أحاديث عن: بتنا جائعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "بتنا جائعين"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدَّثَتني حليمةُ: قَدِمتُ على أتانٍ لي قمراءَ قد أزمَّت بالرَّكبِ حتَّى شقَّ ذلك عليهم ضعفًا وعجفًا، ومعي صبيٌّ لنا، وشارِفٌ لنا واللهِ ما تبضُّ بقَطرةٍ، وما ننامُ ليلَنا أجمعَ [مِن] صبيِّنا ذاك، لا يجِدُ في شارِفِنا ما يكفيه، ولا في ثديي ما يُغنيه، فقَدِمنا مكَّةَ، قالت: فواللهِ ما عَلِمتُ امرأةً منَّا إلَّا وقد عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه إذا قيل لها بأنَّه يتيمٌ، وذلك أنَّا إنَّما كنَّا نرجو المعروفَ من أبي الصَّبيِّ، فكُنَّا نقولُ: يتيمٌ ما عسى تصنَعُ أمُّه وجَدُّه. فكنَّا نكرَهُه لذلك. فواللهِ ما بَقِي من صواحبي امرأةٌ إلَّا أخذت رضيعًا غيري، فلمَّا لم أجِدْ غَيرَه قُلتُ لزوجي: واللهِ إنِّي لأكرهُ أن أرجِعَ من بَينِ صواحبي ليس معي رضيعٌ، لأنطَلِقَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلآخُذَنَّه. فذهبتُ فأخذتُه فجئتُ به رحلي. فقالت آمنةُ: يا حليمةُ، قيل لي ثلاثَ ليالٍ: استَرضِعي ابنَكِ في بني سَعدِ بنِ بَكرٍ ثمَّ في آلِ أبي ذؤيبٍ. قالت حليمةُ: فإنَّ زوجي أبو ذؤيبٍ، وإنَّها أخبَرَتها بما رأت في حملِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحين وضَعَته. قالت حليمةُ: فلمَّا وضعتُه في حَجري أقبل عليه ثدياي بما شاء اللهُ من لَبَنٍ، فشَرِب حتى رَوِيَ، ثمَّ شَرِب أخوه حتى رَوِيَ، ثمَّ ناما. وقام زوجي إلى شارِفِنا فإذا إنَّها لحافِلٌ، فحلب فشَرِب وشَرِبتُ حتى انتهينا، وبِتنا بخيرِ ليلةٍ. فقال صاحبي: تعلمي يا حليمةُ، واللهِ إنِّي لأراك قد أخذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَي إلى ما بِتنا فيه اللَّيلةَ من الخيرِ والبركةِ حينَ أخَذناه؟ قلتُ: واللهِ إنِّي لأرجو ذلك
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما هاجرتُ وذلك قبيلَ أن أُسْلِمَ فحلب لي شويهةً كان يحلبُها لأهلِه فشربتُها فلما أصبحتُ أسلمتُ وقال عيالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيتُ الليلةَ كما بِتْنَا البارحةَ جياعًا فحلب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً فشربتُها ورويتُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرويتَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قد رويتُ ما شبعتُ ولا رويتُ قبلَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ وإنَّ المؤمنَ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرْتُ، وذلكَ قبلَ أن أُسْلِمَ، فحلَبَ لي شُوَيْهَةً كان يحْتَلِبُها لأهْلِهِ، فشرِبْتُها، فلمَّا أصبَحْتُ أسلَمْتُ، وقالَ عِيَالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَبيتُ الليلةَ كما بِتْنا البارِحةَ جِياعًا، فحَلَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً، فشرِبْتُها ورَوِيتُ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَوِيتَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد رَوِيتُ، ما شَبِعْتُ ولا رَويتُ قبلَ اليومِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبْعةِ أمْعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ
كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ
أنَّ سَلَمةَ بنَ صَخْرٍ البَياضيَّ ظاهَرَ بامْرَأتِه...، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "أَطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بَيْنَ سِتِّينَ مِسْكينًا"، قالَ: قُلْتُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ لقد بِتْنا وَحِشَينِ ما لنا طَعامٌ، قالَ: "فانْطَلِقْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ، فلْيَدفَعْها إليك، فأَطعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا وَسْقًا مِن تَمْرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها"
عن سَلَمةَ بنِ صَخْرٍ البَيَاضِيِّ قال: كُنْتُ امرَأً أُصيبُ مِن النِّساءِ ما لا يُصيبُه غيري، فلمَّا دخَل شهرُ رمَضانَ خِفْتُ أُصيبُ مِن امرأتي شيئًا فيُتابِعُ بي حتَّى أُصبِحَ، فظاهَرْتُ منها حتَّى ينسلِخَ شهرُ رمَضانَ، فبينما تخدُمُني ذاتَ ليلةٍ إذ تكشَّف لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أن نزَوْتُ عليها، فلمَّا أصبَحْتُ خرَجْتُ إلى قومي فأخبَرْتُهم الخبَرَ، وذكَر الحديثَ في ذَهابِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أنتَ بذاكَ يا سلَمةُ؟ فقُلْتُ: أنا بذاكَ يا رسولَ اللهِ مرَّتَيْنِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ، فاحكُمْ فيَّ بما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رقَبةً، قُلْتُ: والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أملِكُ رقَبةً غيرَها، وضرَبْتُ صفحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَيْنِ مُتتابعَيْنِ، قال: وهل أصَبْتُ الَّذي أصَبْتُ إلَّا مِن الصِّيامِ؟! قال: فأطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بَيْنَ سِتِّينَ مِسكينًا، فقال: والَّذي بعَثك بالحقِّ، لقد بِتْنَا وَحْشَيْنِ ما لنا مِن طعامٍ - وذكَر الحديثَ
