أحاديث عن: جبذ ثوبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "جبذ ثوبه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ موسى كانَ رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يَكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ استِحياءً منهُ. قال: فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيلَ، قالوا: ما يَستَتِرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجِلدِه؛ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أُدرةٍ -وقال رَوحٌ مرَّةً: أُدرةٍ وإمَّا آفةٍ- وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أن يُبرِّئَه ممَّا قالوا، وإنَّ موسى خَلا يومًا، فوضَعَ ثوبَه على حجَرٍ، ثمَّ اغتَسَلَ، فلمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثوبِه ليأخُذَه، وإنَّ الحجرَ عَدا بثوبِه، فأخَذَ موسى عصاه وطَلَبَ الحجرَ، وجعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى انتَهى إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرأوْه عُريانًا كأحسَنِ الرجالِ خَلقًا، وأبرأهُ ممَّا كانوا يَقولونَ لهُ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثوبَه وطَفِقَ بالحجرِ ضربًا بعصاه. قال: فواللهِ إنَّ في الحجرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا
عن أبي هُرَيْرةَ، في هذه الآيةِ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69] الآيةَ، قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ كان رجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يكادُ أنْ يُرى من جِلدِهِ شيءٌ استحياءً منه، فآذاهُ مَن آذاهُ من بَني إسرائيلَ، وقالوا: ما يَستتِرُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيْبٍ بجِلْدِهِ، إمَّا بَرَصٍ، وإمَّا أَدَرَةٍ، هكذا قال لنا إبراهيمُ في حديثِهِ، وأهلُ اللُّغةِ يُخالِفونَهُ في ذلك، ويقولون: إنَّها أُدْرَةٌ؛ لأنَّها آدَرَ بمعنى آدَمَ، فمِنها -بالإضافةِ إليها أُدْرَةٌ- وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللهَ تعالى أراد أنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قالوا، وإنَّ موسى خلا يومًا وحدَهُ، فوضَع ثوبَهُ على حجَرٍ، ثمَّ اغتسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِهِ أقبَل إلى ثوبِهِ لِيأخُذَهُ، وإنَّ الحجَرَ عَدَا بثوبِهِ فأخَذ موسى عصاهُ وطلَب الحجَرَ، وجعَل يقولُ: ثَوْبي حَجَرُ، ثَوْبي حَجَرُ! إلى أنِ انتَهى إلى مَلأِ بَني إسرائيلَ، فرأوْهُ عُريانًا كأحسَنِ الرِّجالِ خَلْقًا، فبرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا، وإنَّ الحجَرَ قام، فأخَذ ثَوبَهُ، فلبِسهُ فطفِق بالحجَرِ ضربًا، قال: فواللهِ إنَّ في الحجَرِ لَنَدَبًا من أثَرِ ضرْبِهِ ثلاثًا، أو أربعًا، أو خَمسًا
فوضعَ ثوبَهُ بينَ فخِذيْهِ [يعني حديث: دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فوضَع ثوبَه بينَ فَخِذَيه، فجاءَ أبو بكْرٍ يستأذِنُ، فأَذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ يَستأذِنُ، فأذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، وجاءَ ناسٌ مِن أصحابِه، فأَذِنَ لهم، وجاءَ علِيٌّ يَستأذِنُ فأذِنَ له، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ فاستأذَنَ، فتجَلَّلَ ثوبَهُ، ثمَّ أَذِنَ له، فتحدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دخَل عليكَ أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ مِن أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ لم تَحَرَّكْ، فلمَّا دخَل عُثمانُ تَجلَّلْتَ ثوبَكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منهُ المَلائِكةُ؟]
