أحاديث عن: تسوية السجود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تسوية السجود"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ، فصَفَّنا صَفَّينِ: صَفٌّ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والعَدوُّ بينَنا وبينَ القِبلةِ، فكَبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَبَّرنا جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ، ورَكَعنا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ورَفَعنا جَميعًا، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ، والصَّفُّ الذي يَليه، وقامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نَحرِ العَدوِّ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودَ، وقامَ الصَّفُّ الذي يَليه انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، وقاموا، ثُمَّ تَقدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وتَأخَّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكَعنا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ ورَفَعنا جَميعًا، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ والصَّفُّ الذي يَليه الذي كان مُؤَخَّرًا في الرَّكعةِ الأولى، وقامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نُحورِ العَدوِّ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودَ والصَّفُّ الذي يَليه، انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، فسَجَدوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَلَّمنا جَميعًا. قال جابِرٌ: كما يَصنَعُ حَرَسُكُم هؤلاء بأُمَرائِهم
شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف فصففنا صفين خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر الناس وكبرنا جميعًا ثم ركع، وركعنا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف الآخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود وقام الصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى فقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلمنا جميعًا، قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم. وفي رواية: ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد الصف الثاني وتأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني
صلَّى رسولُ اللَّهِ في الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ، ثمَّ انصرفَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةَ الكُسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: قد دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حتَّى لَوِ اجتَرَأتُ عليها لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حتَّى قُلتُ: أي رَبِّ، وأنا معهُم! فإذا امرَأةٌ -حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، لا أطعَمَتها، ولا أرسَلَتها تَأكُلُ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن خَشيشِ- أو خَشاشِ الأرضِ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكُسوفِ. قالت: فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَو اجتَرَأتُ لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلتُ: يا رَبِّ، وأنا مَعَهم؟ وإذا امرَأةٌ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ. قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قيلَ لي: حَبَسَتها حَتَّى ماتَت، لا هيَ أطعَمَتها ولا هيَ أرسَلَتها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةَ الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ انصرفَ ، فقالَ : لقد دنَت منِّي الجنَّةُ حتَّى لوِ اجترأتُ عليْها لجئتُكم بقِطافٍ من قطافِها ، ودنت منِّي النَّارُ حتَّى قلتُ : أي ربِّ وأنا فيهم قالَ نافعٌ حسِبتُ أنَّهُ قالَ : ورأيتُ امرأةً تخدِشُها هرَّةٌ لَها ، فقلتُ : ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا : حبَستْها حتَّى ماتَت جوعًا ، لا هيَ أطعَمتْها ولا هيَ أرسلتْها تأْكلُ مِن خشاشِ الأرضِ
