أحاديث عن: تضيق وتشدد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تضيق وتشدد"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
نَعى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي هو نفسَه قبْلَ موتِه بشهرٍ فلمَّا دنا الفِراقُ جمَعَنا إليه في بيتِ أُمِّنا عائشةَ ثمَّ نظَر إلينا ودمَعَتْ عيناه وتشدَّد فقال مَرحبًا بكم حيَّاكم اللهُ رحِمكم اللهُ آواكم اللهُ نصَركم اللهُ رفَعكم اللهُ نفَعكم اللهُ هداكم اللهُ رزَقكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سلَّمكم اللهُ قبِلكم اللهُ أوصيكم بتقوى اللهِ وأوصي اللهَ بكم وأستخلِفُه عليكم إنِّي لكم منه نذيرٌ مُبينٌ لا تَعلُوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83] وقال: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60] ثمَّ قال قد دنا الأجلُ والمُنقَلَبُ إلى اللهِ وإلى سِدْرةِ المُنتهى وإلى جنَّةِ المأوى وإلى الرَّفيقِ الأعلى والكأسِ الأَوْفى والحظِّ والعيشِ المُهنَّى قُلْنا فمَن يغسِلُكَ يا رسولَ اللهِ قال رِجالُ أهلِ بيتي الأدنى فالأدنى قُلْنا وكيفَ نُكفِّنُكَ قال في ثيابي هذه إنْ شِئْتُم أو في حُلَّةٍ يَمانيَةٍ أو في بَياضِ مِصْرَ قُلْنا فمَن يُصلِّي عليكَ منَّا فبكَيْنا وبكى ثمَّ قال مَهلًا غفَر اللهُ لكم وجزاكم عن نَبيِّكم خيرًا إذا غسَلْتُموني وكفَّنْتُموني فضَعُوني على سريري في بيتي هذا على شَفيرِ قبري ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلَ مَن يُصلِّي علَيَّ جليسي وخليلي جِبريلُ ثمَّ مِيكائيلُ ثمَّ إسرافيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ مع جنودِه ثمَّ ادخُلوا علَيَّ فَوجًا فَوجًا فصلُّوا علَيَّ وسلِّموا تسليمًا ولا تُؤذوني بباكيةٍ ولا ضجَّةٍ ولا رنَّةٍ ولْيبدَأْ بالصَّلاةِ علَيَّ رِجالُ أهلِ بيتي ونساؤُهم ثمَّ أنتم اقرَؤُوا عنِّي السَّلامَ كثيرًا مَن غاب مِن أصحابي فإنِّي قد سلَّمْتُ على مَن بايَعني على دِيني إلى يومِ القيامةِ قُلْنا فمَن يُدخِلُكَ في قبرِكَ قال أهلي مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرَوْنَكم مِن حيثُ لا ترَوْنَهم
نَعى إلينا نَبيُّنا وحَبيبُنا صلَّى الله عليه وسلَّم نَفسَه قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ، فلَمَّا دَنا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتِ أُمِّنا عائِشةَ فنَظَر إلينا وتَشَدَّد ودَمَعَت عَيناه، وتَداوَمُ القَومُ، ونَظَرَ إلى الأرضِ وقال: مَرحَبًا بكُم، حَيَّاكُمُ اللَّهُ، رَحِمَكُمُ اللهُ، آواكُمُ اللهُ، قَبِلَكُمُ اللهُ، أوصيكُم بتَقوى اللهِ، وأوصي اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بكُم وأستَخلفُه عليكُم، وأُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ، وأُشهِدُكُم أنِّي لَكُم مِنه نَذيرٌ وبَشيرٌ أن لا تَعلوا على اللهِ في عِبادِه وبلادِه؛ فإنَّه عَزَّ وجَلَّ قال لي ولَكُم: {تلك الدَّار الآخِرة نَجعَلُها للَّذينِ لا يُريدونَ عُلُوًّا في الأرضِ ولا فسادًا والعاقِبةُ للمُتَّقينَ} [القصص: 83]، وقال: {ألَيسَ في جَهَنَّمَ مَثوًى للمُتَكَبِّرينَ} [الزمر: 60] قُلنا: مَتى أجَلُك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: دَنا الأجَلُ، والمُنقَلَبُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وإلى سِدرةِ المُنتَهى، وإلى جَنَّةِ المَأوى والفِردَوسِ الأعلى والكَأسِ الأوفى والعَيشِ والحَظِّ المهنَّى، قُلنا: