أحاديث عن: تصديق الأنبياء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تصديق الأنبياء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قِصَّةُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَعَ فِنحاصَ وأشَيعَ -حَبرَي يَهودَ- حينَ دَخَلَ عليهما فسَألَهما: هَل تَجِدانِ صِفةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِكُم؟ ودَعاهُما إلى اللَّهِ، فقال له فِنحاصُ: واللَّهِ ما بنا حاجةٌ إلى اللَّهِ، وإنَّه لَفَقيرٌ إلَينا ونَحنُ أغنياءُ عنه! وأنَّ أبا بَكرٍ لَطَمَ وجهَه، وقال: واللَّهِ يا عَدوَّ اللَّهِ، لَولا العَهدُ الذي بَينَنا وبَينَكُم لَضَرَبتُ عُنُقَكَ! فذَهَبَ فِنحاصُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعداهُ على أبي بَكرٍ، فسَألَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ عَمَّا صَنَعَ، فذَكَرَ له ما قال فِنحاصُ، فأنكَرَ فِنحاصُ، فأنزَلَ اللَّهُ تَصديقَ أبي بَكرٍ: {لَقد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الذينَ قالوا إنَّ اللَّهَ فقيرٌ ونَحنُ أغنياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وقَتلَهمُ الأنبياءَ بغَيرِ حَقٍّ ونَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريقِ} [آل عمران: 181] الآيةَ
قال عبدُ اللهِ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم} [آل عمران: 77] إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فحَدَّثناه بما قال: فقال صَدَقَ، لَفيَّ أُنزِلَت كان بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في شيءٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ له: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ
قال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا}، فقَرَأ إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: فحَدَّثناه، قال: فقال: صَدَقَ، لَفيَّ واللهِ أُنزِلَت؛ كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: شاهِداكَ أو يَمينُه، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى {ولَهم عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]
شاهِداكَ أو يمينُه [يعني حديث: قالَ عبدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فَقَرَأَ إلى {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشْعَثَ بنَ قَيْسٍ خَرَجَ إلَيْنَا، فَقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: فَحَدَّثْنَاهُ، قالَ: فَقالَ: صَدَقَ، لَفِيَّ واللَّهِ أُنْزِلَتْ؛ كَانَتْ بَيْنِي وبيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ في بئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: شَاهِدَاكَ أوْ يَمِينُهُ، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحْلِفُ ولَا يُبَالِي، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هذِه الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].]
5
◔ غير محدد📌 وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ
لمَّا قدِمَ أَهْلُ نجرانَ منَ النَّصارَى ، على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أتتهُم أحبارُ اليهودِ ، فتنازَعوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رافعُ بنُ حُرَيْملةَ : ما أنتُمْ على شيءٍ ، وَكَفرَ بعيسى وبالإنجيلِ ، وقالَ رجلٌ من أَهْلِ نجرانَ منَ النَّصارى لليَهودِ : ما أنتُمْ على شيءٍ ، وجحدَ نبوَّةَ موسى وَكَفرَ بالتَّوراةِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى في ذلِكَ من قولِهِما : وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ قالَ : إنَّ كُلًّا يتلو في كتابِهِ تصديقَ من كفرَ بِهِ ، أي يَكْفرُ اليَهودُ بعيسى وعندَهُمُ التَّوراةُ ، فيها ما أخذَ اللَّهُ عليهم على لسانِ موسى بالتَّصديقِ بِعيسى وفي الإنجيلِ ما جاءَ بِهِ عيسى بتَصديقِ موسى ، وما جاءَ منَ التَّوراةِ من عندِ اللَّهِ وَكُلٌّ يَكْفرُ بما في يدَي صاحبِهِ
ونَزَلَتْ سورةُ المنافقينَ وفيها تصديقُ ما رَوَى زَيْدُ بنُ أَرْقَمٍ يقولونَ : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه
أربعونَ خصلةٌ أعلاهنَّ مُنْحَةُ العنْزِ ، لا يعملُ عبدٌ بخصلةٍ منها رجاءَ ثوابَها و تصديقَ موعودِها ، إلا أدخله اللهُ تعالى بها الجنةَ
أربَعونَ حَسَنةً أعلاها مِنحةُ العَنزِ، لا يَعمَلُ عَبدٌ -أو قال رَجُلٌ- بخَصلةٍ مِنها رَجاءَ ثَوابِها أو تَصديقِ مَوعودِها إلَّا أدخَلَه اللهُ بها الجَنَّةَ
من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فذلك صيامُ الدَّهرِ فأنزل اللهُ تصديقَ ذلك في كتابِه { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } اليومُ بعشرةِ أيَّامٍ
تخريج حديث تصديق الأنبياء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








