أحاديث عن: تموج به إلى يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: تموج به إلى يوم القيامة
قيل لابنِ عبَّاسٍ : لَم نَسمعْ لفتى موسَى بذكرٍ مِن حديثٍ وقَد كان معَه ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ فيما يُذكرُ مِن حديثِ الفتى ، قال : شَربَ الفتى من الماءِ فَخُلِّدَ فأخذَه العالِمُ ، فطابقَ بهِ سفينةًَ ثمَّ أرسلَه في البَحرِ ، فإنَّها تموجُ بهِ إلى يومِ القيامةِ ، وذلكَ أنَّه لَم يكُن لهُ أن يشرَبَ منهُ فشَربَ
فِتنةُ الرَّجلِ في أَهْلِهِ ومالِهِ وولدِهِ وجارِهِ يكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المنكرِ فقالَ عُمرُ: لَستُ عن هذا أسألُكَ، ولَكِن عنِ الفتنةِ الَّتي تموجُ كمَوجِ البحرِ؟ قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ بينَكَ وبينَها بابًا مغلقًا، قالَ عمرُ: أيُفتحُ أم يُكْسرُ؟ قالَ: بل يُكْسرُ، قالَ: إذًا لا يغلَقُ إلى يومِ القيامةِ قالَ أبو وائلٍ في حديثِ حمَّادٍ: فقُلتُ لِمَسروقٍ: سل حُذَيْفةَ عنِ البابِ، فسألَهُ فقالَ: عُمرُ
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن يَحفَظُ حَديثًا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا سَمِعتُه يقولُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، قال: ليس أسألُ عن ذِه، إنَّما أسألُ عَنِ التي تَموجُ كما يَموجُ البَحرُ، قال: وإنَّ دونَ ذلك بابًا مُغلَقًا، قال: فيُفتَحُ أو يُكسَرُ؟ قال: يُكسَرُ، قال: ذاكَ أجدَرُ أن لا يُغلَقَ إلى يَومِ القيامةِ! فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه أكان عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ فسَألَه فقال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال أيُّكم يُحدِّثُنا بحديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ في الفِتنةِ فقال حُذَيفةُ أنا أُحدِّثُكَ كما قال فقال إنَّكَ عليه لَجريءٌ فحدِّثْ قال : فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ فقال عُمَرُ لَسْتُ أسأَلُكَ عن هذا أسأَلُكَ عنِ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ فقال ليس عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ بَيْنَكَ وبَيْنَها بابٌ مُغلَقٌ فقال أيُفتَحُ أم يُكسَرُ قال بل يُكسَرُ قال إذَنْ لا يُغلَقَ إلى يومِ القيامةِ
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِتنةِ؟ قال: قُلتُ: أنا أحفَظُه كما قال، قال: إنَّك عليه لَجَريءٌ، فكيفَ؟ قال: قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ والمَعروفُ -قال سُلَيمانُ: قد كان يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ- والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذه أُريدُ، ولَكِنِّي أُريدُ التي تَموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: قُلتُ: ليس عليك بها يا أميرَ المُؤمِنينَ بَأسٌ، بينَك وبينَها بابٌ مُغلَقٌ، قال: فيُكسَرُ البابُ أو يُفتَحُ، قال: قُلتُ: لا بَل يُكسَرُ، قال: فإنَّه إذا كُسِرَ لم يُغلَقْ أبَدًا، قال: قُلتُ: أجَل، فهِبنا أن نَسألَه مَنِ البابُ، فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، قال: فسَألَه، فقال: عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلْنا، فعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعني؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً، وذلك أنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ
أنَّه قَدِمَ مِن عندِ عُمَرَ قال: لمَّا جَلَسْنا إليه أمْسِ، سَأَلَ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم سَمِعَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ؟ فقالوا: نحن سَمِعْناهُ، قال: لعلَّكم تَعْنون فِتْنةَ الرَّجُلِ في أهْلِه ومالِه؟ قالوا: أجَلْ، قال: لستُ عن تلك أسأَلُ، تلك يُكفِّرُها الصَّلاةُ، والصِّيامُ، والصَّدَقةُ، ولكنْ أيُّكم سَمِعَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، وظَنَنتُ أنَّه إيايَ يُريدُ، قُلتُ: أنا، قال لي: أنتَ للهِ أبوكَ، قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكْتةٌ بَيْضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكْتةٌ سَوْداءُ، حتى يَصيرَ القَلْبُ على قَلْبينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، لا تَضُرُّه فِتْنةٌ ما دامتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسوَدُ مُربَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّيًّا -وأمالَ كَفَّه- لا يَعرِفُ مَعْروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواهُ
