أحاديث عن: برد الأحمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "برد الأحمر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حديث الرخصةِ في المتعةِ بعد زمنِ خيبرَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ ، فَبُرْدِي خَلَقٌ ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا ، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ .]
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المدينةِ في حجَّةِ الوَداعِ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العُمْرةَ قد دخَلَتْ في الحجِّ، فقال له سُراقةُ بنُ مالكٍ، أو مالكُ بنُ سُراقةَ -شكَّ عبدُ العزيزِ-: أيْ رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا تعليمَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليَومَ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أمْ لأبَدٍ؟ قال: بلْ لأبَدٍ. فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبَيتِ، وبيْن الصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَنا بمُتعةِ النساءِ، فرجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّهن قد أَبَيْنَ إلَّا إلى أجَلٍ مُسَمًّى، قال: فافْعَلوا. قال: فخرَجْتُ أنا وصاحِبٌ لي، علَيَّ بُرْدٌ وعليه بُرْدٌ، فدخَلْنا على امرأةٍ فعَرَضْنا عليها أنفُسَنا، فجعَلَتْ تَنظُرُ إلى بُرْدِ صاحِبي فتَراهُ أَجْودَ مِن بُرْدي، وتَنظُرُ إلَيَّ فتَراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكانَ بُرْدٍ، واختارَتْني، فتزَوَّجْتُها عَشْرًا ببُرْدي، فبِتُّ معها تلك اللَّيلةَ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ، فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ يَخطُبُ، يقولُ: مَن كان منكم تَزَوَّجَ امْرأةً إلى أجَلٍ فلْيُعطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسترجِعْ ممَّا أَعْطاها شَيئًا، ولْيُفارِقْها؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد حرَّمَها عليكم إلى يَومِ القِيامةِ
أنَّ أباه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ مَكَّةَ، قال: فأقَمنا بها خَمسَ عَشرةَ؛ ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُتعةِ النِّساءِ، فخَرَجتُ أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولي عليه فضلٌ في الجَمالِ، وهو قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، مع كُلِّ واحِدٍ مِنَّا بُردٌ، فبُردي خَلَقٌ، وأمَّا بُردُ ابنِ عَمِّي فبُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، حتَّى إذا كُنَّا بأسفَلِ مَكَّةَ -أو بأعلاها- فتَلَقَّتنا فتاةٌ مِثلُ البَكرةِ العَنَطنَطةِ، فقُلنا: هل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وماذا تَبذُلانِ؟ فنَشَرَ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا بُردَه، فجَعَلَت تَنظُرُ إلى الرَّجُلَينِ، ويَراها صاحِبي تَنظُرُ إلى عِطفِها، فقال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ، وبُردي جَديدٌ غَضٌّ، فتَقولُ: بُردُ هذا لا بَأسَ به، ثَلاثَ مِرارٍ أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ استَمتَعتُ منها، فلَم أخرُجْ حتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: وزادَ قالت: وهل يَصلُحُ ذاك؟ وفيه: قال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ
حديثُ: شَهِدَ أبي فَتْحَ مَكَّةَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ، فَبُرْدِي خَلَقٌ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ]
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
6
✔ صحيح📌 لَوَدِدتُ أنَّ ذلك بَرَدَ لَنا، وأنَّ كُلَّ شَيءٍ عَمِلناه بَعدُ نَجَونا منه كَفافًا رَأسًا برَأسٍ
