أحاديث عن: جلد النمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "جلد النمر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ وهو بحُنَينٍ فحثا في وجهه التُّرابَ ثم أمر أصحابَه فضربوه بنِعالِهم وبما كان في أيدِيهم حتى قال لهم ارْفَعوا فرفعوا فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتلك سُنَّتُه ثم جلَد أبو بكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثم جلد عمرُ أربعينَ صَدرًا من إمارتِه ثم جلد ثمانينَ في آخرِ خلافتِه ثم جلد عثمانُ أربعينَ ثم جلد معاويةُ ثمانينَ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، فلَمَّا كان عُمَرُ، ودَنا النَّاسُ مِنَ الرِّيفِ والقُرى، قال: ما تَرَونَ في جَلدِ الخَمرِ؟ فقال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أرى أن تَجعَلَها كَأخَفِّ الحُدودِ، قال: فجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ. وفي روايةٍ: عن أنَسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَضرِبُ في الخَمرِ بالنِّعالِ والجَريدِ أربَعينَ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما، ولَم يَذكُرِ الرِّيفَ والقُرى
أنَّ موسى قال : يا ربِّ أخبِرْني بأكرَمِ خَلْقِكَ عليكَ فقال الَّذي يُسرِعُ إلى هوايَ إسراعَ النَّسرِ إلى هواه والَّذي يكلَفُ بعبادي الصَّالحينَ كما يكلَفُ الصَّبيُّ بالنَّاسِ والَّذي يغضَبُ إذا انتُهِكَتْ مَحارمي غضَبَ النَّمِرِ لنَفْسِه فإنَّ النَّمِرَ إذا غضِب لَمْ يُبالِ أقَلَّ النَّاسُ أم كثُروا
أنَّ موسى قال يا ربِّ أخبِرْنِي بأكرمِ خلقِكَ عليكَ فقال الذي يسرعُ في هَوَايَ إسراعَ النسرِ إلى هواهُ والذي يَكْلَفُ بعبادي الصالحينَ كما يكلَفُ الصبيُّ بالناسِ والذي يغضبُ إذا انتُهِكَتْ محارمي غضبَ النمرِ لنفْسِهِ فإنَّ النمرَ إذا غضِبَ لم يبالِ أقَلَّ الناسُ أمْ كثُرُوا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ، قال لصهيبٍ: لولا ثلاثُ خصالٍ فيك لم يكُ بكَ بأسٌ، قال: وما هنَّ، فواللهِ ما نراك تعيبُ شيئًا، قال: اكتناؤُك بأبي يحيى، وليس لك ولدٌ، وادِّعاؤُك إلى النَّمرِ بنِ قاسطٍ، وأنت رجلٌ أَلْكنُ، وأنَّك لا تمسكُ المالَ.قال: أما اكتنائي بأبي يحيى، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني بها، فلا أدعُها حتى ألقاه، وأما ادِّعائي إلى النمرِ بنِ قاسطٍ، فإني امرؤٌ منهم، ولكنِ استرضعَ لي بالأبلةِ، فهذه اللَّكنةُ من ذلك، وأما المالُ، فهل تراني أنفقُ إلا في حقٍّ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لصُهَيبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيكَ لم يَكُنْ بكَ بَأسٌ، قال: وما هُنَّ؟ فواللهِ ما نَراكَ تَعيبُ شَيئًا، قال: اكتِناؤُكَ بأبي يَحيى وليس لَكَ ولَدٌ، وادِّعاؤُكَ إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ وأنتَ رَجُلٌ ألكَنُ، وأنَّكَ لا تُمسِكُ المالَ. قال: «أمَّا اكتِنائي بأبي يَحيى فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني بها، فلا أدَعُها حَتَّى ألقاه»، وأمَّا ادِّعائي إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ فإنِّي امرُؤٌ مِنهم، ولَكِنِ استُرضِعَ لي بالأُبُلَّةِ، فهذه اللُّكنةُ مِن ذاكَ، وأمَّا المالُ فهَل تَراني أُنفِقُ إلَّا في حَقٍّ
7
◔ غير محدد
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لصُهَيبٍ: ما وجَدْتُ عليكَ في الإسْلامِ إلَّا ثَلاثةً: اكتَنَيْتَ أبا يَحْيى، وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ لا تُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتَه، قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ ستُدْعَى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، وأنتَ منَ المُهاجِرينَ ممَّن أنعَمَ اللهُ عليه، فقالَ صُهَيبٌ: أمَّا تَقولُ نَقولُ: إنِّي تَكنَّيْتُ أبا يَحْيى، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وتَقولُ: إنِّي لا أُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتُه، فإنَّ اللهَ تَعالَى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وأمَّا تَقولُ: إنِّي أُدْعى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، فإنَّ العرَبَ تَسْبي بَعضُها بَعضًا فسَبَاني طائفةٌ منَ العرَبِ بعدَ أنْ عرَفْتُ أهْلي ومَوْلِدي ومَوْعِدي، فباعُوني بسَوادِ الكوفةِ، فأخَذْتُ لِسانَهم، ولو كنْتُ مِن دَوْثةَ ما انتَسَبْتُ إلَّا إليها، قالَ: صدَقْتَ
