أحاديث عن: ثمن المحرم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "ثمن المحرم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَتِ النُّسْأةُ حَيًّا مِن بَني مالِكِ بنِ كِنانةَ مِن بَني فُقَيْمٍ، فكانَ آخِرُهم رَجُلًا يقالُ له: القَلَمَّسُ، وهو الَّذي أَنْسَأَ المُحَرَّمَ وكانَ مَلِكًا، كانَ يُحِلُّ المُحَرَّمَ عامًا ويُحَرِّمُه عامًا، فإذا حَرَّمَه كانَتْ ثَلاثةَ أَشْهُرٍ مُتَواليةٍ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، وهي العِدَّةُ الَّتي حَرَّمَ اللهُ في عَهْدِ إبْراهيمَ -عليه السَّلامُ- فإذا أَحَلَّه دَخَلَ مَكانَه صَفَرٌ في المُحَرَّمِ ليُواطِئَ العِدَّةَ، يقولُ: قد أَكْمَلْتُ الأرْبَعةَ كما كانَتْ؛ لأنِّي لم أُحِلَّ شَهْرًا إلَّا وقدْ حَرَّمْتُ مَكانَه شَهْرًا، فكانَتْ على ذلك العَربُ مِمَّن يَدينُ للقَلَمَّسِ بمُلْكِه، حتَّى بَعَثَ اللهُ مُحمَّدًا -عليه السَّلامُ- فأَكمَلَ المُحَرَّمَ ثَلاثةَ أَشْهُرٍ مُتَواليةٍ، ورَجَبٌ شَهْرُ مُضَرَ الَّذي بَيْنَ جُمادى وشَعْبانَ، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}، لا تَجْعَلوا الحَرامَ حَلالًا، ولا الحَلالَ حَرامًا، لِلَّذي كانَ أهْلُ الشِّرْكِ يَصْنَعونَ، ثُمَّ فَسَّرَ لهم، فقالَ: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}»
أن رجلا من مزينةَ سأل النبي عن الثمارِ وما أخذَ من أجزائهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنّ ( ومن سرقَ منهُ شيئا بعد أن يُؤوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنَ المجنّ فعليهِ القطْعُ ) - وما لم يبلُغْ ثمنَ المجنّ ففيهِ غرامةٌ مثْليهِ وجلداتٌ نكالٌ -
حديثُ نَهْيِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ثمَنِ الكلبِ، ثُمَّ قالَ بَعدَهُ: فإن جاءَ يطْلُبُ ثمَنَهُ فاملَأْ كفَّهُ تُرابًا. [يعني حديث: نَهي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن ثَمَنِ الكَلْبِ، وإن جاءَ يَطلُبُ ثَمَنَ الكَلْبِ فامْلَأْ كَفَّه تُرابًا.]
حديث في أكلِ المُحرِمِ لحمَ الصَّيدِ [يعني حديث: عن طلحة بن عبيد الله، قال: تذاكرنا لحم الصيد يأكله المحرم والنبي صلى الله عليه وسلم نائم، فارتفعت أصواتنا فاستيقظ، فقال: فيم تنازعون؟ قلنا: في لحم الصيد؛ فأمرنا بأكله.]
حديثُ: في المُحْرِمِ يقولُ: خَمِّرُوه، ولا تَشَبَّهوا باليَهودِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُحرِمِ يَموتُ، قال: خَمِّروهم، ولا تَشَبَّهوا باليَهودِ.]
ولا يخطبُ عليه أي المُحرمَ [يعني حديث: لا ينكِحُ المحرِمُ ولا يُنكِحُ ولا يخطُبُ ولا يُخطَبُ عليه]
يَكونُ صوتٌ في رمضانَ إذا كانت ليلةُ النِّصفِ منْهُ ليلةَ الجمعةِ يصعقُ لَهُ سبعونَ ألفا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا [قالوا : فمنِ السالمُ من أُمَّتَك ؟ قال : من لزم بيتَه، وتعوَّذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ. ثم يتبعُه صوتٌ آخرُ. والصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ. فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتَمِيزُ القبائلُ في ذي القعدةِ، ويُغارُ على الحجاجِ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ، وما المحرمُ ؟ أوَّلُه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرحٌ لأمتي، الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقَتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تُقِلُّ مائةَ ألفٍ]
يكونُ في رمضانَ صوتٌ ، قالوا : في أوَّلِه أو في وسطِه أو في آخرِه ؟ قال : لا ؛ بل في النصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النصفِ ليلةُ الجمعةِ ؛ يكونُ صوتٌ من السماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ، ويُخرسُ سبعون ألفًا . ويعمى سبعون ألفًا ، ويُصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : فمنِ السالمُ من أُمَّتَك ؟ قال : من لزم بيتَه ، وتعوَّذَ بالسجودِ ، وجهر بالتكبيرِ للهِ . ثم يتبعُه صوتٌ آخرُ . والصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ ، والثاني صوتُ الشيطانِ . فالصوتُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوالٍ ، وتَمِيزُ القبائلُ في ذي القعدةِ ، ويُغارُ على الحجاجِ في ذي الحجةِ ، وفي المحرمِ ، وما المحرمُ ؟ أوَّلُه بلاءٌ على أمتي ، وآخرُه فرحٌ لأمتي ، الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقَتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تُقِلُّ مائةَ ألفٍ
يكونُ في رمضانَ صوتٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ في أولِه أو في وسطِه أو في آخرِه؟ قال: لا بل في النصفِ من رمضانَ إذا كان ليلةُ النصفِ من رمضانَ ليلةُ جمعةٍ يكونُ صوتٌ من السماءِ يصعقُ له سبعون ألفًا، ويخرسُ له سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصمُّ سبعون ألفًا.قالوا: فمن السالمُ من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لزم بيتَه، وتعوذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ، ثم يتبعه صوتٌ آخرُ، فالأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ، فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتميزُ القبائلُ في ذي القَعدةِ، ويغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ -وما المحرمُ؟- أولُّه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرجٌ لأمتي الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقتبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تقلُّ مائةَ ألفٍ
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ قالوا يا رسولَ اللهِ في أولِهِ أوْ في وسطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بلْ في النصفِ مِنْ رمضانَ إذا كانَ ليلةُ النصفِ مِنْ رمضانَ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ مِنَ السماءِ يُصعَقُ لهُ سبعونَ ألفًا ويَخرسُ سبعونَ ألفًا ويَعمى سبعونَ ألفًا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنِ السالمُ مِنْ أُمتِكَ قال مَنْ لَزِمَ بيتَهُ وتعوذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ يَتبعُهُ صوتٌ آخرُ فالصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ والصوتُ الثاني صوتُ الشيطانِ والصوتُ في رمضانَ والمعمعةُ في شوالٍ وتَميُّزِ القبائلِ في ذي القعدةِ يغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ وفي المحرمِ فأمَّا المحرمُ فأولُهُ بلاءٌ على أُمتي وآخرُهُ فرجٌ لأُمتي الراحلةُ في ذلكَ الزمانِ بعينِها يَنجُو عليها المؤمنُ حتى مِنْ دَسكرةٍ فعلُ مئةِ ألفٍ
تخريج حديث ثمن المحرم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








