أحاديث عن: جرانه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: جرانه
أنَّه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فسارَ بهم يَومَهُم أجْمَعَ، لا يَحُلُّ لهُم عُقْدةً، ولَيلَتَه جَمْعاءَ لا يَحُلُّ عُقْدةً، إلَّا لصلاةٍ، حتى نَزلوا أوْسَطَ الليلِ، قال: فرَقَبَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ وَضَعَ رَحْلَه، قال: فانتَهَيتُ إليه فنَظَرتُ، فلم أرَ أحَدًا إلَّا نائِمًا، ولا بَعيرًا إلَّا واضِعًا جِرانَه نائِمًا، قال: فتَطاوَلْتُ فنَظَرتُ حيثُ وَضَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَحْلَه فلم أرَهُ في مَكانِه، فخَرَجتُ أتَخَطَّى الرِّحالَ حتى خَرَجتُ إلى الناسِ، ثُمَّ مَضَيتُ على وَجْهي في سَوادِ اللَّيلِ، فسَمِعتُ جَرَسًا فانتَهَيتُ إليه، فإذا أنا بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ والأشْعَريِّ، فانتَهَيتُ إليهِما، فقُلتُ: أين رسولُ اللهِ؟ فإذا هَزيزٌ كهَزيزِ الرَّحا، فقُلتُ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عِندَ هذا الصَّوتِ، قالا: اقْعُدْ، اسْكُتْ، فمَضى قَليلًا فأقْبَلَ حتى انْتَهى إلينا، فقُمْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فَزِعْنا إذْ لم نَرَكَ، واتَّبَعْنا أثَرَكَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن ربِّي فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَينَ الشَّفاعةِ، فاختَرْتُ الشَّفاعةَ، فقُلْنا: نُذَكِّرُكَ اللهَ والصُّحْبةَ إلَّا جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: أنتُم منهم، ثُمَّ مَضَيْنا، فيَجيءُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، فيُخْبِرُهم بالذي أخْبَرَنا به، فيُذَكِّرونه اللهَ والصُّحبةَ إلَّا جَعَلَهُم مِن أهلِ شَفاعَتِه، فيقولُ: فإنَّكُم منهم، حتى انْتَهى الناسُ، فأضَبُّوا عليه وقالوا: اجْعَلْنا منهم. قال: فإنِّي أُشهِدُكُم أنَّها لِمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا
من أَكَلَ بفمِهِ ولم يتَّخِذ خُبنةً فليسَ عليهِ شيءٌ ومن وَجدَ قدِ احتملَ ففيهِ ثمنُهُ مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ فما أخذَ مِن جرانِهِ ففيهِ القَطعُ إذا بلغَ ما يؤخَذُ مِن ذلِكَ ثَمَنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نَجِدُ في السَّبيلِ العامِرِ منَ اللُّقطةِ قالَ عرِّفها حَولًا فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نجدُ في الخَربِ العاديِّ قالَ فيهِ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
حديثُ إنطاقِ العَجماءِ [يعني حديث: ثلاثةُ أشياءَ رأيْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحن نَسيرُ معه، إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رَآهُ البَعيرُ جَرجَرَ ووضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أين صاحبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ، فقال: بِعْنيهِ، فقال: لا، بل أهَبُه لكَ، فقال: لا، بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُه لكَ، وإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرْتَ هذا من أمْرِه، فإنَّه شَكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلفِ؛ فأحْسِنوا إليه، قال: ثُم سِرْنا فنزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْ شَجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ، حتى غشِيَتْه، ثُم رجَعَتْ إلى مَكانِها، فلمَّا استَيقَظَ ذكَرْتُ له، فقال: هي شَجرةٌ استَأذَنَتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ لها، قال: ثُم سِرْنا، فمرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخِرِه، فقال: اخرُجْ، إنِّي محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثُم سِرْنا، فلمَّا رجَعْنا من سَفرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجزَرٍ، ولبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجَزَرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا منَ اللبَنِ، فسأَلَها عنِ الصبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما رأَيْنا منه رَيبًا بعدَكَ.]
