أحاديث عن: انصرف كئيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "انصرف كئيب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ يومَ الأربِعاءِ فرأى حِصْنةً في الأموالِ والأراضي ولَمْ يكُنْ رآه قبْلَ ذلكَ فقال لهم مَعشَرَ الأنصارِ فقالوا لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال لو أنَّكم إذا هبَطْتُم لِعيدِكم يعني الجُمُعةَ مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا منِّي قولي قالوا نَعَمْ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ثمَّ انصرَف فتنفَّل ركعتَيْنِ عندَ مقامِه وكان قبْلَ ذلكَ إذا صلَّى الجُمعةَ انصرَف إلى بيتِه فصلَّاهما في بيتِه حتَّى كان يومَئذٍ فتنفَّلهما في المسجِدِ فلمَّا انصرَف استقبَلهم بوجهِه فتبعث الأنصار مِن المسجِدِ حتَّى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعشَرَ الأنصارِ قالوا لبَّيْكَ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال كُنْتُم في الجاهليَّةِ إذ لا يُعبَدُ اللهُ تحمِلونَ الكَلَّ في أموالِكم وتفعَلونَ المعروفَ وتصِلونَ حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ وأَتى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجرٌ وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجرٌ وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجرٌ فانصرَف القومُ فما بقي أحَدٌ إلَّا هدَم في مالِه ثُلْمتَيْنِ أو ثلاثًا يعني هدَم في حيطانِ بَساتينِهم لِيدخُلَ الفُقَراءُ فيأكُلوا مِن التَّمرِ
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دار بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ يَومَ الأربعاءِ، فرَأى حِصنَةً في الأموالِ والأراضي، ولم يكن رَآه قَبلَ ذلك، فقال لهم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، قال: لو أنَّكم إذا هَبَطتُم لعيدِكم يعني: الجُمُعةَ مَكَثتُم حتى تَسمَعوا مِنِّي قَولي، قالوا: نَعَمْ، أيْ رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حَضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، ثم انصَرَفَ، فتنفَّلَ رَكعَتَينِ عندَ مُقامِه، وكان قَبلَ ذلك إذا صلَّى الجُمُعةَ انصَرَفَ إلى بَيتِه، فصلَّاهما في بَيتِه حتى كان يَومئذٍ، فتنفَّلَهما في المَسجِدِ، فلمَّا انصَرَفَ استقبَلَهم بوَجهِه، فتتبَّعتِ الأنصارُ في المَسجِدِ حتى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعشَرَ الأنصارِ، فقالوا: لَبَّيكَ أَيْ رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، قال: كُنتُم في الجاهِليَّةِ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحمِلون الكَلَّ في أمْوالِكم، وتَفعَلون المَعروفَ، وتُصَلُّون حتى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسْلامِ وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ، فانصَرَفَ القَومُ فما بَقِيَ أحَدٌ إلَّا هَدَمَ من مالِه ثُلُثَينِ أو ثَلاثًا، يعني: هَدَموا في حيطانِ بَساتينِهم لَيَدخُلَ القَومُ، فيَأكُلون من الثَّمَرةِ
كانَ إذا انصرفَ انحرَفَ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا انصرَفَ انحرفَ]
كان إذا انصرف انحرفَ [يعني حديث: صلَّيتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا انصَرَف انحَرَف]
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أضحى أو فطرٍ فصلَّى ثمَّ انصرفَ فوعظَ النَّاسَ وأمرَهم بالصَّدقةِ وقالَ يا أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ثمَّ انصرفَ فمرَّ على النِّساءِ فقالَ لهنَّ تصدَّقنَ فإنِّي رأيتُكنَّ أكثرَ أهلِ النَّارِ فقلنَ بمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّكنَّ تكثرنَ اللَّعنَ وتكفرنَ العشيرَ ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ لقلبِ الرَّجلِ الحازمِ من إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ فقلنَ ما نقصانُ عقلِنا ودينِنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أليسَ شهادةُ المرأةِ بنصفِ شهادةِ الرَّجلِ فذلكَ من نقصانِ عقلِها أليسَ إذا حاضتِ المرأةُ لم تصلِّ قلنَ بلى قالَ فذلكَ من نقصانِ دينِها قالَ ثمَّ انصرفَ فلمَّا صارَ إلى منزلِهِ جاءتْهُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ تستأذنُ عليهِ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ زينبُ تستأذنُ عليك قالَ أيُّ الزَّيانبُ قيلَ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ ائذن لها [فأذنَ لها] فقالت يا نبيَّ اللَّهِ إنَّكَ أمرتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وعندي حليٌّ لي فأردتُ أن أتصدَّقَ بهِ فزعمَ ابنُ مسعودٍ أنَّهُ هوَ وولدَهُ أحقُّ من تصدَّقتُ بهِ عليهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ ابنُ مسعودٍ زوجكِ وولدكِ أحقُّ من تصدَّقتِ بهِ عليهم
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطْرٍ إلى المُصلَّى فصلَّى ثمَّ انصرَف فقام فوعَظ النَّاسَ وأمَرهم بالصَّدقةِ قال: ( أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ) ثمَّ انصرَف فمرَّ على النِّساءِ فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ فإنِّي أراكنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ ) فقُلْنَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ما رأَيْتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازمِ مِن إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ ) فقُلْنُ له: ما نقصانُ دِينِنا وعقلِنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ ) قُلْنَ: بلى قال: ( فذاك نُقصانُ عقلِها أوَليسَتْ إذا حاضتِ المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ ) ؟ قُلْنَ: بلى قال ( فذاك نُقصانُ دِينِها ) ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صار إلى منزلِه جاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ تستأذِنُ عليه فقيل: يا رسولَ اللهِ هذه زينبُ تستأذِنُ عليك فقال: ( أيُّ الزَّيانبِ ) ؟ قيل: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: ( نَعم ائذَنوا لها ) فأذِن لها فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّك أمَرْتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وكان عندي حُلِيٌّ فأرَدْتُ أنْ أتصدَّقَ فزعَم ابنُ مسعودٍ أنَّه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ به عليهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق زوجُك وولَدُك أحقُّ مَن تصدَّقْتِ به عليهم )
شهِدْتُ العيدَ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ فقال: إنَّ هذينِ يومانِ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِهما يومُ فطرِكم مِن صيامِكم، والآخَرُ يومٌ تأكُلون فيه مِن نُسكِكم. قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب فقال: إنَّه قد اجتمَع لكم في يومِكم هذا عيدانِ فمَن أحبَّ مِن أهلِ العاليةِ أنْ ينتظِرَ الجمعةَ فلينتظِرْها ومَن أحَبَّ أنْ يرجِعَ فليرجِعْ فقد أذِنْتُ له قال أبو عُبيدٍ: ثمَّ شهِدْتُ العيدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ محضورٌ فجاء فصلَّى ثمَّ انصرَف فخطَب النَّاسَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائلٌ يسألُهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ ؟ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشقَّ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ أعلَمُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالمغرِبِ حينَ غَربتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغَدِ حينَ انصرَفَ والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريبٍ مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ
تخريج حديث انصرف كئيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








