أحاديث عن: تفل فيه من ريقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تفل فيه من ريقه
دخلتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى خالَتي ميمونةَ رضي اللهُ عنها ومعَنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالت له ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ ألا نقدِّمُ لكَ شيئًا أهدَتهُ لنا أمُّ عفيفٍ ؟ قال : بلَى فأتَتْهُ بضِبابٍ مشويَّةٍ , فلما رآها تفَلَ ثلاثَ مرَّاتٍ , فقال له خالدُ : لعلَّكَ تقذُرُهُ , قال : نعَم , ثمَّ أتى بإناءٍ فيهِ لبنٌ فشربَ و أنا عَن يمينِهِ وخالدٌ عن يسارِهِ ,فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّربَةُ لكَ وإن شئتَ آثرتَ بها خالدًا ,فقال : لا أوثِرُ بسؤرِكَ أحدًا فناولَني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإناءَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من أطعمَهُ اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ , ومن سقاهُ اللهُ لبنًا : فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ و زِدنا منهُ : فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يَجزي عن الطَّعامِ و الشَّرابِ إلَّا اللَّبنَ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِه التِّي حجَّها ، فلمَّا هَبَطْنا بَطْنَ الرَّوْحاءِ عَارَضَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ [ مَعها صَبِيٌّ لها ] فَسَلَّمَتْ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف لها ، فَوَقَفَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ هذا ابنِي فُلانٌ ، والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما زَالَ في خَنْقٍ واحِدٍ مُنْذُ ولَدْتُهُ إلى السَّاعَةِ – أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُها فاكتنعَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسطَ يَدَهُ فجعلهُ بينَه وبينَ الرَّحْلِ ، ثُمَّ تَفَلَ في فيهِ ، ثُمَّ قال : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِيَّاهُ فقال : خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْ مَعهُ شيئًا يَرِيبُكِ بعدَ اليومِ إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وقَضَيْنا حِجَّتَنا ثُمَّ انصرفْنا ، فلمَّا نزلْنا بالروحاءِ فإِذَا تِلكَ المرأةُ أمُّ الصبيِّ ، فجاءَتْ ومَعها شاةٌ مَصْليَّةٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا أمُّ الصبيِّ الذي أتيتُكَ بهِ ، قالتْ : والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ مِنْهُ شيئًا يَرِيبُنِي إلى هذهِ الساعةِ . قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسيمُ قال الزهريُّ : وهكذَا كان [ يدعوهُ ] بهِ لخمسة – ناولْنِي ذراعَها . قال : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قال : يا أُسيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : يا أُسَيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ . فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّكَ قد قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي الذراعَ ، وإِنَّما لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : َما إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إليها ما زِلْتَ تَجِدُ فيها ذِرَاعًا ما قُلْتُ لكَ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أسيمُ ، قُمْ فَاخْرُجْ فانظرْ هل تَرَى مكانًا يُوَارِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فَخرجْتُ فَمَشَيْتُ حتى حُسِرْتُ وما قَطَعْتُ الناسَ و [ ما ] رأيْتُ شيئًا أَرَى أنَّهُ يُوَارِي أحدًا وقد مَلَأَ الناسُ ما بين السَّدَّيْنِ ، فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فهلْ رأيتَ شجرًا أوْ رَجْمًا ؟ قلْتُ : بلى ، قد رأيْتُ نخلاتٍ صِغارًا إلى جانبِهنَّ رجمٌ من حجارةٍ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسَيْمُ ، اذهبْ إلى النخلاتِ فقلْ لهُنَّ : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يلحقَ بعضُكُنَّ ببعضٍ حتى تكُنَّ سُترةً لِمَخْرَجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقلْ [ ذلكَ للرجمِ ] فأتيْتُ النخلاتِ فقُلْتُ لهُنَّ الذي أمرنِي بهِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ تعاقُرَهنَّ بعروقِهنَّ وترابِهنَّ حتى لصقَ بعضُهنَّ ببعضٍ ، فكُنَّ كأنَّهنَّ نخلةٌ واحدةٌ ، وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقُرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عَلا بعضُهنُّ بعضًا ، فكُنَّ كأنَّهنَّ جدارٌ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذِ الإداوةَ ، فأخذْتُها ، ثُمَّ انطلقْنا نَمشِي ، فلمَّا دنوْنا مِنْهُنَّ سبقْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْتُ الإداوةَ ، ثُمَّ انصرفْتُ إليهِ فانصرفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قضَى حاجَتَهُ ، ثُمَّ أقبلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهوَ يَحملُ الإداوةَ ، فأخذْتُها مِنْهُ ثُمَّ رجعْنا ، فلمَّا دخلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخِباءَ قال لي : يا أسيمُ ، انطلقْ إلى النَّخلاتِ [ فقلْ لهُنَّ ] : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ترجِعَ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها ، وقلْ ذلكَ للحجارةِ . فأتيْتُ النخلاتِ فقلْتُ لهُنَّ [ الذي ] قال ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ بترابِهنَّ حتى عادَتْ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عادَ كلُّ حجرٍ إلى مكَانِهِ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ بذلكَ
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ
جاءَ عُيَيْنةُ بنُ حُصينِ والأقرعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكْرٍ- رضيَ اللَّه عنه- فقالا : يا خليفَةَ رسولِ اللَّهِ ، إنَّ عِندَنا أرضًا سبخَةً ليسَ فيها كلأٌ ولا مَنفعةٌ ، فإن رأيتَ أن تُقطِعَناها . قال فأقطعَها إيَّاهُما وَكَتبَ لَهُما عليهِ كتابًا ، وأشهَدَ عمرَ وليسَ في القومِ ، فانطلقا إلى عُمرَ ليُشْهِداهُ ، فلمَّا سمعَ عمرُ ما في الكتابِ تَناولَهُ من أيديهما ثمَّ تفِلَ فيهِ فمحاهُ ، فتَذمَّرا وقالا له مَقالةً سيِّئةً فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يتأَلَّفُاكُما والإسلامُ يومَئذٍ قليلٌ ، وإنَّ اللَّهَ قد أعزَّ الإسلامَ فاذهَبا فاجهدا جُهْدَكُما لا أرعى اللَّهُ عليكُما إن أرعيتُما ثُمَّ أتى أبا بكرٍ فقال له : أكُلُّ المسلِمينَ رضوا بهذا ؟ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وقَد قلتُ أنَّكَ أقوى علَى هذا الأمرِ منِّي
جاء عُيينةُ بنُ حصنٍ والأقرعُ بنُ حابسٍ إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقالا: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ عندنا أرضًا سَبِخةً ليس فيها كلأٌ، ولا منفعةٌ، فإنْ رأيْتَ أنْ تُقْطِعَناها، قال: فأقطَعَها إيَّاهما، وكتَبَ لهما عليه كتابًا، وأشهَدَ عُمرَ، وليس في القومِ، فانطَلَقا إلى عمرَ ليُشهِداه، فلمَّا سمِعَ عمرُ ما في الكتابِ تناوَلَه مِن أيدِيهما، ثمَّ تفَلَ فيه فمحاهُ، فتذَمَّرا وقالا مقالةً سيِّئةً، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتألَّفُكما، والإسلامُ يومئذٍ قليلٌ، وإنَّ اللهَ قد أعَزَّ الإسلامَ، فاذْهَبا فاجتَهِدا جُهْدَكما، لا أرعى اللهُ عليكما إنْ أرعيْتُما
