أحاديث عن: جهاد الكفار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "جهاد الكفار"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ، وبَلَغَنا أنَّه لَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: أن يَرُدُّوا إلى المُشرِكينَ ما أنفَقوا على مَن هاجَرَ مِن أزواجِهم، وحَكَمَ على المُسلِمينَ أن لا يُمَسِّكوا بعِصَمِ الكَوافِرِ، أنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَينِ، قَريبةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ، وابنةَ جَرولٍ الخُزاعيِّ، فتَزَوَّجَ قَريبةَ مُعاويةُ، وتَزَوَّجَ الأُخرى أبو جَهمٍ، فلَمَّا أبى الكُفَّارُ أن يُقِرُّوا بأداءِ ما أنفَقَ المُسلِمونَ على أزواجِهم، أنزَلَ اللهُ تَعالى: {وإن فاتَكُم شيءٌ مِن أزواجِكُم إلى الكُفَّارِ فعاقَبتُم} [الممتحنة: 11]، والعَقبُ: ما يُؤَدِّي المُسلِمونَ إلى مَن هاجَرَتِ امرَأتُه مِنَ الكُفَّارِ، فأمَرَ أن يُعطى مَن ذَهَبَ له زَوجٌ مِنَ المُسلِمينَ ما أنفَقَ مِن صَداقِ نِساءِ الكُفَّارِ اللَّائي هاجَرنَ، وما نَعلَمُ أنَّ أحَدًا مِنَ المُهاجِراتِ ارتَدَّت بَعدَ إيمانِها، وبَلَغَنا أنَّ أبا بَصيرِ بنَ أسيدٍ الثَّقَفيَّ قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمِنًا مُهاجِرًا في المُدَّةِ، فكَتَبَ الأخنَسُ بنُ شَريقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه أبا بَصيرٍ، فذَكَرَ الحَديثَ
جئتم تسألوني عن الصَّنِيعةِ لِمَن تَحِقُّ ؟ لا تَنْبَغِي الصَّنِيعةُ إلا لِذِي حَسَبٍ أو دِينٍ، وجئتم تسألوني عن الرزقِ وما يَجْلِبُه على العبدِ ؟ فاستَجْلِبُوهُ واستَنْزِلُوهُ بالصدقةِ، وجئتم تسألوني عن جهادِ الضُّعفاءِ ؟ فإن جهادَ الضُّعفاءِ الحَجُّ والعُمْرَةُ، وجئتم تسألوني عن جهادِ النساءِ ؟ وإن جهادَ المرأةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ، وجئتم تسألوني عن الرزقِ ؟ ومن أين يأتي ؟ وكيف يأتي ؟ أَبَى اللهُ أن يرزقَ عبدَه المؤمنَ إلا مِن حيثُ لا يعلمُ
اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ ، وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رضِي اللهُ عنهم فتمارَوْا في شيءٍ ، فقال لهم عليٌّ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نسألُه ، فلمَّا وقفوا عليه قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك عن شيءٍ ، قال : إن شئتم سألتموني ، وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له قالوا : حدِّثْنا عن الصَّنيعةِ ، فقال : لا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسبٍ أو دينٍ ، جئتُم تسألونِّي عن البرِّ ، وما عليه العبادُ ، فاستنزِلوه بالصَّدقةِ ، جئتُم تسألونِّي عن جهادِ الضَّعيفِ ، وجهادُ الضُّعفاءِ : الحجُّ والعمرةُ ، جئتُم تسألونِّي عن جهادِ المرأةِ جهادُ المرأةِ لزوجِها حسنُ التَّبعُّلِ ، جئتُم تسألونِّي عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف ؛ أبَى اللهُ أن يرزقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيثُ لا يعلمُ
اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فتمارَوا في شيءٍ فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ انطلقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نسألُه فلما وقَفوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالوا يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك عن شيءٍ فقال إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم به قالوا حدِّثْنا عن الصنيعةِ لمن لا تكونُ قال لا ينبغي أن تكونَ الصنيعةُ إلا لذي حسَبٍ أو دينٍ جئتم تسألوني عن البِرِّ وما عليه العبادُ فاستنزلوه بالصدقةِ جئتم تسألوني عن جهادِ الضعيفِ وجهادُ الضعيفِ الحجُّ والعمرةُ جئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ جهادُ المرأةِ لزوجِها حسنُ التَّبعُّلِ جئتم تسألوني عن الرزقِ من أينَ يأتي وكيفَ يأتي أبى اللهُ أن يرزقَ عبدَه المؤمنَ إلا من حيثُ لا يعلمُ
شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ، فلَزِمتُ أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم نُفارِقْه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلةٍ له بَيضاءَ أهداها له فروةُ بنُ نُفاثةَ الجُذاميُّ، فلَمَّا التَقى المُسلِمونَ والكُفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ بَغلَتَه قِبَلَ الكُفَّارِ، قال عَبَّاسٌ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها إرادةَ أن لا تُسرِعَ، وأبو سُفيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَبَّاسُ، نادِ أصحابَ السَّمُرةِ، فقال عَبَّاسٌ -وكان رَجُلًا صَيِّتًا-: فقُلتُ بأعلى صَوتي: أينَ أصحابُ السَّمُرةِ؟ قال: فواللَّهِ لَكَأنَّ عَطفَتَهُم حينَ سَمِعوا صَوتي عَطفةُ البَقَرِ على أولادِها، فقالوا: يا لَبَّيكَ، يا لَبَّيكَ، قال: فاقتَتَلوا والكُفَّارَ، والدَّعوةُ في الأنصارِ يقولونَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، يا مَعشَرَ الأنصارِ، قال: ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا حينَ حَميَ الوطيسُ. قال: ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصَياتٍ فرَمى بهِنَّ وُجوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: انهَزَموا ورَبِّ مُحَمَّدٍ. قال: فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيئَتِه فيما أرى، قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن رَماهم بحَصَياتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهُم كَليلًا، وأمرَهُم مُدبِرًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. غَيرَ أنَّه قال: فروةُ بنُ نُعامةَ الجُذاميُّ، وقال: انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، وزادَ في الحَديثِ: حتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ. قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ خَلفَهُم على بَغلَتِه
اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فتمارَوْا في أشياءَ ، فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسألُه ، فلمَّا وقفوا على النَّبيِّ عليه السَّلامُ قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك ، قال : إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له ، قالوا أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتم تسألوني عن الصَّنيعةِ لمن تكونُ ؟ ولا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسَبٍ أو دِينٍ ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ يجلِبُه اللهُ على العبدِ ، اللهُ يجلبُه عليه فاستنزِلوه بالصَّدقةِ ، وجئتم تسألوني عن جهادِ الضَّعيفِ ، وجهادُ الضَّعيفِ الحجُّ والعمرةُ ، وجئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ ، وجهادُ المرأةِ حُسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف يأتي ، [ أبَى ] اللهُ أن يرزُقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيث لا يحتسِبُ
سمِعْتُ الحسنَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ} [التوبة: 73]؛ فجِهادُ الكُفَّارِ باليدِ، وجِهادُ المُنافِقينَ باللِّسانِ
نحو [إنَّ جَماعةً مِنَ الصَّحابةِ ذَهَبوا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ ليَسألوه، فقال: جِئتُم تَسألوني عَنِ الصَّنائِعِ لمن تحِقُّ؟ لا ينبغي صنيعٌ إلَّا لذي حَسَبٍ أو دينٍ، وجِئتُم تَسألوني عَن جِهادِ الضَّعيفِ، وهو: الحَجُّ والعُمرةُ، وجِئتُم تَسألوني عَن جِهادِ المَرأةِ؛ فإنَّ جِهادَ المَرأةِ حُسنُ التَّبَعُّلِ لزَوجِها، وجِئتُم تَسألوني عَنِ الأرزاقِ مِن أينَ؟ أبى اللهُ أن يَرزُقَ عَبدَه إلَّا مِن حَيثُ لا يَعلَمُ]
إنِّي جبانٌ وإنِّي ضعيفٌ ، فقالَ : هلُمَّ إلى جهادٍ لا شَوكةَ فيهِ الحجُّ أفضَلُ جهادٍ وحجٌّ مبرورٌ جِهادُ الكبيرِ والضَّعيفِ والمرأةِ
أنَّ عمرَو بنَ عَبَسَةَ أخبَره أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ اللَّيلِ خيرُ الدُّعاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوفُ اللَّيلِ الآخِرُ ثمَّ قال صَلِّ ما شِئْتَ حتَّى تُصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ اقتصِرْ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ في قَرْنِ الشَّيطانِ وحينَئذٍ يسجُدُ الكفَّارُ لها ثمَّ صلِّ إذا شِئْتَ حتَّى إذا انتَصَف النَّهارُ فاقتصِرْ فإنَّ جَهنَّمَ تُسجَّرُ حينَئذٍ فإذا فاء الفَيْءُ فصَلِّ ما شِئْتَ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ ثمَّ اقتصِرْ فإنَّ الشَّمسَ تغرُبُ في قَرْنِ الشَّيطانِ وحينَئذٍ يسجُدُ الكفَّارُ لها قال وسأَلْتُه عنِ الطُّهورِ فقال إذا مضمَضْتَ فَاكَ فإنَّكَ تمُجُّ خطيئتَه وإذا غسَلْتَ يدَيْكَ غسَلْتَ خطيئةَ يدَيْكَ وأظفارِكَ وأنامِلِكَ وإذا غسَلْتَ رِجْلَيْكَ غسَلْتَ خطيئتَكَ مِن بَطْنِ قدَمَيْكَ وإذا صلَّيْتَ فأقبَلْتَ إلى اللهِ بقلبِكَ كانت كفَّارةً وإنْ جلَسْتَ وجَب أجرُكَ
تخريج حديث جهاد الكفار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