كنا عند عمرَ فقال : أيكم سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتنَ ؟ فقال قومٌ : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه ؟ قالوا : أجل : قال : تلك يُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ ، ولكن أيُّكم سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكر التي تموج مَوْجَ البحرِ ؟ قال حذيفةُ : فأُسكِتَ القومُ ، فقلتُ : أنا ، فقال : أنت للهِ أبوك ، قال حذيفةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : تُعرَضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودٌ عودٌ ، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها ، نكتَتْ فيه نكتةً سوداءَ ، وأيُّ قلبٍ أُنكِرَها ، نكتت فيه نكتةً بيضاءَ حتى يصيرَ على قلبَينِ أبيَضَ مثلِ الصَّفا ، فلا تضرُّه فتنةٌ ما دامتِ السماواتُ والأرضُ والآخرُ أسودُ مُربادًا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا ، ولا يُنكرُ منكرًا إلا ما أُشرِبَ من هواه قال حذيفةُ : وحدَّثتُه أنَّ بينك وبينها بابًا مُغلقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ ، قال عمرُ : أَكَسرًا لا أبَا لك ، فلو أنه فُتِحَ لعله كان يعاد ، قال : لا بل يُكسَرُ ، وحدّثتُه أنَّ ذلك البابَ رجُلٌ يُقتَلُ أو يموتُ حديثًا ليس بالأغَاليطِ ، قال أبو خالدٍ : فقلتُ لسعدٍ : يا أبا مالكٍ ما أسودُ مُربادًا ؟ قال : شدَّةُ البياضِ في سوادٍ ، قال : قلتُ فما الكوزُ مُجَخِّيًا ؟ قال : مَنكوسًا
عَن حُذَيفةَ، أنَّه قدِمَ مِن عِندِ عُمَرَ، قال: لَمَّا جَلَسنا إلَيه أمسِ سَألَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ قالوا: نَحنُ سَمِعناه، قال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، قالوا: أجَل، قال: لَستُ عَن تلك أسألُ، تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، فظَنَنتُ أنَّه إيَّايَ يُريدُ، قال: قُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوكَ! قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سَوداءُ، حَتَّى تَصيرَ القُلوبُ على قَلبَينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا لا يَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادٌّ كالكوزِ مُجَخِّيًا ـ وأمالَ كَفَّه ـ لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه، وحَدَّثتُه: أنَّ بَينَه وبَينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ كَسرًا، قال عُمَرُ: كَسرًا لا أبا لَكَ! قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فلَو أنَّه فُتِحَ كان لَعَلَّه أن يُعادَ فيُغلَقَ، قال: قُلتُ: لا بَل كَسرًا، قال: وحَدَّثتُه: أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
10
◔ غير محدد📌 فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقَةُ والمَعْرُوفُ
حديث: كُنَّا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكم يَحفَظُ حدَيثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتْنةِ [قالَ: قُلتُ: أنا أحْفَظُهُ كما قالَ، قالَ: إنَّكَ عليه لَجَرِيءٌ، فَكيفَ؟ قالَ: قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقَةُ والمَعْرُوفُ - قالَ سُلَيْمانُ: قدْ كانَ يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ - والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: ليسَ هذِه أُرِيدُ، ولَكِنِّي أُرِيدُ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ ، قالَ: قُلتُ: ليسَ عَلَيْكَ بها يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ بَأْسٌ بيْنَكَ وبيْنَها بابٌ مُغْلَقٌ، قالَ: فيُكْسَرُ البابُ أوْ يُفْتَحُ، قالَ: قُلتُ: لا بَلْ يُكْسَرُ، قالَ: فإنَّه إذا كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أبَدًا، قالَ: قُلتُ: أجَلْ ، فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَهُ مَنِ البابُ فَقُلْنا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ، قالَ: فَسَأَلَهُ، فقالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: قُلْنا، فَعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعْنِي؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً وذلكَ أنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغالِيطِ .]
