أحاديث عن: تسوية البنان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تسوية البنان"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
اجتَمَعنا ناسٌ مِن أهلِ البَصرةِ فذَهَبنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ، وذَهَبنا معنا بثابِتٍ البُنانيِّ إليه يَسألُه لَنا عن حَديثِ الشَّفاعةِ، فإذا هو في قَصرِه، فوافَقناه يُصَلِّي الضُّحى، فاستَأذَنَّا، فأذِنَ لَنا وهو قاعِدٌ على فِراشِه، فقُلنا لثابِتٍ: لا تَسألْه عن شيءٍ أوَّلَ مِن حَديثِ الشَّفاعةِ، فقال: يا أبا حَمزةَ، هؤلاء إخوانُكَ مِن أهلِ البَصرةِ جاؤوكَ يَسألونَكَ عن حَديثِ الشَّفاعةِ، فقال: حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كان يَومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بَعضُهم في بَعضٍ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بإبراهيمَ؛ فإنَّه خَليلُ الرَّحمَنِ، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بموسى؛ فإنَّه كَليمُ اللهِ، فيَأتونَ موسى فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بعيسى؛ فإنَّه روحُ اللهِ وكَلِمَتُه، فيَأتونَ عيسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتوني، فأقولُ: أنا لَها، فأستَأذِنُ على رَبِّي، فيُؤذَنُ لي، ويُلهمُني مَحامِدَ أحمَدُه بها لا تَحضُرُني الآنَ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، وأخِرُّ له ساجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ منها مَن كان في قَلبِه مِثقالُ شَعيرةٍ مِن إيمانٍ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ منها مَن كان في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ -أو خَردَلةٍ- مِن إيمانٍ فأخرِجْه، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ مَن كان في قَلبِه أدنى أدنى أدنى مِثقالِ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، فأخرِجْه مِنَ النَّارِ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، فلَمَّا خَرَجنا مِن عِندِ أنَسٍ قُلتُ لبَعضِ أصحابِنا: لو مَرَرنا بالحَسَنِ -وهو مُتَوارٍ في مَنزِلِ أبي خَليفةَ- فحَدَّثناه بما حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ، فأتَيناه فسَلَّمنا عليه، فأذِنَ لَنا فقُلنا له: يا أبا سَعيدٍ، جِئناكَ مِن عِندِ أخيكَ أنَسِ بنِ مالِكٍ، فلَم نَرَ مِثلَ ما حَدَّثَنا في الشَّفاعةِ، فقال: هيه، فحَدَّثناه بالحَديثِ، فانتَهى إلى هذا المَوضِعِ، فقال: هِيهْ، فقُلنا: لَم يَزِدْ لَنا على هذا، فقال: لقد حدَّثَني وهو جَميعٌ مُنذُ عِشرينَ سَنةً، فلا أدري أنَسيَ أم كَرِهَ أن تَتَّكِلوا، قُلنا: يا أبا سَعيدٍ فحَدِّثنا، فضَحِكَ، وقال: خُلِقَ الإنسانُ عَجولًا، ما ذَكَرتُه إلَّا وأنا أُريدُ أن أُحَدِّثَكُم، حدَّثَني كما حَدَّثَكُم به، قال: ثُمَّ أعودُ الرَّابِعةَ فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، ائذَنْ لي فيمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فيَقولُ: وعِزَّتي وجَلالي وكِبريائي وعَظَمَتي لَأُخرِجَنَّ منها مَن قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ
حديثُ الشَّفاعةِ [يعني حديث: اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِن أهْلِ البَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إلى أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وذَهَبْنَا معنَا بثَابِتٍ البُنَانِيِّ إلَيْهِ يَسْأَلُهُ لَنَا عن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَإِذَا هو في قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى، فَاسْتَأْذَنَّا، فأذِنَ لَنَا وهو قَاعِدٌ علَى فِرَاشِهِ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لا تَسْأَلْهُ عن شيءٍ أوَّلَ مِن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: يا أبَا حَمْزَةَ هَؤُلَاءِ إخْوَانُكَ مِن أهْلِ البَصْرَةِ جَاؤُوكَ يَسْأَلُونَكَ عن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ في بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فيَقولونَ: اشْفَعْ لَنَا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بإبْرَاهِيمَ فإنَّه خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إبْرَاهِيمَ، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بمُوسَى فإنَّه كَلِيمُ اللَّهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بعِيسَى فإنَّه رُوحُ اللَّهِ، وكَلِمَتُهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتُونِي، فأقُولُ: أنَا لَهَا، فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي، فيُؤْذَنُ لِي، ويُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أحْمَدُهُ بهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ، فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، وأَخِرُّ له سَاجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ منها مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِن إيمَانٍ، فأنْطَلِقُ فأفْعَلُ، ثُمَّ أعُودُ، فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ منها مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ - أوْ خَرْدَلَةٍ - مِن إيمَانٍ فأخْرِجْهُ، فأنْطَلِقُ، فأفْعَلُ، ثُمَّ أعُودُ فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ مَن كانَ في قَلْبِهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إيمَانٍ، فأخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ، فأنْطَلِقُ فأفْعَلُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِن عِندِ أنَسٍ قُلتُ لِبَعْضِ أصْحَابِنَا: لو مَرَرْنَا بالحَسَنِ وهو مُتَوَارٍ في مَنْزِلِ أبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثْنَاهُ بما حَدَّثَنَا أنَسُ بنُ مَالِكٍ، فأتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عليه، فأذِنَ لَنَا فَقُلْنَا له: يا أبَا سَعِيدٍ، جِئْنَاكَ مِن عِندِ أخِيكَ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، فَلَمْ نَرَ مِثْلَ ما حَدَّثَنَا في الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: هِيهْ فَحَدَّثْنَاهُ بالحَديثِ، فَانْتَهَى إلى هذا المَوْضِعِ، فَقالَ: هِيهْ، فَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا علَى هذا، فَقالَ: لقَدْ حدَّثَني وهو جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فلا أدْرِي أنَسِيَ أمْ كَرِهَ أنْ تَتَّكِلُوا، قُلْنَا: يا أبَا سَعِيدٍ فَحَدِّثْنَا فَضَحِكَ، وقالَ: خُلِقَ الإنْسَانُ عَجُولًا ما ذَكَرْتُهُ إلَّا وأَنَا أُرِيدُ أنْ أُحَدِّثَكُمْ حدَّثَني كما حَدَّثَكُمْ به، قالَ: ثُمَّ أعُودُ الرَّابِعَةَ فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ ائْذَنْ لي فِيمَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فيَقولُ: وعِزَّتي وجَلَالِي، وكِبْرِيَائِي وعَظَمَتي لَأُخْرِجَنَّ منها مَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.]
سمِعْتُ ثابتًا البُنانيَّ، وسأَلَه رجُلٌ: هل سأَلْتَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ؟ قال ثابتٌ: سأَلْتُ أَنَسًا، هل شَمِطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد قبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه، وما فضَحَه بالشَّيبِ، ما كان في رأسِه ولِحيَتِه يومَ ماتَ ثلاثونَ شَعرةً بيضاءَ، فقيل له أفَضيحةٌ هو؟ قال: أمَّا أنتم فتَعُدُّونَه فَضيحةً، وأمَّا نحنُ فكُنَّا نَعُدُّه زَيْنًا
حَديثٌ رَواه وَهْبُ بنُ راشِدٍ البَصْريُّ بالرَّقَّةِ -وكانَ جَليسًا لجَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ-، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، لم يَنَمْ فُلانٌ البارِحةَ، قالَ: ولِمَ؟ قالَ: لَدَغَتْه عَقْرَبٌ، قالَ: أَمَا إنَّه لو قالَ حينَ أَوى إلى فِراشِه: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لم يَضُرَّه؟
خَرَجَ إلينا أنَسُ بنُ مالِكٍ بنَعلينِ لهما قِبالانِ، فقال ثابِتٌ البُنانيُّ: هذه نَعلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خرج إلينا أنسُ بنُ مالكٍ بنعلينِ لهما قبالانِ فقال ثابتٌ البنانيُّ هذه نعلُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرَجَ إلينا أنَسٌ نَعلَينِ جَرداوينِ لهما قِبالانِ، فحدَّثَني ثابِتٌ البُنانيُّ بَعدُ عن أنَسٍ أنَّهما نَعلا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الحديثُ الذي رواه هارونُ النَّحْويُّ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن [أمِّ] سَلَمةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ: {إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ}؟
كُنتُ أمشي مع ثابِتٍ البُنانيِّ، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ ثابِتٌ أنَّه كان يَمشي مع أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كان يَمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم
«ما أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مِن نِسائِه أكثَرَ -أو أفضَلَ- مِمَّا أولَمَ على زَينَبَ» فقال ثابِتٌ البُنانيُّ: فما أولَمَ؟ قال: «أطعَمَهم خُبزًا ولَحمًا حَتَّى تَرَكوه»
تخريج حديث تسوية البنان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