قال لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: هل تَدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فإنَّ أبي قال لأبيك: يا أبا موسى، هل يَسُرُّك إسلامُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهِجرَتُنا معهُ، وجِهادُنا معهُ، وعَمَلُنا كُلُّه معهُ، بَرَدَ لَنا، وأنَّ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلناه بَعدَه نَجَونا منه، كَفافًا رَأسًا برَأسٍ؟ فقال أبي: لا واللهِ، قد جاهَدنا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّينا، وصُمنا، وعَمِلنا خَيرًا كَثيرًا، وأسلَمَ على أيدينا بَشَرٌ كَثيرٌ، وإنَّا لَنَرجو ذلك، فقال أبي: لَكِنِّي أنا -والذي نَفسُ عُمَرَ بيَدِه- لَودِدتُ أنَّ ذلك بَرَدَ لَنا، وأنَّ كُلَّ شَيءٍ عَمِلناه بَعدُ نَجَونا منه كَفافًا رَأسًا برَأسٍ. فقُلتُ: إنَّ أباك -واللهِ- خَيرٌ مِن أبي
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فأقَمْنَا خمسَ عشرةَ ثلاثينَ مِنْ بينَ لَيْلَةٍ ويومٍ قال فَأَذِنَ لَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المتعةِ قال فخَرَجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي في أسفَلِ مَكةَ أو قال في أَعْلَى مكةَ فلَقِينا فتاةً كأنَّها من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ كأنَّها البَكْرَةُ الغَطِيطَةُ قال فأنا قريبٌ من الدَّمامَةِ وعلَيَّ بردٌ جديدٌ وعلى ابنِ عَمِّي بردٌ خَلِقٌ قال فقلْنا هل لكِ أن يستمتِعَ منكِ أحدُنا قالَتْ وهل يصلُحُ ذلِكَ قلْنا نعم قال فجعَلَتْ تنظرُ إلى ابنِ عمِّي فقلْتُ لها إن بُردِي هذا جديدٌ غضٌّ وبردُ ابنِ عمِّي خَلِقٌ مَحُّ قالتْ بردُ ابنِ عَمِّكَ هذا لا بَأْسَ بِهِ قال فاستمْتَعَ منها فلم نخرجْ من مكةَ حتى حرَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن سَبرةَ الجُهَنيِّ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فأقَمنا خَمسَ عَشرةَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ، قال: قال: فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُتعةِ، قال: وخَرَجتُ أنا، وابنُ عَمٍّ لي في أسفَلِ مَكَّةَ -أو قال: في أعلى مَكَّةَ- فلَقيَتنا فتاةٌ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، كَأنَّها البَكرةُ العَنطَنطةُ، قال: وأنا قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، وعليَّ بُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، وعَلى ابنِ عَمِّي بُردٌ خَلَقٌ، قال: فقُلنا لَها: هَل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وهَل يَصلُحُ ذلك؟ قال: قُلنا: نَعَم. قال: فجَعَلَت تَنظُرُ إلى ابنِ عَمِّي، فقُلتُ لَها: إنَّ بُردي هذا جَديدٌ غَضٌّ، وبُردُ ابنِ عَمِّي هذا خَلَقٌ مَحٌّ، قالت: بُردُ ابنِ عَمِّكَ هذا لا بَأسَ به، قال: فاستَمتَعَ مِنها فلَم نَخرُجْ مِن مَكَّةَ حَتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ العُزبَةَ قدِ اشتدَّت علينا قالَ فاستمتِعوا من هذِهِ النِّساءِ فأتيناهنَّ فأبينَ أن ينْكحنَنا إلَّا أن نجعلَ بيننا وبينَهنَّ أجلًا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اجعَلوا بينَكم وبينَهنَّ أجلًا فخرجتُ أنا وابنُ عمٍّ لي معَهُ بُردٌ ومعي بُردٌ وبردُهُ أجوَدُ من بُردي وأنا أشبُّ منْهُ فأتينا على امرأةٍ فقالت بُردٌ كبُردٍ فتزوَّجتُها فمَكثتُ عندَها تلْكَ اللَّيلةَ ثمَّ غدوتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ بينَ الرُّكنِ والبابِ وَهوَ يقولُ أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كنتُ أذنتُ لَكم في الاستمتاعِ ألا وإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَها إلى يومِ القيامةِ فمن كانَ عندَهُ منْهنَّ شيءٌ فليُخلِ سبيلَها ولا تأخذوا ممَّا آتيتُموهنَّ شيئًا
تخريج حديث برد الأحمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