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَجَّةِ التي حجَّها، حتى إذا كان ببَطنِ الرَّوحاءِ نَظَر إلى امرأةٍ تؤمُّه، فحبس راحلَتَه، فلمَّا دَنَت منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، ما أفاق من يومِ ولادتِه إلى يومي هذا، فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعه فيما بين صَدرِه وواسِطةِ الرَّحلِ، ثمَّ تَفَل فيه، وقال: «اخرُجْ يا عدوَّ اللهِ»، فأتى رسولُ اللهِ ثمَّ ناولها إيَّاه، وقال: «خُذيه، فلا بأسَ به»، قال أسامةُ: فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه وانصرف حتى إذا نزَل ببطنِ الرَّوحاءِ، أتت تلك المرأةُ بشاةٍ قد شَوَتها، فقالت: أنا أمُّ الصَّبيِّ، قال: «وكيف هو؟» قالت: ما رأيتُ منه شيئًا بعدُ، قال: «خُذْ منها الشَّاةَ»
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الحجَّةِ الَّتي حجَّها حتَّى إذا كنَّا ببطنِ الرَّوحاءِ نظرَ إلى امرأةٍ تؤمُّهُ فحبسَ راحلتَهُ فلمَّا دنت منهُ قالت يا رسولَ اللَّهِ هذا ابني والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما أفاقَ من يومِ ولدتُهُ إلى يومِهِ هذا قالَ فأَخَذهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها فوضعهُ فيما بينَ صدرِهِ وواسِطةِ الرَّحلِ ثمَّ تفلَ في فيهِ وقالَ اخرُج يا عدوَّ اللَّهِ فإنِّي رسولُ اللَّهِ قالَ ثمَّ ناوَلَها إيَّاهُ وقالَ خذيهُ فلا بأسَ عليهِ قالَ أسامةُ فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَهُ انصرفَ حتَّى إذا نزلَ بطنَ الرَّوحاءِ أتتْهُ تلكَ المرأةُ بشاةٍ قد شوَتْها فقالت يا رسولَ اللَّهِ أنا أمُّ الصَّبيِّ الَّذي لقيتُكَ بهِ في مبتدئِكَ قالَ وكيفَ هوَ قالَ فقالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما رابني منهُ شيءٌ بعدُ فقالَ لي يا أُسَيمُ- وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دعاهُ رخَّمهُ خُذْ منها الشَّاةَ ثمَّ قالَ يا أسيمُ ناوِلني ذراعَها فناولتُهُ وكانَ أحبَّ الشَّاةِ إلى رسولِ اللَّهِ مقدَّمُها ثمَّ قالَ يا أسيمُ ناوِلني ذراعًا فناولتُهُ ثمَّ قالَ يا أسيمُ ناوِلني ذراعًا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هما ذراعانِ وقد ناولتُكَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو سكتَّ لا زلتَ تناوِلني ذراعًا ما قلتُ لكَ ناوِلني ذراعًا ثمَّ قالَ يا أسيمُ انظر هل ترى من خمرٍ لمخرجِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد دَحَسَ النَّاسُ الواديَ فما موضِعٌ فقالَ انظر هل ترى من نخلٍ أو حجارةٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد رأيت نخلاتٍ متقارباتٍ ورجمًا من حجارةٍ قالَ انطلق إلى النَّخلاتِ فقل لهنَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكنَّ أن تَدَانينَ لمخرجِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وقل للحجارةِ مثلَ ذلك قالَ فأتيتُهُنَّ فقلتُ ذاكَ لهن فو الذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا لقد جعلتُ أنظرُ إلى النَّخلاتِ يخددنَ الأرضَ خدًّا حتَّى اجتمعنَ وأنظرُ إلى الحجارةِ يتقافزن حتى صِرنَ رَجمًا خلفَ النَّخلاتِ فأتيتُهُ فقلتُ ذاكَ لهُ قالَ خذِ الإداوةَ وانطلِق فلمَّا قضى حاجتَهُ وانصرَفَ قالَ يا أُسيمُ عُدْ إلى النَّخْلاتِ والحجارةِ فقل لهنَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم يأمركنَّ أن ترجِعنَ إلى مواضِعِكنَّ
حديث: إنَّه أتاهم فسألهم عن بِئْرٍ هناك بقُباءٍ [فدَلَلْتُه عليها، فأمَر بذَنوبٍ، فاستَسقى، فإمَّا أن يكونَ توضَّأ منه، أو تفَل فيه، ثُمَّ أمَر به، فأُعيد في البئرِ، فما نزحَت بَعدَ ذلك، قال: فرأَيتُه بال، ثُمَّ جاء فتوضَّأ، ومسح على خُفَّيه.]
