أحاديث عن: انصب فخك وحبلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "انصب فخك وحبلك"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
جاء أعرابيٌّ فقال : أيُّكم محمَّدٌ ؟ قالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، قال : إن تكُنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك أتُقِرُّ بالشَّهادةِ ؟ قال : نعم ، قال : مررتَ بوادي آلِ فلانٍ فبصُرتَ بوكرِ حمامةٍ ، فأخذت الفرختَيْن وأتتِ الحمامةُ فلم ترَ فرخَيْها فها هي ناشرةٌ جناحَيْها مُقبِلةٌ على فرخَيْها . ففتح الأعرابيُّ ردنَه فكان كما قال ، فعجِب الصَّحابةُ منها ومن إقبالِها على فرخَيْها ، فقال : أتعجبون من ذلك ؟ لَلَّهُ أشدُّ فرَحًا وإقبالًا على عبدِه المؤمنِ حين توبتِه من هذه بفرخَيْها ثمَّ قال : الفروخُ في أسرِ اللهِ ما لم تطِرْ فإذا طُيِّرت وفرَّت فانصِبْ لها فخَّك وحبْلَك
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَهُ - أو قال : عباءَة - فقال : أيُّكم محمدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، فقال : إنْ يكنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقِرُّ بالشهادةِ ؟ وقال أبو العُلا : فهلْ أنتَ مؤمنٌ ، قال : نعمْ ! قال : إنك مررتَ بِوادي آلِ فلانٍ - أو قال : شِعْبِ آلِ فلانٍ - وإنك بَصَرتَ فيه بِوَكْرِ حمامةٍ فيه فرْخانِ لها ، وإنك أخذتَ الفرخَينِ من وَكْرِها ، وأنَّ الحمامةَ أتتْ إلى وَكْرِهَا فلم تَرَ فرخَيها ، فصَفَّقَتْ في الباديةِ فلمْ تَرَ غيرَكَ ، فرَفرَفَت عليكَ ، ففَتَحْتَ لها رُدْنَك - أو قال : عَباءَتك - فانْقَضَّتْ فيه ، فها هيَ ناشرةٌ جناحَيها ، مُقبلةٌ على فرْخَيها ، ففَتحَ الأعرابيُّ رُدْنَهُ - أو قال : عَباءَتهُ - فكان كما قالهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعجِبَ أصحابُ رسولِ اللهِ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ، فقال : أتعجبونَ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ؟ فاللهُ أشدُّ فرحًا وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حينَ توبتِه من هذه بفرْخَيها ، ثم قال : الفُرُوخُ في أسرِ اللهِ ما لم تُطيَّرْ ، فإذا طُيِّرتْ وفرَّتْ فانصِبْ لها فخَّكَ أو حِيلَتَك
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَه أو قال : عباءةٌ فقال : أيُّكم محمَّدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ فقال : إن يكُنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقرُّ بالشَّهادةِ ؟ وقال أبو العلاءِ : فهل أنت مؤمنٌ ؟ قال : نعم قال : إنَّك مررتَ بوادي آلِ فلانٍ أو قال : شِعبِ آلِ فلانٍ وإنَّك بصُرتَ فيه بوَكْرِ حمامةٍ وإنَّك أخذتَ الفرخَيْن من وكرِها ، وإنَّ الحمامةَ أتت إلى وكرِها فلم ترَ فرخَيْها ، فها هي ناشرةٌ جناحَيْها مُقبِلةٌ على فرخَيْها ففتح الأعرابيُّ رُدْنَه أو قال عباءَته فكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعجِب أصحابُ رسولِ [ اللهِ ] منها وإقبالِها على فرخَيْها فقال : أتعجبون منها وإقبالِها على فرخَيْها ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا ، وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حين توبتِه من هذه بفرخَيْها ، ثمَّ قال : الفروخُ في أسرِ اللهِ مالم تطِرْ ، فإذا طُيِّرت وفرَّت فانصِبْ لها فخَّك أو حِيلتَك
نزل بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أضيافٌ من البحرينِ فدعا النبيُّ بوَضوئهِ فتوضأ فبادَروا إلى وضوئِه فشرِبوا ما أدركُوه منه وما انصبَّ منه في الأرضِ فمسحُوا به وجوهَهم ورؤوسَهَم وصدورَهم فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دعاكم إلى ذلك قالوا حبَّا لك لعل اللهَ يُحبُّنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتم تُحبُّون أن يُحبَّكم اللهُ ورسولُه فحافِظوا على ثلاثِ خصالٍ صدقُ الحديثِ وأداءُ الأمانةِ وحسنُ الجِوارِ فإنَّ أذى الجارِ يمحُو الحسناتِ كما تمحُو الشَّمسُ الجليدَ