حَرَّمَ عَشرةً: الوَشرَ، والوَشمَ، والنَّتفَ، ومُكامَعةَ الرَّجُلِ الرَّجُلَ ليس بَينَهما ثَوبٌ، ومُكامَعةَ المَرأةِ بالمَرأةِ ليس بَينَهما ثَوبٌ، وخَطَّي حَريرٍ على أسفَلِ الثَّوبِ، وخَطَّي حَريرٍ على العاتِقَينِ، والنَّمِرَ -يَعني جِلدةَ النَّمِرِ-، والنُّهبةَ، والخاتِمَ إلَّا لذي سُلطانٍ
«كانَتِ الكَعْبةُ في الجاهِليَّةِ مَبْنيَّةً بالرَّضْمِ ليس فيها مَدَرٌ، وكانَتْ قَدْرَ ما يَقْتَحِمُها العَناقُ، وكانَتْ غيْرَ مَسْقوفةٍ، إنَّما تُوضَعُ ثِيابُها عليها ثُمَّ تُسدَلُ سَدْلًا عليها، وكانَ الرُّكْنُ الأسْوَدُ مَوْضوعًا على سورِها بادِيًا، وكانَت ذاتَ رُكْنَينِ كهَيْئةِ الحَلْقةِ، فأقْبَلَتْ سَفينةٌ مِن أرْضِ الرُّومِ حتَّى إذا كانوا قَريبًا مِن جُدَّةَ انْكَسَرَتِ السَّفينةُ، فخَرَجَتْ قُرَيشٌ ليَأخُذوا خَشَبَها، فوَجَدوا روميًّا عِنْدَها، فأخَذوا الخَشَبَ أعْطاهم إيَّاها، وكانَتِ السَّفينةُ تُريدُ الحَبَشةَ، وكانَ الرُّوميُّ الَّذي في السَّفينةِ نَجَّارًا، فقَدِموا بالخَشَبِ وقَدِموا بالرُّوميِّ، فقالَتْ قُرَيشٌ: نَبْني بِهذا الخَشَبِ الَّذي في السَّفينةِ بَيْتَ رَبِّنا، فلمَّا أرادوا هَدْمَه إذا هُمْ بحَيَّةٍ على سورِ البَيْتِ مِثلِ قِطْعةِ الجائِزِ، سَوْداءَ الظَّهْرِ بَيْضاءَ البَطْنِ، فجَعَلَتْ كلَّما دَنا أحَدٌ إلى البَيْتِ ليَهدِمَها أن يَأخُذَ مِن حِجارتِه سَعَتْ إليه فاتِحةً فاها، فأجْمَعَتْ قُرَيشٌ عِنْدَ المَقامِ فَعَجُّوا إلى اللهِ وقالوا: رَبَّنا لم تُرَعْ، أرَدْنا تَشْريفَ بَيْتِك وتَزْيينَه، فإن كُنْتَ تَرْضى بِذلك وإلَّا فما بَدا لك فافْعَلْ، فسَمِعوا خُوارًا في السَّماءِ، فإذا هُمْ بطائِرٍ أسْوَدَ الظَّهْرِ وأبْيَضَ البَطْنِ والرِّجْلَينِ، أعْظَمَ مِن النَّسْرِ، فغَرَزَ مِخْلابَه في رَأسِ الحَيَّةِ حتَّى انْطَلَقَ بها يَجُرُّها، ذَنَبُها أعْظَمُ مِن كَذا وكَذا ساقِطًا، فانْطَلَقَ بها نَحْوَ أجْيادٍ، فهَدَمَتْها قُرَيشٌ وجَعَلوا يَبْنونَها بحِجارةِ الوادي، تَحمِلُها قُرَيشٌ على رِقابِها، فرَفَعوا في السَّماءِ عِشْرينَ ذِراعًا، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ حِجارةً مِن أجْيادٍ وعليه نَمِرةٌ، فضاقَتْ عليه النَّمِرةُ، فذَهَبَ يَضَعُ النَّمِرةَ على عاتِقِه، فبَرَزَ عَوْرتُه مِن صِغَرِ النَّمِرةِ، فنُوديَ: يا مُحمَّدُ، خَمِّرْ عَوْرتَك، فلم يُرَ عُرْيانًا بَعْدَ ذلك، وكانَ بَيْنَ بُنْيانِ الكَعْبةِ وبَيْنَ ما أُنزِلَ عليه خَمْسُ سِنينَ، وبَيْنَ مَخرَجِه وبُنْيانِها خَمْسَ عَشْرةَ سَنَةً»
كان لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذَا الفَقارِ وكانت له قَوسٌ تسمَّى السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجمعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحَةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حَربَةٌ تُسمَّى النَّبعةَ وكانت له مِجَنٌّ تُسمَّى الدِّقنَ وكان له تُرسٌ أبيضُ يسمَّى موجزًا وكان له فَرسٌ أَدهمُ يُسمَّى السَّكِبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ المؤخَّرَ وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقالُ لها الدُّلدُلُ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفَورَ وكان له بساطٌ يُسمَّى الكَرَّ وكانت له عَنَزَةٌ تُسمَّى النَّمِرَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المرآةَ وكان له مِقراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قَصبُ شَوْحَطُ يُسمَّى الممْشوقَ
تخريج حديث جلد النمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








