أحاديث عن: تفزع اليقظان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تفزع اليقظان"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
وسُئِلَ أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رَواه ابنُ نُمَيْرٍ، عن يَحْيى بنِ يَمانٍ، عن شَريكٍ، عن أبي اليَقْظانِ، عن أَنَسٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}، قالَ: يَتَجلَّى لهم كلَّ جُمُعةٍ. ورَواه إسماعيلُ بنُ أبي الحَكَمِ الثَّقَفيُّ، عن يَحْيى بنِ دينارٍ، عن شَريكٍ، عن أبي اليَقْظانِ، عن زَيدِ بنِ وَهْبٍ: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}، قالَ: يَتَجلَّى لهم رَبُّهم عَزَّ وجَلَّ
تكونُ هدَّةٌ في رمضانَ توقظُ النائمَ وتفزعُ اليقظانَ
تكونُ هدَّةٌ في رمضانَ تُوقظُ النَّائمَ وتُفزِعُ اليقظانَ
تكونُ هَدَّةٌ في رمضانَ تُوقظُ النائمَ وُتفزعُ اليَقِظانَ
يكونُ هدَّةٌ في رمضانَ تُوقِظُ النَّائمَ وتُفزِعُ اليقظانَ
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أخبَرَه أنَّ عائِشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُثمانَ حَدَّثاه أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لابِسٌ مِرْطَ أُمِّ المُؤمِنينَ فأَذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فاستَوى جالِسًا، وقال لعائِشةَ: اجْمَعي عليكِ ثيابَكِ، فلمَّا خَرَجَ قالت له عائِشةُ: ما لكَ لم تَفزَعْ لأبي بَكرٍ وعُمَرُ كما فَزِعتَ لعُثمانَ؟ فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ كَثيرُ الحَياءِ، ولو أَذِنتُ له على تلك الحالِ خَشيتُ ألَّا يبلُغَ في حاجَتِه.]
أنَّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يقومُ إلى خشبةٍ ذاتِ فُرْضَتَيْنِ كانتْ في المسجدِ، فلمَّا كثُر الناسُ، قيل له: يا رسولَ اللهِ، لو كنتَ جعَلتَ مِنبرًا تُشرِفُ للناسِ عليه؛ فإنَّهم قد كثُروا، قال: ما أُبالِي، وكان في المدينةِ نجَّارٌ يُقالُ له: ميمونٌ، قال: فبعَثَ إلى النجَّارِ، فانطلَقَ وانطلَقتُ معه حتى أتَيْنا الخانِقَيْنِ، فقطَعْنا منه نخلًا فعَمِله، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ قعَدَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَكلَّمَ، وفقَدتْه الخشبةُ، فخارَتْ كما يخُورُ الثَّوْرُ له أنينٌ، قال: فجعَلَ العبَّاسُ يمُدُّ يدَيْه لِيُخفيَ حَنينَ الخشبةِ، حتى تَفَزَّعَ الناسُ، وكثُر البكاءُ ممَّا رأَوْا بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبحانَ اللهِ! ألَا تَرَوْنَ هذه الخشبةَ! انزِعوها واجعَلوها تحتَ المنبرِ في الأرضِ، فنزَعوها فدفَنوها تحتَ المنبرِ
إنَّ للهِ خلقًا خلَقَهم لحوائِجِ الناسِ تفزعُ الناسُ إليهم في حوائِجِهم أولئِكَ الآمنونَ من عذابِ اللهِ
ما تَطلُعُ الشَّمسُ بيَومٍ ولا تَغرُبُ بأَفضَلَ -أو أعظَمَ- مِن يَومِ الجُمُعةِ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا تَفزَعُ ليَومِ الجُمُعةِ، إلَّا هذان الثَّقَلانِ مِن الجِنِّ والإنْسِ، وعلى كُلِّ بابٍ مَلكانِ يَكتُبانِ الأوَّلَ، ف الأوَّلَ، كرَجُلٍ قدَّمَ بَدَنةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ بَقَرةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرَجُلٍ قدَّمَ طَيرًا، وكرَجُلٍ قدَّمَ بَيضَةً، فإذا قعَدَ الإمامُ طُوِيتِ الصُّحفُ
تخريج حديث تفزع اليقظان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