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ، وهو يسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ إدريسَ-، قال: وسأَلَه عن الثِّمارِ وما كان في أَكمامِه؟ فقال: مَن أكَلَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِدَ قد احتمَلَ ففيه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، فما أخَذَ مِن جِرانِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ من ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السَّبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ
ثَلاثةُ أشياءٍ رَأيتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بينا نحن نَسيرُ معه، إذ مَرَرْنا ببَعيرٍ يُسنى عليه، فلمَّا رَآه البَعيرُ جَرجَرَ فوَضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَه، فقال: بِعْنيهِ، فقال: بل نَهَبُه لك يا رسولَ اللهِ، وإنَّه لأهلِ بَيتٍ ما لهم معيشةٌ غيرُه، فقال: أمَا إذا ذَكَرتَ هذا من أمْرِه؛ فإنَّه شَكا كَثرَةَ العَمَلِ، وقِلَّةَ العَلَفِ، فأَحْسِنوا إليه، ثم سِرْنا حتى نَزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَتْ شَجرَةٌ تَشُقُّ الأرضَ حتى غَشِيَتْه ثم رَجَعتْ إلى مكانِها، فلمَّا استيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ له، فقال: هي شَجَرةٌ استأذَنَتْ ربَّها أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأَذِنَ لها، قال: ثم سِرْنا فمَرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْه امرَأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنخَرِه، ثم قال: اخرُجْ إنِّي مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، ثم سِرْنا، فلمَّا رَجَعْنا مَرَرْنا بذلك الماءِ، فسَأَلَها عن الصَّبيِّ، فقالت: والذي بعَثَك بالحَقِّ ما رَأينا منه رَيبًا بعدَك
رأيتُ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثةَ أشياءَ ما رآها أحدٌ قبلي كنتُ معه في طريقِ مكةَ فمرَّ على امرأةٍ معها ابنٌ لها به لَمَمٌ ما رأيتُ لممًا أشدَّ منه فقالت يا رسولَ اللهِ ابني هذا كما ترى قال إن شئتِ دعوتُ له فدعا له ثم مضى فمرَّ عليه بعيرٌ مادٌّ جِرانَه يرغُو فقال عليَّ بصاحبِ هذا فقال هذا يقول نُتِجتُ عندهم واستعمَلوني حتى إذا كبَرتُ أرادوا أن ينحَروني ثم مضى فرأى شجرتَينِ مُتفرقَتينِ فقال لي اذهبْ فمُرْهما فلْتجتَمِعا فاجتمعتا فقضى حاجتَه وقال اذهبْ فقُلْ لهما يتفرَّقا ثم مضى فلما انصرف مرَّ على الصبيِّ وهو يلعب مع الصبيانِ وقد هَيَّئتْ له أُمُّه ستَّةَ أكبُشٍ فأهدتْ له كبشَينِ وقالت ما عاد إليه شيءٌ من الَّلممِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما من شيءٍ إلا يعلمُ أني رسولُ اللهِ إلا كفرةُ أو فسقةُ الجنِّ والإنسِ
ثلاثةُ أشياءَ رأيْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحن نَسيرُ معه، إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رَآهُ البَعيرُ جَرجَرَ ووضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أين صاحبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ، فقال: بِعْنيهِ، فقال: لا، بل أهَبُه لكَ، فقال: لا، بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُه لكَ، وإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرْتَ هذا من أمْرِه، فإنَّه شَكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلفِ؛ فأحْسِنوا إليه، قال: ثُم سِرْنا فنزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْ شَجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ، حتى غشِيَتْه، ثُم رجَعَتْ إلى مَكانِها، فلمَّا استَيقَظَ ذكَرْتُ له، فقال: هي شَجرةٌ استَأذَنَتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ لها، قال: ثُم سِرْنا، فمرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخِرِه، فقال: اخرُجْ، إنِّي محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثُم سِرْنا، فلمَّا رجَعْنا من سَفرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجزَرٍ، ولبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجَزَرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا منَ اللبَنِ، فسأَلَها عنِ الصبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما رأَيْنا منه رَيبًا بعدَكَ
عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ، قال : ثلاثةُ أشياءٍ رأيتُها من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : بينا نحن نسيرُ معه ؛ إذ مَرَرْنا ببعيرٍ يُسْنَى عليه، فلما رآه البعيرُ جَرْجَرَ، فوضع جِرَانَهُ، فوقف عليه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : أين صاحبُ هذا البعيرِ ؟، فجاءه، فقال : بعنِيه، فقال : بل نَهَبُهُ لك يا رسولَ اللهِ ! وإنه لأهلِ بيتٍ ما لهم معيشةٌ غيرُه، فقال : أَمَا إذ ذَكَرْتَ هذا من أمرِهِ ؛ فإنه شكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلَفِ، فأحسِنُوا إليه . ثم سَيَّرْنا حتى نَزَلْنا مَنْزِلًا، فنام النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فجاءت شجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ حتى غَشِيَتْهُ، ثم رجَعَتْ إلى مكانِها، فلما استيقظ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذَكَرْتُ له، فقال : هي شجرةٌ استأْذَنَت ربَّها في أن تُسَلِّمَ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَذِن لها . قال : ثم سِرْنا فمَرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخذ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بمَنْخَرِهِ، ثم قال : اخرجْ إنِّي مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ، ثم سِرْنا، فلما رجَعْنا مَرَرْنا بذلك الماءِ، فسألها عن الصَبِيِّ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ؛ ما رَأَيْنا منه رَيْبًا بعدَكَ
عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفيِّ قال: ثلاثةُ أشياءَ رأيتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحنُ نَسيرُ معه إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنَي عليه، فلمَّا رآهُ البَعيرُ جَرْجَرَ ووضَعَ جِرانَهُ، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ فقال: بِعْنيهِ؟ فقال: لا، بل أهَبُه لك، فقال: لا، بل بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُهُ لكَ، إنَّه لِأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرتَ هذا مِن أَمرِه فإنَّه شَكَا لِكَثرةِ العملِ وقلَّةِ العَلَفِ، فأَحسِنوا إليه، قال: ثمَّ سِرْنا فنزَلْنا مَنزلًا، فنامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غَشِيَتْه ثمَّ رجعَتْ إلى مكانِها، فلمَّا استيقَظَ ذكَرتُ له، فقال: هي شجرةٌ استأذَنتْ ربَّها عزَّ وجلَّ في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَذِنَ لها، قال: ثمَّ سِرْنا فمرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنخَرِه، فقال: اخرُجْ إنِّي محمدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثمَّ سِرْنا فلمَّا رجَعْنا مِن سَفَرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأَتَتْه امرأةٌ بجُزُرٍ ولَبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجُزُرَ وأمَرَ أصحابَه فشَرِبوا مِنَ اللَّبَنِ، فسألَها عنِ الصَّبيِّ، فقالت: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما رأينا منه رَيْبًا بعدَكَ
عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ قال: رأيتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أشياءَ ما رآها أحدٌ قَبلي، كنتُ معه في طريقِ مكَّةَ فمَرَّ بامرأةٍ معها ابنٌ لها به لَمَمٌ ما رأيتُ لَمَمًا أشدَّ منه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ابني هذا كما ترى، فقال: إنْ شِئتِ دَعوتُ له، فدعا له ثمَّ مضى فمَرَّ على بَعيرٍ نادٍّ جِرانُهُ يَرْغو، فقال: عليَّ بصاحِبِ هذا البعيرِ، فجِيءَ به، فقال: هذا يقولُ: نَتَجْتُ عندَهم فاستَعمَلوني، حتَّى إذا كَبِرتُ عندَهم أرادوا أنْ يَنحَروني، قال: ثمَّ مَضى ورأى شَجرتينِ مُتفرِّقتَينِ، فقال لي: اذهَبْ فمُرْهُما فلْيَجْتمِعا لي، قال: فاجتَمَعَتا فقَضى حاجتَه، قال: ثمَّ مَضى، فلمَّا انصرَفَ مَرَّ على الصَّبيِّ وهو يلعبُ مع الغِلمانِ وقد ذهبَ ما به، وهيَّأتْ أمُّه أَكْبُشًا، فأَهْدَتْ له كَبْشَينِ وقالت: ما عادَ إليه شيءٌ مِنَ اللَّمَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من شيءٍ إلَّا ويعلمُ أنِّي رسولُ اللهِ، إلَّا كَفَرةُ أو فَسَقةُ الجِنِّ والإنسِ
ثلاثةُ أشياءَ رأيتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَينا نحن نَسيرُ معه؛ إذ مَرَرنا ببَعيرٍ يُسنى عليه، قال: فلمَّا رآهُ البَعيرُ، جَرجَرَ فوضَعَ جِرانَه، فوَقَفَ عليه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه. قال: بل نَهَبُه لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: بل بِعْنيهِ. قال: بل نَهَبُه لكَ؛ فإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذْ ذكَرتَ هذا مِن أمرِه؛ فإنَّه شَكا كَثرةَ العَملِ، وقِلَّةَ العَلَفِ، فأحسِنوا إليه. قال: ثم سِرنا حتى نزَلنا مَنزلًا، فنام النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءت شَجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتى غَشِيَته، ثم رجَعَت إلى مكانِها، فلمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذكَرتُ له، فقال: هي شَجَرةٌ استَأذَنتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رَسولِ اللهِ، فأذِنَ لها. قال: ثم سِرْنا فمَرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخَرِه، ثم قال: اخرُجْ إنِّي مُحمدٌ رَسولُ اللهِ. قال: ثم سِرْنا، فلَمَّا رَجَعْنا مِن سَيرِنا، مَرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجُزُرٍ ولَبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجُزُرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا اللَّبَنَ، فسألَها عنِ الصَّبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ ما رَأينا منه رَيبًا بَعدَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
شكا كثرة العمل وقلة العلفكفرة أو فسقة الجن والإنساخرج إني محمد رسول اللهشجرة تسلم على رسول اللهالشجرة تسلم على النبينتجت عندهم فاستعملونيشجرة تسلم على النبيلا يشرك بالله شيئايعلم أني رسول اللهامرأة بابن به جنةكفرة الجن والإنسشجرتين متفرقتينشكا كثرة العملإنطاق العجماءالخرب العاديالركاز الخمسالجزر واللبناستأذنت ربهامات من أمتيأحسنوا إليهيعلى بن مرةأهل شفاعتكخربة عاديةثمنه مرتينعرفها حولادعاء النبيتعريف حولثمن المجنقلة العلفوضع جرانهتشق الأرضشجرة تسلمرسول اللهنصف أمتيضرب نكالجزرو لبنأكل بفمهالشجرتانجزر ولبنالشفاعةالصحبةاللقطةالبعيرالشجرةدعا لهالجنةالقطعاللممالكبشالصبيلقطةركازجرانخبنةبعيرجرجرمنخرشجرةخمسقطعمكةجنةجزرلمم
تخريج حديث جرانه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








