أحاديث عن: تصدقوا كذبهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تصدقوا كذبهم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
دخَل رجُلٌ المسجِدَ يومَ الجمُعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأَمَره أنْ يُصلِّيَ رَكعتيْنِ، ثُم دخَل الجمُعةَ الثانيةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه فأَمَره، ثُم دخَل الجمُعةَ الثالثةَ، فأَمَره أنْ يُصلِّيَ رَكعتيْنِ، ثُم قال: "تَصدَّقوا"، ففعَلوا، فأَعْطاه ثَوبيْنِ ممَّا تَصدَّقوا، ثُم قال: "تَصدَّقوا"، فأَلْقى أَحَدَ ثَوبَيْه، فانتَهَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكرِه ما صنَع، ثُم قال: "انْظُروا إلى هذا؛ فإنَّه دخَل المسجِدَ في هَيْئةٍ بَذَّةٍ، فدعَوْتُه فرجَوْتُ أنْ تَفطِنوا له، فتَصدَّقوا عليه وتَكْسوه، فلم تَفعَلوا، فقُلتُ: تَصدَّقوا، فتَصدَّقوا، فأَعطَيْتُه ثَوبيْنِ ممَّا تَصدَّقوا، ثُم قُلتُ: تَصدَّقوا، فأَلْقى أَحَدَ ثَوبَيْه، خُذْ ثَوبَكَ"، وانتَهَره
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ دَخَلَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأمَرَه، ثُمَّ دَخَلَ الجُمُعةَ الثَّالثةَ، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، ففَعَلوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ ممَّا تَصَدَّقوا، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، فانْتَهَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وكَرِهَ ما صَنَعَ، ثُمَّ قالَ: «انْظُروا إلى هذا، فإنَّه دَخَلَ المَسجِدَ في هَيْئةٍ بَذَّةٍ، فدَعَوْتُه فرَجَوْتُ أن تُعْطوا له، فتَصَدَّقوا عليه، وتَكْسوه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقوا، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ مِمَّا تَصَدَّقوا، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ قال: ( تصدَّقوا ) فتصدَّقوا فأعطاه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَيْنِ ممَّا تصدَّقوا وقال: ( تصدَّقوا ) فألقى هو أحدَ ثوبَيْهِ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع وقال: ( انظُروا إلى هذا دخَل المسجدَ بهيئةٍ بذَّةٍ فرجَوْتُ أنْ تفطُنوا له فتصدَّقوا عليه فلم تفعَلوا فقُلْتُ تصدَّقوا فأعطَوْه ثوبَيْنِ ثمَّ قُلْتُ: تصدَّقوا فألقى أحدَ ثوبَيْهِ، خُذْ ثوبَك ) وانتَهَره
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتِ قَولَه: (حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) أو كُذِبوا؟ قالت: بَل كَذَّبَهم قَومُهم، فقُلتُ: واللهِ لَقدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهم كَذَّبوهم، وما هو بالظَّنِّ، فقالت: يا عُرَيَّةُ، لَقدِ استَيقَنوا بذلك، قُلتُ: فلَعَلَّها (أو كُذِبوا)، قالت: مَعاذَ اللهِ، لَم تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذلك برَبِّها، وأمَّا هذه الآيةُ، قالت: هُم أتباعُ الرُّسُلِ الذينَ آمَنوا برَبِّهم وصَدَّقوهم، وطالَ عليهمُ البَلاءُ، واستَأخَرَ عنهمُ النَّصرُ، حتَّى إذا استَيأسَت مِمَّن كَذَّبَهم مِن قَومِهم، وظَنُّوا أنَّ أتباعَهم كَذَّبوهم؛ جاءَهم نَصرُ اللهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا. قالَ: وكان أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ
تصدَّقوا على أَهلِ الأديانِ كلِّها من رواية سعيدِ بنِ جبيرٍ رفعَه لا تصدَّقوا إلَّا على أَهلِ دينِكم فنزلت : لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ . فقالَ : تصدقوا على أهلِ الأديانِ . ومن طريق محمد بن الحنفية نحوه . عن سعيدٍ بن المسيب : أن النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تصدَّقْ على أَهلِ بيتٍ من اليهودِ
تخريج حديث تصدقوا كذبهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