أنَّ النَّاسَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُمارونَ في القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ ليس دونَه سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهل تُمارونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟ قالوا: لا، قال: فإنَّكُم تَرَونَه كَذلك، يُحشَرُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: مَن كان يَعبُدُ شيئًا فليَتَّبِعْ، فمِنهُم مَن يَتَّبِعُ الشَّمسَ، ومِنهُم مَن يَتَّبِعُ القَمَرَ، ومِنهُم مَن يَتَّبِعُ الطَّواغيتَ، وتَبقى هذه الأُمَّةُ فيها مُنافِقوها، فيَأتيهمُ اللهُ فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: هذا مَكانُنا حتَّى يَأتيَنا رَبُّنا، فإذا جاءَ رَبُّنا عَرَفناه، فيَأتيهمُ اللهُ فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فيَدعوهم فيُضرَبُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهَنَّمَ، فأكونُ أوَّلَ مَن يَجوزُ مِنَ الرُّسُلِ بأُمَّتِه، ولا يَتَكَلَّمُ يَومَئذٍ أحَدٌ إلَّا الرُّسُلُ، وكَلامُ الرُّسُلِ يَومَئذٍ: اللهُمَّ سَلِّم سَلِّم، وفي جَهَنَّمَ كَلاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، هل رَأيتُم شَوكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ غيرَ أنَّه لا يَعلَمُ قدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ، تَخطَفُ النَّاسَ بأعمالِهم؛ فمِنهُم مَن يوبَقُ بعَمَلِه، ومِنهُم مَن يُخَردَلُ ثُمَّ يَنجو، حتَّى إذا أرادَ اللهُ رَحمةَ مَن أرادَ مِن أهلِ النَّارِ، أمَرَ اللهُ المَلائِكةَ أن يُخرِجوا مَن كان يَعبُدُ اللهَ، فيُخرِجونَهم ويَعرِفونَهم بآثارِ السُّجودِ، وحَرَّمَ اللهُ على النَّارِ أن تَأكُلَ أثَرَ السُّجودِ، فيَخرُجونَ مِنَ النَّارِ، فكُلُّ ابنِ آدَمَ تَأكُلُه النَّارُ إلَّا أثَرَ السُّجودِ، فيَخرُجونَ مِنَ النَّارِ قدِ امتَحَشوا، فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، ثُمَّ يَفرُغُ اللهُ مِنَ القَضاءِ بينَ العِبادِ، ويَبقى رَجُلٌ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ -وهو آخِرُ أهلِ النَّارِ دُخولًا الجَنَّةَ- مُقبِلٌ بوجههِ قِبَلَ النَّارِ، فيَقولُ: يا رَبِّ اصرِفْ وجهي عَنِ النَّارِ، قد قَشَبَني ريحُها وأحرَقَني ذَكاؤُها، فيَقولُ: هل عَسَيتَ إن فُعِلَ ذلك بكَ أن تَسألَ غيرَ ذلك؟ فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ، فيُعطي اللهَ ما يَشاءُ مِن عَهدٍ وميثاقٍ، فيَصرِفُ اللهُ وجهَه عَنِ النَّارِ، فإذا أقبَلَ به على الجَنَّةِ رَأى بَهجَتَها سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثُمَّ قال: يا رَبِّ قدِّمني عِندَ بابِ الجَنَّةِ، فيَقولُ اللهُ له: أليسَ قد أعطَيتَ العُهودَ والميثاقَ أن لا تَسألَ غيرَ الذي كُنتَ سَألتَ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ لا أكونُ أشقى خَلقِكَ، فيَقولُ: فما عَسَيتَ إن أُعطيتَ ذلك أن لا تَسألَ غَيرَه؟ فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ، لا أسألُ غيرَ ذلك، فيُعطي رَبَّه ما شاءَ مِن عَهدٍ وميثاقٍ، فيُقدِّمُه إلى بابِ الجَنَّةِ، فإذا بَلَغَ بابَها، فرَأى زَهرَتَها وما فيها مِنَ النَّضرةِ والسُّرورِ، فيَسكُتُ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، فيَقولُ: يا رَبِّ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيَقولُ اللهُ: ويحَكَ يا ابنَ آدَمَ، ما أغدَرَكَ! أليسَ قد أعطَيتَ العُهودَ والميثاقَ أن لا تَسألَ غيرَ الذي أُعطيتَ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ لا تَجعَلْني أشقى خَلقِكَ، فيَضحَكُ اللهُ عزَّ وجلَّ منه، ثُمَّ يَأذَنُ له في دُخولِ الجَنَّةِ، فيَقولُ: تَمَنَّ، فيَتَمَنَّى حتَّى إذا انقَطَعَ أُمنيَّتُه قال اللهُ عزَّ وجلَّ: مِن كَذا وكَذا، أقبَلَ يُذَكِّرُه رَبُّه، حتَّى إذا انتَهَت به الأمانيُّ، قال اللهُ تَعالى: لكَ ذلك ومِثلُه معهُ، قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ لأبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال اللهُ: لكَ ذلك وعَشَرةُ أمثالِه، قال أبو هُرَيرةَ: لَم أحفَظْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قَولَه: لكَ ذلك ومِثلُه معهُ، قال أبو سَعيدٍ: إنِّي سَمِعتُه يقولُ: ذلك لكَ وعَشَرةُ أمثالِه
لا وعِزَّتِك [يعني حديث: أنَّ النَّاسَ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ هلْ نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ؟ قالَ: هلْ تُمَارُونَ في القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ليسَ دُونَهُ سَحَابٌ قالوا: لا يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: فَهلْ تُمَارُونَ في الشَّمْسِ ليسَ دُونَهَا سَحَابٌ قالوا: لَا، قالَ: فإنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذلكَ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ، فيَقولُ: مَن كانَ يَعْبُدُ شيئًا فَلْيَتَّبِعْ، فَمِنْهُمْ مَن يَتَّبِعُ الشَّمْسَ، ومِنْهُمْ مَن يَتَّبِعُ القَمَرَ، ومِنْهُمْ مَن يَتَّبِعُ الطَّوَاغِيتَ ، وتَبْقَى هذِه الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فيَقولُ: أنَا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ هذا مَكَانُنَا حتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فيَقولُ: أنَا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ: أنْتَ رَبُّنَا، فَيَدْعُوهُمْ فيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، فأكُونُ أوَّلَ مَن يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بأُمَّتِهِ، ولَا يَتَكَلَّمُ يَومَئذٍ أحَدٌ إلَّا الرُّسُلُ، وكَلَامُ الرُّسُلِ يَومَئذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وفي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، هلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فإنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غيرَ أنَّه لا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إلَّا اللَّهُ، تَخْطَفُ النَّاسَ بأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَن يُوبَقُ بعَمَلِهِ، ومِنْهُمْ مَن يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو، حتَّى إذَا أرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ مَن أرَادَ مِن أهْلِ النَّارِ، أمَرَ اللَّهُ المَلَائِكَةَ: أنْ يُخْرِجُوا مَن كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ، فيُخْرِجُونَهُمْ ويَعْرِفُونَهُمْ بآثَارِ السُّجُودِ، وحَرَّمَ اللَّهُ علَى النَّارِ أنْ تَأْكُلَ أثَرَ السُّجُودِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، فَكُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ النَّارُ إلَّا أثَرَ السُّجُودِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، قَدِ امْتَحَشُوا فيُصَبُّ عليهم مَاءُ الحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ ، ثُمَّ يَفْرُغُ اللَّهُ مِنَ القَضَاءِ بيْنَ العِبَادِ ويَبْقَى رَجُلٌ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ وهو آخِرُ أهْلِ النَّارِ دُخُولًا الجَنَّةَ مُقْبِلٌ بوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ، فيَقولُ: يا رَبِّ اصْرِفْ وجْهِي عَنِ النَّارِ، قدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا ، فيَقولُ: هلْ عَسَيْتَ إنْ فُعِلَ ذلكَ بكَ أنْ تَسْأَلَ غيرَ ذلكَ؟ فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ، فيُعْطِي اللَّهَ ما يَشَاءُ مِن عَهْدٍ ومِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ، فَإِذَا أقْبَلَ به علَى الجَنَّةِ، رَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ ما شَاءَ اللَّهُ أنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ قالَ: يا رَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ، فيَقولُ اللَّهُ له: أليسَ قدْ أعْطَيْتَ العُهُودَ والمِيثَاقَ، أنْ لا تَسْأَلَ غيرَ الذي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ لا أكُونُ أشْقَى خَلْقِكَ، فيَقولُ: فَما عَسَيْتَ إنْ أُعْطِيتَ ذلكَ أنْ لا تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ، لا أسْأَلُ غيرَ ذلكَ، فيُعْطِي رَبَّهُ ما شَاءَ مِن عَهْدٍ ومِيثَاقٍ، فيُقَدِّمُهُ إلى بَابِ الجَنَّةِ، فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا، فَرَأَى زَهْرَتَهَا، وما فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ والسُّرُورِ، فَيَسْكُتُ ما شَاءَ اللَّهُ أنْ يَسْكُتَ، فيَقولُ: يا رَبِّ أدْخِلْنِي الجَنَّةَ، فيَقولُ اللَّهُ: ويْحَكَ يا ابْنَ آدَمَ، ما أغْدَرَكَ، أليسَ قدْ أعْطَيْتَ العُهُودَ والمِيثَاقَ، أنْ لا تَسْأَلَ غيرَ الذي أُعْطِيتَ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ لا تَجْعَلْنِي أشْقَى خَلْقِكَ، فَيَضْحَكُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منه، ثُمَّ يَأْذَنُ له في دُخُولِ الجَنَّةِ، فيَقولُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى حتَّى إذَا انْقَطَعَ أُمْنِيَّتُهُ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: مِن كَذَا وكَذَا، أقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حتَّى إذَا انْتَهَتْ به الأمَانِيُّ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى: لكَ ذلكَ ومِثْلُهُ معهُ قالَ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ لأبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: قالَ اللَّهُ: لكَ ذلكَ وعَشَرَةُ أمْثَالِهِ، قالَ أبو هُرَيْرَةَ: لَمْ أحْفَظْ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا قَوْلَهُ: لكَ ذلكَ ومِثْلُهُ معهُ قالَ أبو سَعِيدٍ: إنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ: ذلكَ لكَ وعَشَرَةُ أمْثَالِهِ.]
