولادٍ فأوَّلُهُم وأَكْثرُهُم المذهبُ وَهوَ الموَكَّلُ بفقَهاءِ النَّاسِ وعُلمائِهِم ينسيهمُ الذِّكرَ ويعينُهُم بالحصا ويولعُهُم بِكَثرةِ الوضوءِ والثَّاني وَهوَ الموَكَّلُ بالنُّعاسِ في المساجدِ يأتي الرَّجلَ فيلقي عليهِ النُّعاسَ فيُنيمُهُ فيقولُ لَهُ : يا فلانًا قد نمتَ فيقولُ : لا فيعادُ عليهِ فيحلفُ يمينًا كاذبةً أنَّهُ لَم ينمْ والثَّالثُ اسمُهُ ثَوبانُ وَهوَ الموَكَّلُ بالأسواقِ ينصبُ فيها رايةً ينقصُ الكيَّلَ والميزانَ حتَّى لا يؤتونَ ما يوفونَ فيها حتَّى يغلُّوا فيها والرَّابعُ لغوٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالويلِ والعَويلِ وشقِّ الجيوبِ ونتفِ الشُّعورِ ولطمِ الخدودِ ونعقِ الزَّانِ وسائرِ ذلِكَ منَ الصِّياحِ على المَيِّتِ والخامسُ نشوانُ وَهوَ الموَكَّلُ بأعجازِ النِّساءِ وأحللةِ الرِّجالِ حتَّى يجمعَ بينَ الفاجرَينَ على فجورِهِما والسَّادسُ مشوطٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالهمزِ واللَّمزِ والنَّميمةِ والكذبِ والغشِّ والسَّابعُ غرورٌ وَهوَ الموَكَّلُ بقتلِ النُّفوسِ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وسفكِ الدِّماءِ وانتِهاكِ المَحارمِ يأتي الرَّجلَ فيقولُ : أنتَ أحوجُ أم فلانٌ كانَ أحوجَ منكَ اركبْ كَذا وَكَذا منَ المَحارمِ اصنعْ كَذا وَكَذا فحسَّنَ حالَهُ ودلَّاهُ بغرورٍ فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مُحكمِ كتابِهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا إلى قولِهِ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الباقيةُ معَهُ إلى اليومِ الَّذي وُقِّتَ لَهُم لا يموتونَ ولا ينتَهونَ عن جديدِ الأرضِ لعنةُ اللَّهِ عليهِ وعلى ذرِّيَّتِهِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِ الكَيلِ والميزانِ إنَّكم قد وُلِّيتُم أمرَينِ هلَكتْ فيهِ الأممُ السَّالفةُ قبلَكم
كنتُ أبيعُ التمرَ في السوقِ فأقولُ كِلتُ في وسقي هذا كذا فأدفعُ أوساقَ التمرِ بكَيلِه وآخذُ شفي فدخَلني مِن ذلك شيءٌ فسأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إذا سمَّيتَ الكيلَ فكُلْه
كنتُ أبيعُ التَّمرَ في السُّوقِ، فأقولُ: كِلتُ في وسقي هذا كذا، فأدفعُ أوساقَ التَّمرِ بِكَيلِهِ، وآخذُ شِفِّي فدخلَني من ذلِكَ شيءٌ، فسَألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: إذا سمَّيتَ الكيلَ فَكِلْهُ
تخريج حديث الكيل أمانة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