فمَن يُغَسِّلُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: رِجالٌ مِن أهلِ بَيتي الأدنى فالأدنى، قُلنا: ففيمَ نُكَفِّنُك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في ثيابي هذه إن شِئتُم، أو في بَياضِ مِصرَ أو حُلَّةٍ يَمانيةٍ. قُلنا: فمَن يُصَلِّي عليك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فبَكى وبَكَينا، فقال: «مَهلًا غَفرَ اللهُ لَكُم، وجَزاكُم عَن نَبيِّكُم خَيرًا، إذا أنتُم غَسَّلتُموني وكَفَّنتُموني فضَعوني على سَريري هذا على شَفيرِ قَبري مِن بَيتي هذا، ثُمَّ اخرُجوا عَنِّي ساعةً؛ فإنَّ أوَّلَ مَن يُصَلِّي عليَّ خَليلي وحَبيبي جِبريلُ، ثُمَّ ميكائيلُ، ثُمَّ إسرافيلُ، ثُمَّ مَلَكُ المَوتِ مَعَه جُنودُه بأجمعِهم مَعَ المَلائِكةِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثُمَّ ادخُلوا عليَّ أفواجًا فصَلُّوا عليَّ وسَلِّموا تَسليمًا، ولا يَؤُمُّكُم أحَدًا، ولا تُؤذوني بتَزكيةٍ ولا بضَجَّةٍ ولا برَنَّةِ، أقْرِئوا أنفُسَكُم مِنِّي السَّلامَ، ومَن كان غائِبًا مِن أصحابي فأبلِغوه عَنِّي السَّلامَ، وأشهِدُكُم أنِّي قد سَلَّمتُ على مَن دَخَلَ في الإسلامِ، ومَن تابَعَني على ديني إلى يَومِ القيامةِ، قُلنا: فمَن يُدخِلُك قَبرَك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: رِجالٌ مِن أهلِ بَيتي الأدنى فالأدنى مَعَ مَلائِكةٍ كَثيرٍ، يَرَونَكُم مِن حَيثُ لا تَرَونَهم
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه
عن زَيْنَبَ أنَّها كانَت تُفَلِّي رأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْدَه امْرَأةُ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ ونِساءٌ مِن المُهاجِراتِ، وهُنَّ يَشْتَكينَ مَنازِلَهنَّ أنَّها تَضيقُ عليهنَّ، ويَخرُجْنَ مِنها، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُورَّثَ دورُ المُهاجِرينَ النِّساءَ، فماتَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فوَرِثَتِ امْرأتُه دارَه بالمَدينةِ
أنها كانت تفلي رأس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بًالمدينة
أنَّها كانتْ تَفْلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه امرأةُ عثمانَ بنِ عفَّانَ ونساءٌ مِن المُهاجِراتِ، وهنَّ يَشتكينَ مَنازِلَهنَّ أنَّها تَضيقُ عليهنَّ ويُخرَجْنَ منها، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُورَّثَ دُورَ المُهاجِرينَ النِّساءُ، فمات عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فورِثَتْه امرأتُه دارًا بالمدينةِ
يَنزِلُ بأُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِن سُلطانِهم لم يُسمَعْ بَلاءٌ أشدُّ منه، حتَّى تَضِيقَ عنهم الأرضُ الرَّحبةُ، وحتَّى يَملَأَ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، لا يَجِدُ المؤمنُ مَلجأً يَلتجِئُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا مِن عِتْرتي، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَّخِرُ الأرضُ مِن بَذْرِها شَيئًا إلَّا أخرَجَتْه، ولا السَّماءُ مِن قَطْرِها شَيئًا إلَّا صَبَّه اللهُ عليهم مِدرارًا، يَعيشُ فيها سَبْعَ سِنينَ أو ثَمانَ أو تِسعَ، تَتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ ممَّا صَنَع اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ مِن خَيرِه
تخريج حديث تضيق وتشدد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