جاء أبو هريرةَ يُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويعوده في شَكْواه فأَذِنَ له فدخل عليه فسلَّمَ وهو نائمٌ فوجد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَنِدًا إلى صدرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقد مال عليٌّ بيدِه على صدرِه ضامُّه إليه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باسطٌ رِجلَيه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْنُ يا أبا هريرةَ فدنا ثم قال ادْنُ يا أبا هريرةَ فدنا ثم قال ادْنُ يا أبا هريرةَ فدنا حتى مسَّتْ أصابعُ أبي هريرةَ أطرافَ أصابعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال له اجلِسْ يا أبا هريرةَ فجلس فقال أَدْنِ طرفَ ثَوبِك فمدَّ أبو هريرةَ ثوبَه فأمسكه بيدِه يفتحُه وأدناه من وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُوصِيك يا أبا هريرةَ خصالٌ أربعٌ لا تَدَعْهنَّ ما بقِيتَ قال نعم أوْصِني ما شئتَ قال أُوصِيكَ بالغسلِ يومَ الجمعةِ والبكورِ إليها ولا تَلْغُ ولا تَلْهُ وأُوصيكَ بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ فإنه صومُ الدَّهرِ وأُوصِيكَ بركْعَتَيِ الفجرِ لا تَدَعْهما وإن صلَّيتَ الَّليلَ كلَّه فإنَّ فيهما الرَّغائبَ قالها ثلاثًا ضُمَّ إليك ثوبَك فضَمَّ ثوبَه إلى صدرِه فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أُسِرُّ هذا أم أُعْلِنُه قال بل أَعْلَنْه يا أبا هريرةَ قال ثلاثًا
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لِبستينِ وعن بيعتينِ نهَى عن الملامسةِ والمنابذةِ في البيعِ والملامسةُ لمسُّ الرجلِ ثوبَ الآخرِ بيدِه بالليلِ أو بالنهارِ ولا يُقلِّبُه إلا بذلكَ والمنابذةُ أن ينبذَ الرجلُ إلى الرجلِ بثوبِه وينبذَ الآخرُ ثوبَه ويكونُ ذلك بيعَهما عن غيرِ نظرٍ ولا تراضٍ واللِّبستينِ اشتمالُ الصَّمَّاءِ والصماءُ أن يجعلَ ثوبَه على أحدِ عاتِقَيه فيبدو أحدُ شقَّيهِ ليس عليه ثوبٌ واللبسةُ الأخرَى اختباؤُه بثوبِه وهو جالسٌ ليس على فرجِه منه شيءٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أصابَ ثوبَهُ مَنيُّ غسلَهُ، ثمَّ يخرجُ إلى الصَّلاةِ وأَنا أنظُرُ إلى بُقعةٍ من أثرِ الغَسلِ في ثوبِهِ هذا لفظُ الصَّنعانيِّ- وفي روايةٍ - : كنتُ أغسِلُ ثَوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المَنيِّ، فيخرجُ وفي ثَوبِهِ أثرُ الماءِ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصاب ثَوْبَه المَنِيُّ [غسلَهُ، ثمَّ يخرجُ إلى الصَّلاةِ وأَنا أنظُرُ إلى بُقعةٍ من أثرِ الغَسلِ في ثوبِهِ هذا لفظُ الصَّنعانيِّ- وفي روايةٍ - : كنتُ أغسِلُ ثَوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المَنيِّ، فيخرجُ وفي ثَوبِهِ أثرُ الماءِ]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلتُ المَنيَّ من ثوبِهِ بعرقِ الإذخرِ، ثمَّ يصلِّي فيهِ ويحتُّهُ من ثوبِهِ يابسًا، ثمَّ يصلِّي فيهِ وفي روايةٍ - : بِعِرقِ الإذخِرِ عن ثوبِهِ ويصلِّي فيهِ قالت: وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبصرُهُ جافًّا فَيحتُّهُ ويصلِّي فيهِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصيب ثوبَه فيغسله من ثوبه ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاةِ وأنا أرى أثر الغسلِ فيه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ قد وضَع ثوبَه عن فخِذِه فجاء أبو بَكْرٍ يستأذِنُ فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُمَرُ فاستأذَن فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُثْمانُ فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه فتجلَّله فتحدَّثوا ثمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جاء أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأناسٌ مِن أصحابِكَ وأنتَ على هيئتِكَ فلمَّا جاء عُثْمانُ تجلَّلْتَ ثوبَكَ فقال ألَا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ
تخريج حديث جبذ ثوبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