كنتُ قائمًا في رَحَبةِ المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارجًا مِنَ البابِ الَّذي يلي المقبُرةَ فلبِثْتُ شيئًا ثمَّ خرَجْتُ على أثَرِه فوجَدْتُه قد دخَل حائطًا مِنَ الأسوافِ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صلَّى ركعتين فسجَد سجدةً فأطال السُّجودَ فيها فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبادَيْتُ له فقلتُ بأبي وأمِّي سجَدْتَ سجدةً أشفَقْتُ أن يكونَ اللهُ قد توَفَّاك مِن طولِها فقال إنَّ جبريلَ بشَّرَني أنَّه مَن صلَّى عليَّ صلَّى اللهُ عليه ومَن سلَّم عليَّ سلَّم اللهُ عليه وفي روايةٍ عنه كان لا يُفارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَّا خمسةٌ أو أربعةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما يَنوبُه مِن حوائجِه باللَّيلِ والنَّهارِ قال فجِئْتُه وقد خرَج فاتَّبَعْتُه فدخَل حائطًا مِن حيطانِ الأسوافِ فصلَّى فسجَد وأطال السُّجودَ قلتُ قبَض اللهُ رُوحَه قال ورفَع رأسَه فدعاني فقال ما لكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ قلتُ قبَض اللهُ رُوحَ رسولِه لا أراه أبدًا قال سجَدْتُ لربِّي شُكْرًا فيما أبلاني في أمَّتي مَن صلَّى عليَّ صلاةً مِن أمَّتي كتَب اللهُ له عَشْرَ حسناتٍ ومحَا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ
أنَّ ناسًا قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: هل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّكُم تَرَونَه، كَذلك يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: مَن كانَ يَعبُدُ شيئًا فليَتَّبِعْه، فيَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ الشَّمسَ الشَّمسَ، ويَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ القَمَرَ القَمَرَ، ويَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ الطَّواغيتَ الطَّواغيتَ، وتَبقى هذه الأُمَّةُ فيها مُنافِقوها، فيَأتيهمُ اللهُ تَبارَك وتَعالى في صورةٍ غيرِ صورَتِه التي يَعرِفونَ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِنك، هذا مَكانُنا حتَّى يَأتيَنا رَبُّنا، فإذا جاءَ رَبُّنا عَرَفناه، فيَأتيهمُ اللهُ تَعالى في صورَتِه التي يَعرِفونَ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فيَتَّبِعونَه ويُضرَبُ الصِّراطُ بينَ ظَهرَي جَهَنَّمَ، فأكونُ أنا وأُمَّتي أوَّلَ مَن يُجيزُ، ولا يَتَكَلَّمُ يَومَئذٍ إلَّا الرُّسُلُ، ودَعوى الرُّسُلِ يَومَئذٍ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وفي جَهَنَّمَ كَلاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، هل رَأيتُمُ السَّعدانَ؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، غيرَ أنَّه لا يَعلَمُ ما قَدرُ عِظَمِها إلَّا اللهُ، تَخطَفُ النَّاسَ بأعمالِهم؛ فمِنهُمُ المُؤمِنُ بَقيَ بعَمَلِه، ومِنهُمُ المُجازى حتَّى يُنَجَّى، حتَّى إذا فرَغَ اللهُ مِنَ القَضاءِ بينَ العِبادِ، وأرادَ أن يُخرِجَ برَحمَتِه مَن أرادَ مِن أهلِ النَّارِ، أمَرَ المَلائِكةَ أن يُخرِجوا مِنَ النَّارِ مِن كانَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا مِمَّن أرادَ اللهُ تَعالى أن يَرحَمَه مِمَّن يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فيَعرِفونَهم في النَّارِ، يَعرِفونَهم بأثَرِ السُّجودِ، تَأكُلُ النَّارُ مِنِ ابنِ آدَمَ إلَّا أثَرَ السُّجودِ، حَرَّمَ اللهُ على النَّارِ أن تَأكُلَ أثَرَ السُّجودِ، فيُخرَجونَ مِنَ النَّارِ وقدِ امتَحَشوا، فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ منه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، ثُمَّ يَفرُغُ اللهُ تَعالى مِنَ القَضاءِ بينَ العِبادِ، ويَبقى رَجُلٌ مُقبِلٌ بوجههِ على النَّارِ، وهو آخِرُ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، فيَقولُ: أي رَبِّ، اصرِفْ وجهي عَنِ النَّارِ؛ فإنَّه قد قَشَبَني ريحُها، وأحرَقَني ذَكاؤُها، فيَدعو اللهَ ما شاءَ اللهُ أن يَدعوَه، ثُمَّ يقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى: هل عَسَيتَ إن فعَلتُ ذلك بك أن تَسألَ غَيرَه؟ فيَقولُ: لا أسألُك غَيرَه، ويُعطي رَبَّه مِن عُهودٍ ومَواثيقَ ما شاءَ اللهُ، فيَصرِفُ اللهُ وجهَه عَنِ النَّارِ، فإذا أقبَلَ على الجَنَّةِ ورَآها سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثُمَّ يقولُ: أي رَبِّ، قَدِّمْني إلى بابِ الجَنَّةِ، فيَقولُ اللهُ له: أليسَ قد أعطَيتَ عُهودَك ومَواثيقَك لا تَسألُني غيرَ الذي أعطَيتُك؟ ويلَك يا ابنَ آدَمَ، ما أغدَرَك! فيَقولُ: أي رَبِّ، يَدعو اللهَ حتَّى يَقولَ له: فهل عَسَيتَ إن أعطَيتُك ذلك أن تَسألَ غَيرَه؟ فيَقولُ: لا وعِزَّتِك، فيُعطي رَبَّه ما شاءَ اللهُ مِن عُهودٍ ومَواثيقَ، فيُقدِّمُه إلى بابِ الجَنَّةِ، فإذا قامَ على بابِ الجَنَّةِ انفَهَقَت له الجَنَّةُ، فرَأى ما فيها مِنَ الخَيرِ والسُّرورِ، فيَسكُتُ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثُمَّ يقولُ: أي رَبِّ، أدخِلني الجَنَّةَ، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: أليسَ قد أعطَيتَ عُهودَك ومَواثيقَك أن لا تَسألَ غيرَ ما أُعطيتَ؟ ويلَك يا ابنَ آدَمَ، ما أغدَرَك! فيَقولُ: أي رَبِّ، لا أكونُ أشقى خَلقِك، فلا يَزالُ يَدعو اللهَ حتَّى يَضحَك اللهُ تَبارَك وتَعالى منه، فإذا ضَحِك اللهُ منه قال: ادخُلِ الجَنَّةَ، فإذا دَخَلَها قال اللهُ له: تَمَنَّه، فيَسألُ رَبَّه، ويَتَمَنَّى حتَّى إنَّ اللهَ لَيُذَكِّرُه مِن كَذا وكَذا، حتَّى إذا انقَطَعَت به الأمانيُّ، قال اللهُ تَعالى: ذلك لك ومِثلُه معهُ
تخريج حديث تسوية السجود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








