أحاديث عن: انفجرت عيون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "انفجرت عيون"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حديث : أنَّ عيونَ قريشٍ الآن بضَجْنانَ، ومَرِّ الظَّهْرانِ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُيونَ المُشرِكينَ الآنَ على ضَجنانَ ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين أمسَى: هل مِن رجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بينَ يَدَيِ الرِّكابِ ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ ! فنزَل، فجعَلَتِ الحِجارَةِ تُنكِبُه، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ، ثم نزَل آخَرُ فجعَلَتِ الحِجارَةُ تُنكِبُه، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ، ثم وقَعْنا على الطريقِ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنظَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ، قيل لهمُ: { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ }، لا يَجوزُ أحَدٌ الليلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ له، فجعَل الناسُ يُسرِعونَ ويَجوزونَ، وكان آخِرُ مَن جازَ: قَتادَةَ بنَ النُّعمانِ في آخِرِ القومِ، قال: فجعَل الناسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا، حتى تَلاحَقْنا، قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونزَلْنا]
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، وليس في العَسكَرِ ماءٌ، فأَتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس في العَسكَرِ ماءٌ. قال: هل عِندَك شَيءٌ؟ قال: نَعَمْ. قال: فَأْتِني به. فأَتاه بإناءٍ فيه شَيءٌ مِن ماءٍ قَليلٍ، قال: فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَصابِعَه على فَمِ الإناءِ، وفتَحَ أَصابِعَه، قال: فانفجَرَت مِن بيْنِ أَصابِعِه عُيونٌ، وأمَرَ بِلالًا، فقال: نادِ في النَّاسِ: الوَضوءَ المُبارَكَ
أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وليس في العسكرِ ماءٌ فأتاهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ليس في العسكرِ ماءٌ قال : هل عندكَ شيٌء قال : نعم قال : فأَتْنِي بهِ قال : فأتاهُ بإناءٍ فيهِ شيٌء من ماءٍ قليلٍ قال : فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصابعَهُ في فمِ الإناءِ وفتح أصابعَهُ قال : فانفجرتْ من بينِ أصابعِهِ عيونٌ وأمرَ بلالًا فقال : نادِ في الناسِ :الوضوءَ المباركَ
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، وليس في العسكَرِ ماءٌ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليس في العسكَرِ ماءٌ، قال: هل عندَكَ شيءٌ؟، قال: نعَمْ، قال: فَأْتِنِي به، قال: فأتاه بإناءٍ فيه شيءٌ من ماءٍ قليلٍ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه على فَمِ الإناءِ، وفتَحَ أصابِعَه، قال: فانفجَرَتْ من بينِ أصابِعِه عُيونٌ، وأمَرَ بلالًا فقال: نادِ في الناسِ: الوَضوءَ المُبارَكَ
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
لَمَّا انفجَرَتْ يَدُ سَعدٍ بالدَّمِ، قام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنَقَه، والدَّمُ يَنفَحُ مِن وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحيَتِه، حتى قَضى
لما ضربَ معاويةُ عينَهُ التي مرتْ على قبورِ الشهداءِ انفجرتْ العينُ عليهِم، فجئْنا فأَخْرَجْناهُما –يعني: عَمْرًا وعبدَ الله– وعليهما بُردتانِ قد غُطِّيَ بهما وُجوههُما وعلى أقدامِهِما شيءٌ من نباتِ الأرضِ، فأخرَجْناهُما يَتثنَّيانِ تثنِّيًا كأنهُما دُفِنَا بالأَمسِ
أصابتِ الناسَ سنَةٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في يومِ جمعةٍ قام أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ هلك المالُ، وجاع العيالُ، وانقطعتِ السبُلُ فادعُ اللهَ يُغيثَنا، فرفع يدَيه وما نرَى في السماءِ قزَعَةٌ قطعةُ غَيمٍ فوالذي نفسِي بيدِه ما وضعها حتى ثار السحابُ أمثالَ الجبالِ ثم لم ينزلْ عن منبرِه حتى رأيتُ المطرَ يَتَحادرُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُطِرنا يومَنا ذلك ومن الغدِ وبعدَ الغدِ والذي يليه حتى الجمعةَ الأخرَى وقام ذلك الأعرابيُّ أو قال غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ تهدَّم البناءُ وغرق المالُ فادعُ اللهَ لنا فدَفع يديه وقال: اللهمَّ حوالَينا ولا علينا اللهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأوديةِ ومنابتِ الشجرِ، فما يشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ من السماءِ إلا انفجَرت فتمزَّق السحابُ فما نرَى منه شيئًا على المدينةِ وسال الوادِي قَناةُ شهرًا ولم يجئْ أحدٌ من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجودِ
عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ: أنَّ زِنْجِيًّا وَقَعَ في زَمْزَمَ -يَعْني- فماتَ، فأمَرَ به ابنُ عَبَّاسٍ فأُخرِجَ، وأمَرَ بها أن تُنزَحَ، قالَ: فغَلَبَتْهم عَيْنٌ جاءَتْهم مِن الرُّكْنِ، فأمَرَ بها فدُسَّتْ بالقَباطيِّ والمَطارِفِ حتَّى نَزَحوها، فلمَّا نَزَحوها انْفَجَرَتْ عليهم
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ
تخريج حديث انفجرت عيون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








