أحاديث عن: تدعون الجماعات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تدعون الجماعات"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأَوسَطَ من رَمضانَ، وهو يَلتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ قبْلَ أنْ تُبانَ له، فلمَّا تَقضَّيْنَ، أَمَر ببُنيانِه فنُقِضَ، ثُم أُبينَتْ له أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فأَمَر بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُم اعتَكَف العَشْرَ الأواخِرَ، ثُم خرَج على النَّاسِ، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها أُبينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخرَجْتُ لأُخبِرَكم بها، فجاء رجُلانِ يَحيفانِ معهما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالْتَمِسوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ"، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قال: "أنا أحقُّ بذاك منكم، فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ؟ قال: تَدَعُ التي تَدْعونَ إحدى وعِشرينَ، والتي تَليها التاسعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ ثلاثةً وعِشرينَ والتي تَليها السابعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ خمسةً وعِشرينَ والتي تَليها الخامسةُ"
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فذكروا رجلًا ونكايتَه في العدوِّ ، واجتهادَه في الغزوِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أعرِفُ هذا قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، نعتُه كذا وكذا ، قال : ما أعرِفُ هذا قال : فما زالوا ينعتونه ، قال : لا أعرِفُ هذا حتَّى طلع الرَّجلُ . فقالوا : هو هذا يا رسولَ اللهِ ، فقال : ما كنتُ أعرفُ هذا ، هذا أوَّلُ قرنٍ رأيتُه في أمَّتي, فيه سعفةٌ من الشَّيطانِ ، فجاء فسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ : نشدتُك باللهِ هل حدَّثتَ نفسَك حين طلعت علينا أنَّه ليس في المجلسِ خيرٌ منك ؟ قال : اللَّهمَّ نعم ، قال : ثمَّ دخل المسجدَ يُصلِّي ، فقال لأبي بكرٍ : قُمْ فاقتُلْه ، فدخل أبو بكرٍ فوجده قائمًا يُصلِّي ، فقال في نفسِه : إنَّ للمصلِّي حقًّا ، فلو أنِّي استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قتلتَ الرَّجلَ ؟ فقال : لا رأيتُه قائمًا يُصلِّي ورأيتُ للصَّلاةِ حقًّا وحُرمةً ، وإن شئتَ أقتلُه قتلتُه ، فقال : لستَ بصاحبِه ، قال : اذهَبْ أنت يا عمرُ فاقتُلْه ، قال : فدخل عمرُ المسجدِ فإذا هو ساجدٌ ، فانتظره طويلًا حتَّى يرفعَ رأسَه فيقتُلَه ، فلم يرفَعْ رأسَه ، ثمَّ قال في نفسِه : إنَّ للسُّجودِ حقًّا ، فلو أنِّي استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قتلِه ، فقد استأمره من هو خيرٌ منِّي ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قتلتَه ؟ قال : لا ، رأيتُه ساجدًا ورأيتُ للسُّجودِ حُرمةً وحقًّا ، وإن شئت يا رسولَ اللهِ أن أقتلَه قتلتُه ، قال : لستَ بصاحبِه ، قُمْ أنت يا عليُّ فاقتُلْه ، أنت صاحبُه إن وجدتَه ، قال : فدخل فلم يجِدْه ، فرجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو قُتِل اليومَ ما اختلف رجلان من أمَّتي حتَّى يخرجَ الدَّجَّالُ ، ثمَّ حدَّثهم عن الأممِ ، فقال : تفرَّقت أمَّةُ موسَى عليه السَّلامُ على إحدَى وسبعين مِلَّةً ، منهم في النَّارِ سبعون وواحدةٌ في الجنَّةِ ، وإحدَى وسبعون في النَّارِ ، وتعلو أمَّتي على الفرقتَيْن جميعًا بمِلَّةٍ واحدةٍ في الجنَّةِ ، وثنتان وسبعون منها في النَّارِ ، قالوا : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الجماعاتُ الجماعاتُ ، قال يعقوبُ : كان عليٌّ رضِي اللهُ عنه إذا حدَّث بهذا الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا فيه قرآنًا : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } إلى قولِه : { مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ } وتلا أيضًا : { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهْ يَعْدِلُونَ }
هلاكُ أُمَّتي في اللَّبَنِ . قيل يا رسولَ اللهِ ، ما اللَّبَنُ ؟ قال : تُحِبُّونَ اللَّبَنَ ، وتدَعونَ الجماعاتِ والجُمَعَ ، وتبَدُونَ
سأَلْتُ جابرًا وهو مجاورٌ بمكَّةَ وهو نازلٌ في بني فهرٍ فسأَله رجلٌ هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القِبْلةِ مشركًا قال : معاذَ اللهِ ففزِع لذلك قال : هل كُنْتُم تَدْعونَ أحدًا منهم كافر ؟ قال : لا
سألتُ جابرًا رضي اللهُ عنه وهو مُجاوِرٌ بمكةَ وكان نازلًا في بني فِهْرٍ فسألَه رجلٌ: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ مُشركًا ؟ قال: معاذَ اللهِ ففرِحَ لذلك قال: هل كنتُم تَدْعونَ أحدًا منهُم كافرًا ؟ قال: لا
عن أبي سفيانَ قال : سألتُ جابرًا رضيَ اللهُ عنه وهو مجاورٌ بمكةَ ، وكان نازلًا في بني فِهْرٍ ، فسألَه رجلٌ : هل كنتم ( تَدْعُونَ ) أحدًا من أهلِ القِبلةِ مشركًا ؟ فقال : معاذ اللهِ ، وفزع لذلكَ ، قلتُ : هل كنتم تدْعونَ أحدًا منهم كافرًا ؟ قال : لا
كنَّا معَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلنا لا نعلو شرَفًا ولا نَهبِطُ واديًا إلَّا رفعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ فدنا منَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لستُم تدعونَ أصمَّ ولا غائبًا إنَّما تدعونَ سميعًا قريبًا فاربَعوا على أنفسِكم ثمَّ قال يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كلمةً من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فجَعَلنا لا نَصعَدُ شَرَفًا، ولا نَعلو شَرَفًا، ولا نَهبِطُ في وادٍ إلَّا رَفَعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ، قال: فدَنا مِنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّما تَدعونَ سَميعًا بَصيرًا، ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمةً هي مِن كُنوزِ الجَنَّةِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
عن أبي موسى أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فرَفَعوا أصْواتَهم بالدُّعاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تَدعونَ قَريبًا مُجيبًا يَسمَعُ دُعاءَكم ويَستجيبُ، ثُمَّ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى- ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
كنا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ وكان القومُ إذا عَلَوْا شُرُفًا أو هَبَطوا وادِيًا يُكَبِّرونَ فقال رسولُ اللهِ يومًا : يا أَيُّها الناسُ أَرْبِعوا على أنفسِكم فإنكم لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غائبًِا ولكِنَّكم تَدْعونَ سميعًا قريبًا
تخريج حديث تدعون الجماعات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








