أحاديث عن: بلوغ الحلقوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "بلوغ الحلقوم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن عليٍّ يعني بلوغَ التَّعزيرِ خمسةً وسبعينَ سوطًا
[تَحريمُ بُلوغِ النِّساءِ المَقبَرةَ] يَعني حَديثَ: قَبَرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني مَيِّتًا- فلَمَّا فرَغنا انصَرَفَ... وفيه: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فلَعَلَّكِ بَلَغتِ مَعَهم الكُدى"، قالت: مَعاذَ اللهِ! وقد سَمِعتُكَ تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قال: "لو بَلَغتِ مَعَهم الكُدى"
أفضلُ الصدقةِ أنْ تَصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تأمَلُ الغِنَى و تَخْشَى الفقْرَ ، و لا تُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ : لِفلانٍ كذا ، و لِفلانٍ كذا ، ألا و قدْ كان لِفلانٍ كَذَا
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ
سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الصدقةِ فقال أن تصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأملُ الغني لا أن تمهلَ حتى إذا بلغت الحلقومَ قلت لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ ولَا تُهمِلْ حتَّى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ لفلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا زادَ عبدُ الوارِثِ وقد كانَ لفلانٍ
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ
ثَقُلَ ابنٌ لِفَاطِمَةَ فأرْسَلَتْ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تدعُوهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فإنَّ لَهُ مَا أَخَذَ ولَهُ مَا أَبْقَى وَكُلٌّ لأجَلٍ بِمِقْدَارٍ فلَمَّا احْتُضِرَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ وَقَالَ لَنَا قومُوا فلمَّا جَلَسَ جعلَ يَقْرَأُ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ حَتَّى قُبِضَ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أَتَبْكِي وَتَنْهَى عنِ الْبُكَاءِ قال إِنَّما هيَ رَحْمَةٌ وَإِنَّما يَرْحَمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحَمَاءَ
قال رجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ حَريصٌ تأمُلُ البقاءَ وتخشى الفَقْرَ ولا تُمهِلْ، حتى إذا بلَغَت الحلقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلانٍ
قالَ رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قالَ: أن تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ، ولا تُمْهِلَ حتَّى إذا بلغَتِ الحلقومَ قُلتَ لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كانَ لفلانٍ
تخريج حديث بلوغ الحلقوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








