أحاديث عن: تلاوته للقرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "تلاوته للقرآن"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ
حديث الدعاءِ عندَ ختمِ القرآنِ اللهُمَّ ارحمْني بالقرآنِ واجعلهُ لي إمامًا [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عندَ ختمِ القرآنِ اللهمَّ ارْحَمْنِي بِالقرآنِ واجعلهُ لي إمامًا وهدًى ورحمةً اللهمَّ ذكرنِي مِنْهُ ما نسيْتُ وعلمنِي مِنْهُ ما جهلْتُ وارزقنِي تَلاوتَهُ آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ واجعلْهُ لي حجةً يا رَبِّ العالمينَ]
إنَّ هذا القرآنَ مأدُبةُ اللهِ فتعلَّموا من مأدُبتِه ما استطعتم ، إنَّ هذا القرآنَ حبلُ اللهِ وهو النُّورُ المبينُ والشِّفاءُ النَّافعُ ، عِصمةٌ لمن تمسَّك به ونجاةٌ لمن تبِعه ، لا يعوجُّ فيُقوَّمُ ولا يزيغُ فيُستعتَبُ ولا تنقضي عجائبُه ولا يخلَقُ عن كثرةِ الردِّ فاتلوه فإنَّ اللهَ يأجُرُكم على تلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشرَ حسناتٍ ، أما إنِّي لا أقولُ : الم حرفٌ ، ولكن ألِفٌ عشرٌ ولامٌ عشرٌ وميمٌ عشرٌ
إنَّ هذا القرآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فتعلَّموا من مُأْدُبَتِهِ ما استطعتمْ ، إنَّ هذا القرآنَ هو حبلُ اللهِ والنورُ المبينُ والشفاءُ النافعُ ، عصمةٌ لمن تَمَسَّكَ بهِ ونجاةٌ لمن تبعهُ ولا يَعْوَجُّ فيقومُ ولا يزيغُ فيستعتبُ ولا تَنقضي عجائبُه ولا يخلقُ من كثرةِ الرَدِّ ، فاتلوهُ فإنَّ اللهَ يأجرُكم على تلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشرَ حسناتٍ . أما إنِّي لا أقولُ لكم : { الم } حرفٌ ولكن ألفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ ثلاثونَ حسنةً
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا القُرآنَ مَأْدُبةُ اللهِ؛ فتَعَلَّموا مِن مَأدُبَتِه ما استطَعتُم، إنَّ هذا القرآنَ حبْلُ اللهِ، وهو النُّورُ المبينُ، والشِّفاءُ النَّافِعُ، عِصْمةٌ لِمَن تمسَّكَ به، ونجاةٌ لمن تَبِعَه، لا يَعوَجُّ فيُقَوَّمَ، ولا يَزيغُ فيُستَعتَبَ، ولا تَنْقَضي عَجائبُه، ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ، فاتْلُوه؛ فإنَّ اللهَ يأجُرُكم على تِلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشْرَ حسَناتٍ، أمَا إنِّي لا أقولُ: (ألم) حرفٌ، ولكِنْ ألِفٌ عَشْرٌ، ولامٌ عَشْرٌ، وميمٌ عشْرٌ
يا أهلَ القُرْآنِ، لا تَوَسَّدوا القُرْآنَ، واتلُوه حقَّ تلاوتِه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، وتغنَّوْه وتقنَّوْه، واذكُروا ما فيه؛ لعلَّكم تُفلِحونَ
إنَّ هذا القرآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فتَعَلَّموا مَأْدُبَتَه ما استطعتم وإنَّ هذا القرآنَ هو حبلُ اللهِ وهو النورُ المبينُ والشفاءُ النافعُ عِصْمَةُ مَن تَمَسَّك به ونجاةُ مَن تَبِعَه لا يَعْوَجُّ فيُقَوَّمُ ولا يَزِيغُ فيُسْتَعْتَبُ ولا تَنْقَضِي عجائبُه ولا يَخْلَقُ عن كَثْرَةِ الرَّدِّ اتلُوه فإنَّ اللهَ يأجرُكم على تلاوتِه بكلِّ حرفٍ عَشْرُ حسناتٍ أَمَا إني لا أقول ب الم حَرْفٌ ولكن بالألفِ عَشْرًا وباللامِ عَشْرًا وبالميمِ عَشْرًا
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
تخريج حديث تلاوته للقرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