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه زارهم بقُباءَ، فسألهم عن بئرٍ لهم، فدَلَلْتُه عليها، فأمَر بذَنوبٍ، فاستَسقى، فإمَّا أن يكونَ توضَّأ منه، أو تفَل فيه، ثُمَّ أمَر به، فأُعيد في البئرِ، فما نزحَت بَعدَ ذلك، قال: فرأَيتُه بال، ثُمَّ جاء فتوضَّأ، ومسح على خُفَّيه
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ قُباءً، فولَدتُ بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له فبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ، ففَرِحوا به فرَحًا شَديدًا؛ لأنَّهم قيلَ لهم: إنَّ اليَهودَ قد سَحَرَتكُم فلا يولَدُ لكم
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ بقُباءٍ فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. وفي روايةٍ: أنَّها هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ
أنَّه مرَّ بقومٍ فأتَوه، فقالوا: إنَّك جئتَ مِن عندِ هذا الرَّجُلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرجُلَ، فأتَوه برجل معتوهٍ في القيودِ، فرقاه بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوَةً وعشيةً، كلَّما ختَمَها جمَع بُزَاقَه، ثم تَفَلَ، فكأنما أُنْشِطَ مِن عِقالٍ ، فأعطَوه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكَرَه له، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "كُلْ، فَلَعَمْري لَمَنْ أكَلَ برقْيَةِ باطلٍ، لقد أكلتَ برقْيَةِ حقٍّ
مَن تَفلَ تجاهَ القبلةِ جاءَ يومَ القيامةِ وتَفلتُهُ بينَ عَينَيهِ
مَن تفلَ تجاهَ القِبلَةِ جاءَ يَومَ القيامةِ وتَفلُهُ بينَ عَينَيهِ
مَن تفَل تجاهَ القِبْلةَ جاء يومَ القيامةِ وتَفْلَتُه بَيْنَ عينَيْهِ
مَنْ تَفَل تُجاهَ القِبْلةِ، جاء يَومَ القيامَةِ وتَفْلُه بَينَ عَيْنِه
أنَّهُ مرَّ بقومٍ فأتَوهُ فقالوا إنَّكَ جِئتَ مِن عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ فارْقِ لَنا هذا الرَّجلَ فأتوهُ برجلٍ معتوهٍ في القُيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غَدوةً وعَشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَهُ ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ فأعطَوهُ شيئًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَهُ لهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كُلْ فلَعَمري لَمن أَكَلَ برقيةِ باطلٍ لقد أَكَلتَ برقيةِ حقٍّ
من تفل تجاهَ القبلةِ جاء يومَ القيامةِ و تَفلَتُه بين عينَيه
عن عمِّهِ أنَّهُ مرَّ ، قالَ : فَرقاهُ بفاتحةِ الكتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً كلَّما ختمَها جَمعَ بزاقَهُ ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عِقالٍ فأعطَوهُ شيئًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ معنى حديثِ مسدَّدٍ -
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
أول مولود في الإسلاملا أرعى الله عليكماعبد الله بن الزبيرأبو الأعور السلميالاستهانة بالقبلةدعا له وبرك عليهأطعمنا خيرا منهالحجة التي حجهاخالد بن الوليدالأقرع بن حابسهاجرت وهي حبلىاخرج عدو اللهتعاقر النخلاتعمرو بن العاصعمرو بن سفيانعيينة بن حصيناليهود سحروكمريق رسول اللهالحسن بن عليتأليف القلوبعيينة بن حصنمسح على خفيهحنكه بالتمرةأنشط من عقالفاتحة الكتاببطن الروحاءإقطاع الأرضأعز الإسلامعزة الإسلامحنكه بالتمرتجاه القبلةيوم القيامةاللهم باركضباب مشويةتفل في فيهذراع الشاةمحو الكتابمضغ التمرةحنكه بتمرةغدوة وعشيةبرقية باطلجزاء العملثلاثة أيامسؤر النبيلا بأس بهشاة مشويةرسول اللهأم القرآنبين عينيهالاستقبالأرض سبخةعدو اللهأم الصبيبرقية حقالنخلاتيا أسيمأبو بكرتفل فيهالمدينةالإهانةالقيامةالفاتحةميمونةمعاويةالقبلةالجزاءاللبنالرجمذكوانإقطاعحجارةأسامةالشاةمعتوهاخرجذراعقباءذنوبتوضأنزحتحملترقيةبزاققيودتفلعييرعلعمرنخلمكةمتم
تخريج حديث تفل فيه من ريقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








