أحاديث عن: تفتح الأمصار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تفتح الأمصار"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ. غيْرَ أنَّه قال: ثمَّ تُفتَحُ العِراقُ، وزاد: قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ: ثمَّ بلَغني أنَّ سُفيانَ بالمَوْسِمِ، فأتَيْتُهُ فسأَلْتُهُ عن هذا الحديثِ، فقال: أشهَدُ لَسمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أعادَهُ عنه كما حدَّثني. يعني حديثَ: تُفتَحُ اليَمَنُ، فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم، لو كانوا يعلَمونَ، وتُفتَحُ العِراقُ فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم، لو كانوا يعلَمونَ، وتُفتَحُ الشَّامُ فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ
تُفتَحُ الشَّامُ، فيَخرُجُ مِنَ المَدينةِ قَومٌ بأهليهم يَبُسُّونَ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ تُفتَحُ اليَمَنُ فيَخرُجُ مِنَ المَدينةِ قَومٌ بأهليهم يَبُسُّونَ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ثُمَّ تُفتَحُ العِراقُ، فيَخرُجُ مِنَ المَدينةِ قَومٌ بأهليهم يَبُسُّونَ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ
كنا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، وسُئِلَ أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ ؟ فدعا عبدُ اللهِ بصندوقٍ له حِلَقٌ، قال : فأخرج منه كتابًا قال : فقال عبدُ اللهِ : بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ نكتبُ، إذ سُئِلَ رسولُ اللهِ : أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ : مدينةُ هرقلَ تُفتحُ أولًا : يعني قسطنطينيةَ
وسُئِلَ: أيُّ المدينتَينِ تُفتَحُ أوَّلًا: القُسطَنطينيَّةُ أو روميَّةُ؟ فدعا عبدُ اللهِ بصندوقٍ له حَلَقٌ، قال: فأخرَجَ منه كتابًا، قال: فقال عبدُ اللهِ: بينما نحن حَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نكتُبُ، إذ سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ المدينتَينِ تُفتَحُ أوَّلًا: قُسطَنطينيَّةُ أو روميَّةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا، يعني قُسطَنطينيَّةَ
عن أبي قَبِيلٍ المَعافريِّ، قال: كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، فسُئِل: أيُّ المَدينَتَين تُفتَحُ أوَّلًا: قُسْطَنطينيَّةٌ، أو رُوميَّةٌ؟ قال: فدَعا بصُندوق طُهمٍ -والطُّهمُ الخَلَقُ- فأخرَجَ منها كتابًا فنَظَر فيه، ثمَّ قال: كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكتُبُ ما قال: نعمْ، ولا نَسأَلُ: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ أوَّلًا: القُسطَنْطينيَّةُ أو الرُّوميَّةُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا. يعني القُسطَنْطينيَّةَ
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
تُفتَحُ اليَمَنُ، فيَأتي قَومٌ يُبِسُّونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأهلِهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، وتُفتَحُ الشَّأمُ، فيَأتي قَومٌ يُبِسُّونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، وتُفتَحُ العِراقُ، فيَأتي قَومٌ يُبِسُّونَ، فيَتَحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ
تُفتَحُ اليَمَنُ فيأتي قومٌ يبُسُّونَ فيتحمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعهم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ وتُفتَحُ الشَّامُ فيأتي قومٌ فيبُسُّونَ فيتحمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعهم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ وتُفتَحُ العِراقُ فيأتي قومٌ فيبُسُّونَ فيتحمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعهم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ
تُفْتَحُ اليمنُ ، فيأتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بأَهْلِيهمْ ومَنْ أطاعَهم ، والمدِينَةُ خيرٌ لَهم لَو كانوا يعلمونَ ، وتُفْتَحُ الشامُ ، فيأتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بأهليهم ومَنْ أطاعَهم ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون ، وتُفْتَحُ العراقُ ، فيأتي قَوْمٌ يُبِسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بأهليهم ومَنْ أطاعَهم ، والمدينةُ خيرٌ لَّهمْ لَوْ كانوا يَعْلَمونَ
تُفتَحُ اليَمَنُ، فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم، لو كانوا يعلَمونَ، وتُفتَحُ العِراقُ فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم، لو كانوا يعلَمونَ، وتُفتَحُ الشَّامُ فيأتي قومٌ يَبُسُّونَ فيتحَمَّلونَ بأهليهم ومَن أطاعهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ
تخريج حديث تفتح الأمصار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