كان يزيدُ بنُ معاويةَ في حداثتِه صاحبَ شرابٍ ، فأحسَّ معاويةُ بذلك ، فأحبَّ أن يعِظَه في رِفقٍ فقال : يا بُنيَّ ما أقدرك على أن تصيرَ إلى حاجتِك من غيرِ تهتُّكٍ يُذهِبُ بمروءتِك وقدرِك ، ثمَّ قال له : يا بُنيَّ إنِّي مُنشدُك أبياتًا فتأدَّبْ بها واحفَظْها ، فأنشده : انصَبْ نهارًا في طِلابِ العُلَى *** واصبِرْ على هجْرِ الحبيبِ القريبِ . . . حتَّى إذا اللَّيلُ أتَى بالدُّجَى *** واكتحلت بالغُمضِ عينُ الرَّقيبِ . . . فباشِرِ اللَّيلَ بما تشتهي *** فإنَّ اللَّيلَ نهارُ الأريبِ . . . كم فاسقٍ تحسبُه ناسكًا *** قد باشر اللَّيلَ بأمرٍ عجيبِ . . . غطَّى عليه اللَّيلُ أستارَه *** فبات في أمنٍ وعيشٍ خصيبِ . . . ولذَّةُ الأحمقِ مكشوفةٌ يسعَى *** بها كلُّ عدوٍ مُريبِ
اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ للصَّلاةِ كيفَ يجمعُ النَّاسَ لَها ، فقيلَ لهُ : انصِب رايةً عندَ حضورِ الصَّلاةِ ، فإذا رأوها آذنَ بعضُهُم بعضًا ، فلم يعجبهُ ذلِكَ ، قالَ : فذُكِرَ لهُ القُنعُ ؛ يعني الشَّبُّورَ وفي روايةٍ : شبُّورُ اليَهودِ ، فلم يعجبهُ ذلِكَ ، وقالَ : هوَ من أمرِ اليَهود قالَ : فذُكِرَ لهُ النَّاقوسُ ، فقالَ : هوَ من أمرِ النَّصارى فانصرفَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدِ بنِ عبدِ ربِّهِ وَهوَ مُهْتمٌّ لِهَمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأُريَ الأذانَ في مَنامِهِ الحديثَ
اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها ، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا ، فلم يعجبهُ ذلك ، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ ، فلم يعجبهُ ذلكَ ، قال : هو من أمرِ اليهودِ ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى ، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ
اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ كيف يجمَعُ النَّاسَ لها، فقيل له: انصِبْ رايةً عِندَ حُضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأوها آذَنَ بَعضُهم بعضًا، فلم يُعجِبْه ذلك، قال: فذُكِر له القِنعُ -يعني الشَّبُّورَ، وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ- فلم يُعجِبْه ذلك، وقال: «هو من أمرِ اليهودِ» قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: «هو من أمرِ النَّصارى» فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زَيدِ بنِ عبدِ رَبِّه وهو مهتَمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُريَ الأذانَ في منامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إني لبَينَ نائمٍ ويقظانَ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال: وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قد رآه قَبلَ ذلك فكتَمَه عشرين يومًا، قال: ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: «ما منَعَك أن تخبِرَني؟» فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فاستحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُك به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فافعَلْه» قال: فأذَّنَ بِلالٌ
اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له يا رسول اللهِ إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرني فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مؤذنا
تخريج حديث انصب فخك وحبلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








