أحاديث عن: الوقوف للحساب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الوقوف للحساب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
يُحشَرُ النَّاسُ كَما وَلَدَتْهم أُمُّهُم، حُفاةً عُراةً غُرْلًا. فَقالت عائشَةُ: النِّساءُ والرِّجالُ، بِأبي أنتَ وأمِّي ؟! فَقال: نَعَم، فَقالت: واسَوْءَتاه! فَقال: ومِن أيِّ شيءٍ تَعجَبينَ يا بنتَ أبي بَكرٍ؟ قالتْ: عَجِبتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، يَنظُر بَعضُهُم إلى بعضٍ! قال: فَضَرَب على مَنكِبِها وقال: يا بنتَ أبي قُحافةَ، شُغِل النَّاسُ يَومئذٍ عنِ النَّظرِ، وسَمَوْا بِأَبصارِهم مَوْقوفينَ، لا يَأكُلونَ ولا يَشرَبون، شاخِصينَ بِأَبصارِهِم إلى السَّماءِ أَربعينَ سنةً؛ فمِنهُم مَن يَبلُغُ العَرَقُ قَدَمَيه، ومِنهُم مَن يَبلُغُ ساقَيهِ، ومِنهُم مَن يَبلُغ بَطنَه، ومِنهُم مَن يُلجِمُه العَرَقُ مِن طولِ الوقوفِ، ثُمَّ يَرحَمُ اللهُ مِن بعدِ ذلك العِبادَ، فيَأمُرُ اللهُ المَلائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحمِلون عَرْشَه مِنَ السَّمواتِ إلى الأَرضِ، حتَّى يوضَعَ عَرشُه في أرضٍ بَيضاءَ لم يُسفَكْ عليها دمٌ، ولَم تُعمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البَيضاءُ، ثُمَّ تَقومُ المَلائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العَرشِ، وذلكَ أوَّلُ يومٍ نَظرَتْ عينٌ إلى اللهِ، فيَأمُرُ مناديًا، فيُنادي بِصوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أينَ فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانِ؟ فيَشْرَئِبُّ النَّاسُ لِذلكَ الصَّوتِ، ويَخرُجُ ذلكَ المُنادي مِنَ المَوقفِ، فيَعرِّفُه اللهُ للنَّاسِ. ثُمَّ يُقالُ: تَخرُجُ معَه حَسناتُه، يُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ بتلكَ الحَسناتِ، فإذا وَقَف بينَ يدَيْ ربِّ العالَمينَ، قيل: أينَ أَصحابُ المَظالمِ؟ فيُجيبونَ رجلًا، فيُقالُ لكلِّ واحدٍ مِنهُم: أَظَلَمتَ فُلانًا لِكَذا وَكذا؟ فيَقولُ: نَعم يا ربِّ، فَذلكَ اليومُ الَّذي تَشهَدُ عَليهِم أَلسِنَتُهم وأَيديهِم وأَرجُلُهم بِما كانوا يَعمَلونَ، فتُؤخَذُ حَسَناتُ الظَّالمِ فتُدفَعُ إلى مَن ظَلَمَه، ثَمَّ لا دينارٌ ولا دِرهمٌ إلَّا أُخِذ مِن الحَسناتِ، ورُدَّ مِن السِّيئاتِ، فَلا يَزالُ أَصحابُ المَظالِم يَستوْفونَ مِن حَسناتِ الظَّالمِ حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثُمَّ يَقومُ مَن بَقي ممَّن لم يَأخُذْ شيئًا، فيَقولونَ: ما بالُ غَيرِنا استَوفَى ومُنِعْنا؟ فيُقالُ لَهُم: لا تَعجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئَاتِهم، فتُرَدُّ عَليه، حتَّى لا يَبقى أَحدٌ ظَلمَه بِمَظلِمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ أَجمَعينَ ذلكَ، فإذا فَرَغَ مِن حسابِ الظَّالمِ قيلَ: ارجِع إلى أُمِّك الهاويَةِ، فإنَّه لا ظُلمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحِسابِ، ولا يَبقى يَومئِذٍ مَلَكٌ، ولا نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا صِدِّيقٌ، ولا شَهيدٌ، إلَّا ظنَّ لِما رَآه مِن شِدَّةِ الحسابِ أنَّه لا يَنجو، إلَّا مَن عَصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ
يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ كما ولَدَتْهُم أُمَّهاتُهم: حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: والنِّساءُ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: نعمْ، فقالت: واسوأَتاهُ! فقال: ومِن أيِّ شَيءٍ عجِبْتِ يا بِنتَ أبي بكرٍ؟ قلْتُ: عجِبْتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ عُراةً حُفاةً غُرْلًا، يَنظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال: فضرَبَ على مَنْكِبِها، فقال: يا بِنتَ أبي قُحافةَ، شُغِلَ النَّاسُ يومئذٍ عن النَّظرِ، وتَسْمو أبصارُهم، مَوقوفونَ أربعينَ سَنةً، لا يأْكُلون ولا يَشْربون، مُتآمِّينَ بأبصارِهم إلى السَّماءِ أربعينَ سنةً، فمنهم مَن يَبلُغُ العرَقُ قدَمَيْه، ومنهم مَن يَبلُغُ ساقَهُ، ومنهم مَن يَبلُغُ بطْنَه، ومنهم مَن يُلْجِمُه العرَقُ مِن طُولِ الوُقوفِ، ثمَّ يَرحَمُ اللهُ بعْدَ ذلك العِبادَ، فيأمُرُ الملائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحْمِلون عرْشَه مِن السَّمواتِ إلى الأرضِ، حتَّى يُوضَعَ عرْشُه في أرضٍ بَيضاءَ، لم يُسْفَكْ عليها دَمٌ، ولم يُعْمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البيضاءُ، ثمَّ تقومُ الملائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العرشِ، وذلك أوَّلُ يومٍ نظَرَتْ فيه عينٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ يأمُرُ مُنادِيًا فيُنادي بصَوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أين فُلانُ بنُ فلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ فيَشْرَئِبُّ لذلك، ويَخرُجُ ذلك المُنادي مِن الموقِفِ، فيُعرِّفُه اللهُ النَّاسَ، ثمَّ يُقال: تَخرُجُ معه حَسناتُه، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ تلك الحَسناتِ، فإذا وقَفَ بيْن يدَيْ ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى، قِيل: أينَ صاحِبُ المظالِمِ؟ فيَجيئونَ رجُلًا رجُلًا، فيُقالُ له: أظلمْتَ فُلانًا بكذا وكذا؟ فيقولُ: نعمْ يا ربِّ، فذلك اليومُ الَّذي تَشهَدُ عليهم ألْسِنَتُهم وأيدِيهم وأرجُلُهم بما كانوا يَعْمَلون، فتُؤخَذُ حَسناتُه، فتُدْفَعُ إلى مَن ظلَمَه يومَ لا دِينارٌ ولا دِرهمٌ، إلَّا أخْذٌ مِن الحَسناتِ ورَدٌّ مِن السَّيِّئاتِ، فلا تَزالُ أصحابُ المظالمِ يَسْتوفون مِن حَسناتِه، حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثمَّ يقومُ مَن بقِيَ ممَّن لم يأخُذْ شيئًا، فيقولونَ: ما بالُ غَيرِنا اسْتوفى وبقِينَا؟ فيُقال لهم: لا تَعْجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئاتِهم، فتُرَدُّ عليه حتَّى لا يَبْقى أحدٌ ظُلِمَ بمَظلمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ أجمعينَ ذلك، فإذا فرَغَ مِن حَسناتِه، قِيل: ارجِعْ إلى أُمِّك الهاويةِ؛ فإنَّه لا ظُلْمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحسابِ، فلا يَبْقى يومئذٍ مَلَكٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، ولا صِدِّيقٌ ولا شهيدٌ، ولا بَشرٌ؛ إلَّا ظَنَّ- ممَّا رأى مِن شِدَّةِ الحسابِ- أنَّه لا يَنْجو، إلَّا مَن عصَمَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
من أدركَ الوقوفَ بعرفةَ بليلٍ قبلَ طلوعِ الفجرِ فقد أدركَ الحجّ ، ومن فاتهُ الوقوفُ بعرفةَ بليلٍ فقد فاتهُ الحجُّ
من أدرك الوقوفَ بعرفةَ بليلٍ قبل طلوعِ الفجرِ فقد أدرك الحجَّ ومن فاته الوقوفُ بليلٍ فقد فاته الحجُّ
يُؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بالمُتصدِّقِ فيُنصَبُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ ، فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنصَبُ لهم دِيوانٌ ، فيُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتَّى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنَّوْن في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرِضتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ
يُؤتى بالشهيدِ يومَ القيامةِ فيوقفُ للحسابِ ثم يُؤتى بالمتصدقِ فينصبُ للحسابِ ثم يُؤتى بأهلِ البلاءِ فلا ينصبُ لهم ميزانٌ ولا ينصبُ لهم ديوانٌ فيصبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنون في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرضت بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ
يؤتى بالشهيدِ يومَ القيامةِ فيُنصبُ للحسابِ ، ثم يؤتى بالمتصدقِ فينصبُ للحسابِ ، ثم يؤتى بأهلِ البلاءِ فلا ينصبُ لهُم ميزانٌ ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ فيصبُّ عليْهِمُ الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنونَ في الموقفِ أن أجسادَهُمْ قُرضَتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ لهم
يؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ للحِسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بالمتصدِّقِ فيُنصَبُ للحِسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البَلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنصَبُ لهم ديوانٌ ، فيُصَبُّ عليهِم الأَجرُ صبًّا ، حتَّى أنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنَّونَ في الموقفِ ، أنَّ أجسادَهُم قُرِضتْ بالمقاريضِ مِن حُسْنِ ثوابِ اللهِ
يُؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيُوقفُ للحسابِ ثم يُؤتَى بالمُتصدِّقِ فيُنصبُ للحساب ثم يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا ينصبُ لهم ديوانٌ فيُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ لَيتمنَّونَ في الموقفِ أنَّ أجسادهم قُرِضتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ
سُئل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه عن الوقوفِ بالجبلِ ولمَ لم يكُنْ في الحرمِ قال لأنَّ الكعبةَ بيتُ اللهِ والحرمُ بابُ اللهِ فلمَّا قصدوه وافدين أوقفهم بالبابِ يتضرَّعون قيل يا أميرَ المؤمنين فالوقوفُ بالمشعَرِ الحرامِ قال لأنَّه لمَّا أذِن لهم بالدُّخول إليه وقَفهم بالحجابِ الثَّاني وهو المزدلفةُ فلمَّا أن طال تضرُّعُهم أذِن لهم بتقريبِ قربانِهم بمنًى فلمَّا أن قضَوْا تفثَهم وقرَّبوا قربانَهم فتطهَّروا بها من الذُّنوبِ الَّتي كانت عليهم أذِن لهم بالزِّيارةِ إليه على الطَّهارةِ قيل يا أميرَ المؤمنين فمن أين حُرِّم الصِّيامُ أيَّامَ التَّشريقِ قال لأنَّ القومَ زوَّارُ اللهِ وهم في ضيافتِه ولا يجوزُ للضَّيفِ أن يصومَ دون إذنِ من أضافه قيل يا أميرَ المؤمنين فتعلُّقُ الرَّجلِ بأستارِ الكعبةِ لأيِّ معنًى هو قال هو مثلُ الرِّجل بينه وبين صاحبِه جنايةٌ فيتعلَّقُ بثوبِه ويتنصَّلُ إليه ويتخدَّعُ له ليهبَ له جنايتَه
تخريج حديث الوقوف للحساب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








