أحاديث عن: حتى زرتكم المقابر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "حتى زرتكم المقابر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إذا رَأيتَ جِنازةً، فقُم حَتَّى تُجاوِزَكَ، أو قال: قِفْ حَتَّى تُجاوِزَكَ، قال: وكانَ ابنُ عُمَرَ إذا رَأى جِنازةً قامَ حَتَّى تُجاوِزَه، وكانَ إذا خَرَجَ مَعَ جِنازةٍ ولَّى ظَهرَه المَقابِرَ
جاء بنو تميم إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعرهم وخطيبهم فنادوا على الباب اخرج إلينا فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين قال فسمعهما رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم وهو يقول إنما ذاكم الله الَّذي مدحه زين وشتمه شين فماذا تريدون فقالوا ناس من بني تميم جئناك بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت ولكن هاتوا فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم يا فلان قم فاذكر فضلك وفضل قومك فقال إن الحمد لله الَّذي جعلنا خير خلقه وأتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير أهل الأرض أكثرهم مالا وأكثرهم عدة وأكثرهم سلاحا فمن أبى علينا قولنا فليأتنا بقول هو أفضل من قولنا وفضل أفضل من فضلنا فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابت بن قيس قم يا ثابت بن قيس فأجبهم فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوها وأعظم الناس أحلاما فأجابوه الحمد لله الَّذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله وعزا لدينه فنحن نقاتل الناس حتَّى يشهدوا أن لا إله إلا الله فمن قاله منع منا ماله ونفسه ومن أبى قاتلناه وكان رغمه علينا في الله هينا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات فقال الأقرع بن حابس لشاب من شبابهم قم يا فلان فقل أبياتا تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال نحن الكرام فلا حي يعادلنا محن الرؤوس وفينا يقسم الربع ونطعم الناس عند القحط كلهم من السويق إذا لم يؤنس القزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد إنا كذلك عند الفخر نرتفع فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علي بحسان بن ثابت فأتاه الرسول فقال له وما يريد مني رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنما كنت عنده آنفا قال جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثابت بن قيس بن شماس فأجابه وتكلم شاعرهم فبعث إليك رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لتجيبه فقال حسان قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود فجاء حسان فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حسان أجبه فقال يا رسول الله مره فليسمعني ما قال قال أسمعه ما قلت فأسمعه فقال حسان بن ثابت نصرنا رسول الله والدين عنوة على رغم عاب من معد وحاضر بضرب كإبزاغ المخاض مشاشه وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدا يوم استقلت شعابه فضرب لنا مثل الليوث الحواذر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي إلى حسب في جذم غسان قاهر فلولا حياء الله قلنا تكرما على الناس بالخيفين هل من منافر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا وأمواتنا من خير أهل المقابر فقام الأقرع بن حابس فقال يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء به هؤلاء وقد قلت شيئا فاسمعه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هات فقال أتيناك كي ما يعرف الناس فضلنا إذا خالفونا عند ذكر المكارم وإنا رؤوس الناس من كل معشر وأن ليس في أرض الحجاز كدارم وآن لنا المرباع في كل غارة تكون بنجد أو بأرض التهائم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسان قم فأجبه فقال بني دارم لا تفخروا إن فخركم يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أخا بني دارم لقد كنت غنيا أن يذكر منك ما كنت ظننت أن الناس قد نسوه فكان قول رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشد عليهم من قول حسان إذ يقول هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم ثم رجع إلى قول حسان وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى ردافتنا من بعد ذكر الأكرم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا لله ند وأسلموا ولا تفخروا عند النبي بدارم وإلا ورب البيت مالت أكفنا على رؤوسكم بالمرهفات الصوارم فقام الأقرع بن حابس فقال لأصحابه يا هؤلاء أدري ما هذا قد تكلم خطيبهم فكان خطيبهم أحسن قولا وأعلى صوتا وتكلم شاعرهم فكان شاعرهم أحسن قولا وأعلى صوتا ثم دنا إلى رسول الله فقال يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وآمن هو وأصحابه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يضرك ما كان قبل هذا اليوم
كان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إذا رأى جنازةً قام حتى تجاوزَه ، وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إذا خرج في جنازةٍ ولَّى ظهرَه إلى المقابرِ
من دخلَ المقابرَ ثمَّ قرأَ فاتحةَ الكتابِ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وألهاكُمُ التَّكاثرُ ثمَّ قالَ إنِّي جعَلتُ ثوابَ ما قرأتُ من كلامِكَ لأهلِ المقابرِ منَ المؤمنينَ والمؤمِناتِ كانوا شفعاءَ لهُ إلى اللَّهِ تعالى
إنّ المُؤمِنَ إذا ماتَ تجَمَّلتِ المقابِرُ لمَوتِه فلَيسَ منها بُقعَةٌ إلاَّ وَهيَ تتَمَنَّى أن يُدفَنَ فيها وإنَّ الكافِرَ إذا ماتَ أظلَمَتِ المَقابِرُ لمَوتِه فلَيسَ مِنها بُقعةٌ إلاَّ وهيَ تستَجيرُ باللَّه أن لا يُدفَنَ فيها
إنَّ المؤمنَ إذا مات ، تجمَّلتِ المقابرُ لموتِه ، فليس منها بقعةٌ ، إلا وهي تتمنى أن يُدفنَ فيها ، وإنَّ الكافرَ إذا مات أظلمتِ المقابرُ لموتِه ، فليس منها بقعةٌ إلا وهي تستجيرُ باللهِ أن لا يُدْفَنَ فيها
إنَّ المؤمنَ إذا مات تَجَمَّلَتِ المقابرُ لموتِه ، فليس منها بُقْعَةٌ إلا وهي تَتَمَنَّى أن يُدْفَنَ فيها ، وإنَّ الكافرَ إذا مات أَظْلَمَتِ المقابرُ لموتِه فليس منها بُقْعَةٌ إلا وهي تستجيرُ باللهِ أن لا يُدْفَنَ فيها
إنَّ المؤمنَ إذا مات تجمَّلتِ المقابرُ لموتِه ، فليسَ منها بقعةٌ إلَّا وهي تتمنَّى أن يُدفنَ فيها ، وإنَّ الكافرَ إذا مات أظلَمتِ المقابرُ لموتِه ، فليسَ فيها بقعةٌ إلَّا وهي تَستجيرُ باللهِ : أن لا يُدفنَ فيها
بئسَ العبدُ تخيَّلَ واختالَ، ونسِيَ الكبيرَ المُتعالِ، بئسَ العبدُ عبدٌ تجبَّرَ واعتَدى، ونسِيَ الجبَّارَ الأَعْلى، بئسَ العبدُ عبدٌ سها ولَها، ونسِيَ المقابرَ والبِلى، بئسَ العبدُ عبدٌ عتَى وطغَى، ونسِيَ المُبتَدى والمُنتَهى بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدِّينَ [بالشُّبُهاتِ]، بئسَ العبدُ عبدٌ طمَعٌ يقودُه، بئسَ العبدُ عبدٌ هوًى يُضِلُّه، بئسَ العبدُ عبدٌ رغَبٌ يُذِلُّه
عن ابن عباس قال: ما يأتي على الناسِ منِ عامٍ إلَّا أحدَثوا فيه بدعَةً وأماتوا فيه سُنَّةً ، حتي تَحيا البدَعُ وتَموتَ السُّنَنُ
تخريج حديث حتى زرتكم المقابر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








