أحاديث عن: جئتم متفرقين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "جئتم متفرقين"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه يَومَ حُنَينٍ ما أفاءَ، قال: قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم ولَم يَقسِمْ ولَم يُعطِ الأنصارَ شَيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي، وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فجَمَعَكُمُ اللهُ بي، وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ قال: كُلَّما قال شَيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوني؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لَو شِئتُم لَقُلتُم جِئتَنا كَذا وكَذا، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم، الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، وإنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لَم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لو شِئتُم قُلتُم: جِئتَنا كَذا وكَذا، أتَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم؟ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنَّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أُثرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
أذَهبتُمْ منْ عندي جميعًا وجئتُم مُتفرقِينَ ؟ ! إنَّما أهلك منْ كان قبلَكم الفُرقةُ
أَذَهَبْتُم من عندي جميعًا وجِئْتُم مُتَفَرِّقِينَ ؟ ! إنما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرْقَةُ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءتْ جُهَينةُ فقالوا: إنَّكَ قد نَزَلتَ بينَ أظهُرِنا فأوثِقْ لنا حتى نأتيَكَ تُؤَمِّنُنا. فأوثَقَ لهم، فأسلَموا، قال: فبعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ، ولا نَكونُ مِئةً، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن بني كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، وكانوا كَثيرًا، فلَجأْنا إلى جُهَينةَ، فمَنَعونا، وقالوا: لمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟ فقُلْنا: إنَّا إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِن البَلَدِ الحَرامِ في الشَّهرِ الحَرامِ. فقال بعضُهم لبعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بعضُنا: نأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُه. وقال قَومٌ: لا، بل نُقيمُ ههنا، وقلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بل نأتي عِيرَ قُرَيشٍ فنَقتَطِعُها. فانطَلَقْنا إلى العِيرِ، وانطَلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه الخَبَرَ، فقامَ غَضبانَ مُحمَرَّ الوَجِه، فقال: أذَهَبْتُم مِن عِندي جميعًا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ؟! إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكمُ الفُرقةُ، لَأَبعَثَنَّ عليكم رجُلًا ليسَ بخَيرِكم، أصبَرَكم على الجُوعِ والعَطَشِ. فبعَثَ علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ، فكانَ أوَّلَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءتْه جُهَينةُ، فقالوا: إنَّكَ قد نزَلتَ بينَ أظهُرِنا، فأوثِقْ لنا حتى نَأمَنَكَ وتَأمَنَنا، فأوثَقَ لهم لو لم يُسلِموا، فبعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجبٍ، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، فكانوا كَثيرًا، فلَجَأْنا إلى جُهَينةَ فمَنَعونا وقالوا: لمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟! فقُلْنا: إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِنَ البَلدِ الحَرامِ في الشَّهرِ الحَرامِ، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما تَرَونَ؟ قالوا: نَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُه، وقال قَومٌ: لا، بلْ نُقيمُ هاهُنا، وقُلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بلْ نَأتي عِيرَ قُرَيشٍ هذه فنَقتطِعُها، فانطلَقْنا إلى العِيرِ وكان الفَيءُ إذ ذاك مَن أخَذَ شيئًا فهو له، وانطلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه، فقام غَضبانَ مُحمَرَّ الوَجهِ، فقال: ذَهَبتُم جَميعًا وجِئتُم مُتفرِّقينَ، إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلَكمُ الفُرقةُ، لأبعَثَنَّ عليكم رَجُلًا ليس بخيرِكم، أصبرُكم على الجوعِ والعَطشِ، فبعَثَ علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَديَّ، فكان أوَّلَ أميرٍ في الإسلامِ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
منِ أخذَ شيئًا فَهوَ لَهُ [يعني حديث: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ]
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءَتهُ جُهَينةُ، فقالوا: إنَّكَ قد نزَلتَ بَينَ أظهُرِنا؛ فأوْثِقْ لنا حتى نَأتيَكَ وتُؤْمِنَّا. فأوثَقَ لهم، فأسلَموا، قال: فبعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ، ولا نَكونُ مِئةً، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن بَني كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، وكانوا كَثيرًا، فلجَأْنا إلى جُهَينةَ، فمنَعونا، وقالوا: لِمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟ فقُلنا: إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِنَ البَلَدِ الحَرامِ، في الشَّهرِ الحَرامِ، فقال بَعضُنا لِبَعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بَعضُنا: نَأتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُهُ. وقال قَومٌ: لا، بل نُقيمُ هاهنا، وقلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بل نَأتي عِيرَ قُرَيشٍ فنَقتَطِعُها، فانطَلَقْنا إلى العِيرِ، وكان الفَيءُ إذ ذاك: مَن أخَذَ شَيئًا فهو له. فانطَلَقنا إلى العِيرِ، وانطَلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروهُ الخَبَرَ، فقامَ غَضبانَ، مُحمَرَّ الوَجْهِ، فقال: أذَهَبتُم مِن عِندي جَميعًا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ؟! إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلَكمُ الفُرقةُ، لَأبعَثَنَّ عليكم رَجُلًا ليس بِخَيرِكم، أصبَرَكم على الجوعِ والعَطَشِ. فبعَثَ علينا عَبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَديَّ، فكان أوَّلَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمةِ خِيارُهُْم ، وآخِرُها شِرارُهمْ ، مُختلِفِينَ مُتفرِّقِينَ ، فَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ و اليومِ الآخِرِ فلْتَأْتِه مَنِيَّتُهُ و هو يَأتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِليهِ
تخريج حديث جئتم متفرقين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