11
✔ صحيح📌 فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
كنا جلوسًا عند عمرَ فقال أيُّكم يحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ فقلتُ أنا قال إنك لجريءٌ قال كيف قال سمعتُه يقول فتنةُ الرجلِ في أهلِه وولدِه وجارِه تُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ فقال عمرُ ليس هذا أريدُ إنما أريدُ التي تموج كموجِ البحرِ فقال ما لك ولها يا أميرَ المؤمنين إنَّ بينَك وبينها بابًا مغلقًا قال فيكسرُ البابُ أو يفتحُ قال لا بل يُكسَرُ قال ذاك أجدرُ أن لا يُغلَقَ قلنا لحذيفةَ أكان عمرُ يعلم مَن البابُ قال نعم كما يعلم أنَّ دونَ غدٍ الليلةَ إني حدَّثتُه حديثًا ليس بالأغاليطِ فهِبْنا أن نسألَه مَن البابُ فقلنا لمسروقٍ سَلْه فسأله فقال عمرُ
كنَّا جلوسًا عندَ عمرَ فقال : أيُّكم يحفَظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ ؟ قال : قُلْتُ : أنا، قال : إنَّك لَجديرٌ أو لجريءٌ فكيف قال ؟ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( فتنةُ الرَّجُلِ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وجارِه يُكفِّرُها الصِّيامُ والصَّدقةُ والصَّلاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ ) فقال عمرُ : ليس هذا أُريدُ إنَّما أُريدُ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ ؟ فقُلْتُ : وما لكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إنَّ بيْنَك وبيْنَها بابًا مُغلَقًا قال : فيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ ؟ قال : قُلْتُ : بل يُكسَرُ قال : ذلك أحرى ألَّا يُغلَقَ أبدًا قال : قُلْنا لِحُذَيفةَ : هل كان يعلَمُ مَن البابُ ؟ قال : نَعم كما يعلَمُ أنَّ دونَ غدٍ اللَّيلةَ إنَّ حُذَيفةَ حدَّثنا حديثًا ليس بالأغاليطِ قال : فهِبْنا أنْ نسأَلَ حُذَيفةَ : مَن البابُ ؟ فقُلْنا لِمَسروقٍ : سَلْه فسأَله فقال : عُمَرُ
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ كما قال؟ قال: فقُلتُ: أنا. قال: إنَّك لَجَريءٌ! وكيفَ قال؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه ونَفسِه وولَدِه وجارِه؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ والصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهىُ عَنِ المُنكَرِ. فقال عُمَرُ: ليس هذا أُريدُ، إنَّما أُريدُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ. قال: فقُلتُ: ما لك ولَها يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا. قال: أفَيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ؟ قال: قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ. قال: ذلك أحرى أن لا يُغلَقَ أبَدًا. قال: فقُلنا لحُذَيفةَ: هل كانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال: فهِبنا أن نَسألَ حُذَيفةَ مَنِ البابُ؟ فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، فسَألَه، فقال: عُمَرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراقلب أبيض مثل الصفالم يكن له أن يشربكالحصير عودا عوداأهله وولده وجارهالنهي عن المنكرإلى يوم القيامةأرسله في البحرالأمر بالمعروفقلب أسود مربادعمر بن الخطابالباب المغلقيوم القيامةالكوز مجخيابابا مغلقاعرض الحصيرنكتة بيضاءنكتة سوداءفتنة الرجلشرب الماءأشرب هواهفتى موسىباب مغلققلب أبيضقلب أسودلا يغلقالمعروفالعالمالصلاةالصدقةتكفرهاالصيامالقلوبأشربهاأنكرهاسفينةالصومالرجلالفتنحذيفةتكفيرفتنةأهلهمالهجارهيكسرولدهمربدخلدأهلمالجارعمرنفس
تخريج حديث تموج به إلى يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