سَلَمةُ بنُ صَخرٍ البَياضيُّ ظاهَرَ منِ امرأتِه مدةَ شَهرِ رَمضانَ، ثم واقَعَها ليلةً قبلَ انسلاخِه، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ بذاك يا سَلَمةُ، قال: قُلْتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ -مرَّتَينِ- وأنا صابرٌ لأمْرِ اللهِ، فاحكُمْ في بما أراكَ اللهُ، قال: حَرِّرْ رَقبةً، قُلْتُ: والذي بعثَكَ بالحقِّ نَبيًّا ما أملِكُ رَقبةً غيرَها، وضرَبْتُ صَفْحةَ رَقَبَتي، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: وهل أصبْتُ الذي أصبْتُ إلَّا في الصيامِ، قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بينَ ستِّينَ مِسكينًا، قُلْتُ: والذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتْنا وَحشَينِ ما لنا طعامٌ، قال: فانطَلِقْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ فلْيَدفَعْها إليكَ، فأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنتَ وعيالُكَ بَقيَّتَها، قال: فرُحْتُ إلى قَوْمي فقُلْتُ: وجَدْتُ عندَكم الضِّيقَ وسُوءَ الرأيِ، ووجَدْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ وحُسنَ الرأيِ، وقد أمَرَ لي بصَدَقَتِكم
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ قال : كنت امرأً أُصيبُ من النساءِ ما لا يصيبُ غيري ، فلما دخل شهرُ رمضانَ خِفت أن أصيبَ من امرأتي شيئًا تَتايَع بي حتى أُصبحَ ، فظاهَرت منها حتى ينسلخَ شهرُ رمضانَ ، فبينا هي تخدِمُني ذاتَ ليلةٍ إذا تكشَّف لي منها شيءٌ ، فما لبثت أن نزوتُ عليها ، فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتُهم الخبرَ ، قال : فقلت : امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا : لا واللهِ ، فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرته ، فقال : أنت بذاكَ يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسولَ اللهِ مرتين وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ ، فاحكمْ فيَّ بما أراك اللهُ ، قال : حرِّرْ رقبةً ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، ما أملِكُ رقبةً غيرَها ، وضربت صفحةَ رقَبتي ، قال : فصمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا من الصيامِ ، قال : فأطعمْ وسقًا من تمرٍ بينَ ستِّين مسكينًا ، قلت : والذي بعثك بالحقِّ ، لقد بِتنا وَحشَينِ ، ما أملِكُ لنا طعامًا ، قال : فانطلقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ ، فليدفعْها إليك ، قال : فأطعمْ ستينَ مسكينًا وسقًا من تمرٍ ، وكلْ أنت وعيالُك بقيِّتَها ، فرجعت إلى قومي فقلت : وجدت عندَكم الضيقَ وسوءَ الرأيِ ، ووجدت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السعةَ وحسنَ الرأيِ ، وقد أمرني أو أمر لي بصدقتِكم
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ قال كنتُ امرأً قد أوتيتُ من جماعِ النساءِ ما لم يُؤت غيري فلما دخل رمضانُ تظاهرتُ من امرأتي حتى ينسلخَ رمضانُ فرَقًا من أُصيب في ليلتي شيئًا فأتتابعُ في ذلك حتى يدركَني النهارُ وأنا لا أقدرُ على أن أنزعَ فبينا هي تخدِمُني إذ تكشَّف لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها فلما أصبحتُ غدوتُ على قومي فأخبرتُهم خبري وقلتُ لهم انطلِقوا معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرُه بأمري فقالوا لا واللهِ لا نفعلُ نتخوَّفُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يقول فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مقالةً يبقى علينا عارُها ولكن اذهبْ أنت فاصنعْ ما بدا لك قال فخرجتُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه خبري فقال لي أنت بذاك فقلتُ أنا بذاك فقال أنت بذاك فقلتُ أنا بذاك فقال أنت بذاك قلتُ نعم ها أنا ذا فأمضِ في حكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإني صابرٌ له قال أعتقْ رقبةً قال فضربتُ صفحةَ رقبتي بيدي وقلتُ لا والذي بعثك بالحقِّ ما أصبحتُ أملكُ غيرَها قال فصمْ شهرَينِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيامِ قال فتصدقْ قال فقلتُ والذي بعثك بالحقِّ لقد بِتْنا ليلتَنا هذه وحشاءَ مالنا عشاءٌ قال اذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بنى زُرَيقٍ فقل له فليدْفعْها إليك فأطعِمْ عنك منها وسقًا من تمرٍ ستينَ مسكينًا ثم استعِنْ بسائرِه عليك وعلى عيالِك قال فرجعتُ إلى قومي فقلتُ وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسوءَ الرأي ووجدتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبركةَ قد أمر لي بصدقتِكم فادْفعوها لي فدفعُوها إليَّ
تخريج حديث بتنا جائعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








