أحاديث عن: النهوض للقيام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "النهوض للقيام"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إن الملائكةَ لتفرحُ للمتعبّدينَ بأيامِ الشتاءِ أما نهارهُ فقصيرٌ للصيامِ وليله طويلٌ للقيامِ
إنَّ الملائكةَ لَتفرحُ للمُتعبِّدينَ لأيَّامِ الشَّتاءِ؛ نهارُه قصيرٌ للصِّيامِ، وليلُه طويلٌ للقيامِ
مرحبًا بالشتاءِ ، فيه تنزلُ البركةُ ، أما ليلُه فطويلٌ للقيامِ ، وأما نهارُه فقصيرٌ للصيامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاء الشِّتاءُ قال مرحبًا بالشِّتاءِ فيه تنزِلُ البركةُ أمَّا ليلُه فطويلٌ للقيامِ وأمَّا نهارُه فقصيرٌ للصِّيامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه الشِّتاءُ قال مرحبًا بالشِّتاءِ فيه تنزلُ البرَكةُ أمَّا ليلُه فطويلٌ للقيامِ وأمَّا نهارُه فقصيرٌ للصِّيامِ
عن ابنِ مسعودٍ قال مرحبًا بالشِّتاءِ تنزلُ فيه البَرَكةُ ويطولُ فيهِ اللَّيلُ للقيامِ ويقصُرُ فيهِ النَّهارُ للصِّيامِ
حديثُ [ النهوضُ في الصَّلاةِ على صدورِ القدمينِ ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَل أهلَ خَيْبرَ حتَّى أجْلَاهم إلى قَصْرِهم، فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنخْلِ، فصالَحوهُ على أنْ يَجْلوا منها، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصفراءُ والبيضاءُ والحَلْقةُ، وهي السلاحُ، ويَخرُجون منها، ولمْ يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا لأصحابِهِ غِلمانٌ يَقومونَ عليها، وكانوا لا يَفرُغونَ للقيامِ عليها، فأَعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ من كلِّ زَرعٍ ونخْلٍ ما بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان زمنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه غالَوْا في المسلمِينَ، وغشُّوهم، ورَمَوُا ابنَ عُمَرَ من فوقِ بيتٍ ففَدَعوا يَدَيْهِ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: مَن كان له سَهمٌ من خَيْبرَ فلْيَخرُصْ حتَّى يَقسِمَها بيْنَهم، فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا، ودَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ لرئيسِهم: أتُراهُ سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكَ، كيفَ بكَ إذا رقَصتْ بكَ راحلتُكَ نَحْوَ الشامِ يومًا، ثمَّ يومًا، ثمَّ يومًا، وقسَمَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بيْنَ مَن كان شهِدَ خَيْبرَ يومَ الحُدَيْبيَةِ
أنَّ أنسًا تحرَّك للقيامِ في الرَّكعتَيْن من العصرِ ، فسبَّحوا به فجلس ، ثمَّ سجد للسَّهوِ
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا
تخريج حديث النهوض للقيام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








