أحاديث عن: تركوه قائما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تركوه قائما"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصواتًا، فقال: «ما هذا؟» قالوا: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: «لَو تَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه لَصَلَحَ» فتَرَكوه فلَم يُلَقِّحوه، فخَرَجَ شيصًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكُم؟»، قالوا: تَرَكوه لشما قُلتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا كان شَيءٌ مِن أمرِ دُنياكُم فأنتُم أعلَمُ به، فإذا كان مِن أمرِ دينِكُم فإليَّ»
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ حينَ بَلَغَه إقبالُ أبي سُفيانَ، قال: فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فأعرَضَ عنه، فقامَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: إيَّانا تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؟ والذي نَفسي بيَدِه، لو أمَرتَنا أن نُخيضَها البَحرَ لأخَضناها، ولو أمَرتَنا أن نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلنا، قال: فنَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَت عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذوه، فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفيانَ وأصحابِه، فيَقولُ: ما لي عِلمٌ بأبي سُفيانَ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذلك ضَرَبوه، فقال: نَعَم، أنا أُخبِرُكُم، هذا أبو سُفيانَ، فإذا تَرَكوه فسَألوه، فقال: ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ في النَّاسِ، فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، فلَمَّا رَأى ذلك انصَرَفَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لَتَضرِبوه إذا صَدَقَكُم، وتَترُكوه إذا كَذَبَكُم! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصرَعُ فُلانٍ، قال: ويَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا، هاهنا، قال: فما ماطَ أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ قومًا ركبوا سفينةً فاقتسَموها فأصاب كلُّ رجلٍ منهم مكانًا فأخذ رجلٌ منهم الفأسَ فنقر مكانَه قالوا : ما تصنعُ ؟ فقال : مكاني أصنعُ به ما شئتُ فإن أخذوا على يدَيه نجَوا ونجا وإن تركوه غرِقَ وغرِقوا فخُذوا على أيدي سُفهائِكم قبل أن تهلِكوا
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلَّم قالوا ومن يجترئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ. ثم قام فخطب، فقال: إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شَأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سَرَقَت فقالوا : من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا ومَن يجترئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ وايمُ اللَّهِ لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقَطعتُ يدَها
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المخزومِيَّةِ التي سرَقت قالوا من يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّموه في ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما هلك الذين مِن قبلِكم أنه كان إذا سرَق فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرَق فيهم الضعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ وأَيْمُ اللهِ لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعْتُ يدَها
إِنَّما أَهْلكَ الذينَ من قَبْلِكُم ، إنَّهُمْ كَانُوا إذا سرقَ فيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، و إذا سرقَ فيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عليهِ الحَدَّ
«ما أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مِن نِسائِه أكثَرَ -أو أفضَلَ- مِمَّا أولَمَ على زَينَبَ» فقال ثابِتٌ البُنانيُّ: فما أولَمَ؟ قال: «أطعَمَهم خُبزًا ولَحمًا حَتَّى تَرَكوه»
تخريج حديث تركوه قائما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








