أحاديث عن: حد الثمانين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "حد الثمانين"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُصدِّقُ أهلَ اليَمنِ، وأمَرَني أنْ آخُذَ مِن البَقرِ مِن كلِّ ثلاثينَ تَبيعًا -قال هارونُ: والتَّبيعُ: الجَذَعُ أو الجَذَعةُ- ومِن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً، قال: فعَرَضوا عليَّ أنْ آخُذَ مِن الأربعينَ -قال: هارونُ ما بيْنَ الأربعينَ- والخَمسينَ، وبيْنَ السِّتِّينَ والسَّبعينَ، وما بيْنَ الثَّمانينَ والتِّسعينَ، فأبَيتُ ذاك، وقُلتُ لهم: حتى أسأَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقَدِمتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ آخُذَ مِن كلِّ ثلاثينَ تَبيعًا، ومِن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً، ومِن السِّتِّينَ تَبيعَينِ، ومِن السَّبعينَ مُسِنَّةً وتَبيعًا، ومِن الثَّمانينَ مُسِنَّتَينِ، ومِن التِّسعينَ ثلاثةَ أتباعٍ، ومِن المِئةِ مُسِنَّةً وتَبيعَينِ، ومِن العَشْرةِ والمِئةِ مُسِنَّتَينِ وتَبيعًا، ومِن العشرينَ ومِئةٍ ثلاثَ مُسِنَّاتٍ أو أربعةَ أتباعٍ، قال: وأمَرَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا آخُذَ فيما بيْنَ ذلك -وقال هارونُ: فيما بيْنَ ذلك شيئًا- إلَّا أنْ يَبلُغَ مُسِنَّةً أو جَذَعًا، وزَعَمَ أنَّ الأَوقاصَ لا فَريضةَ فيها
أنَّ معاذًا قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصدقَ أهلَ اليمنِ وأمرني أن آخذَ من البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا قال هارونُ بنُ معروفٍ والتَّبيعُ الجَذَعُ أو الجَذَعَةُ ومن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً قال فعرضوا عليَّ أن آخذَ ما بينَ الأربعينَ أو الخمسينَ وبينَ الستينَ والسبعينَ وما بينَ الثمانينَ والتسعينَ فأبيتُ ذاكَ وقلتُ لهم حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فقَدِمْتُ فأخبرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرني أن آخذَ من كلَّ ثلاثينَ تبيعًا ومن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً ومن الستينَ تبيعيْنِ ومن السبعينَ مُسِنَّةً وتبيعًا ومن الثمانينَ مُسِنَّتَيْنِ ومن التسعينَ ثلاثةُ أتباعٍ ومن المئةِ مُسِنَّةً وتبيعيْنِ ومن العشرةِ والمائةِ مُسِنَّتَيْنِ وتبيعًا ومن العشرينَ ومائةً ثلاثُ مُسِنَّاتٍ أو أربعةُ أتباعٍ قال وأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا آخذَ فيما بينَ ذلكَ شيئًا إلا أن يبلغَ مُسِنَّةً أو جَذَعًا وزعمَ أنَّ الأوقاصَ لا فريضةَ فيها
مرَّ حارثةُ بنُ النُّعْمانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيه فمرَّ ولم يُسَلِّمْ فقال جبريلُ عليه السَّلامُ ما منَعَه أن يُسَلِّمَ إنَّه لو سلَّم لَرَدَدْتُ عليه ثمَّ قال أمَا إنَّه مِنَ الثَّمانينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما الثَّمانونَ قال يفِرُّ النَّاسُ عنك غيرُ ثمانينَ فيصبِرون معك رِزْقُهم ورِزْقُ أولادِهم على اللهِ في الجنَّةِ فلمَّا رجَع حارثةُ سلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا سلَّمْتَ حينَ مرَرْتَ قال رأيْتُ معك إنسانًا فكرِهْتُ أن أقطَع حديثَك قال ورأيْتَه قال ذاك جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قال فأخبَرَه بما قال جبريلُ عليه السَّلامُ
حديث : أُمَّتي خَمسُ طبَقاتٍ [يعني حديث: أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ، كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا: فأمَّا طَبقتي وطَبقةُ أصحابي؛ فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ، وأمَّا الطَّبقةُ الثَّانيةُ ما بيْن الأربعينَ إلى الثَّمانينَ؛ فأهلُ بِرٍّ وتقوَى)، ثُمَّ ذكَر نحوَه.]
أمتي على خمسِ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعون عامًا فأما طبقتي وطبقةُ أصحابي فأهلُ علمٍ وإيمانٍ وأما الطبقةُ الثانيةُ ما بين الأربعينَ إلى الثمانينَ أهلُ بِرٍّ وتقوَى
أُمَّتِي على خَمْسِ طَبَقَاتٍ كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا فأمَّا طَبَقَتِي وطبقَةُ أصحابِي فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ وأمَّا الطبقَةُ الثانيةُ ما بينَ الأربعينَ إلى الثمانينَ فأهلُ بِرٍّ وتَقوَى
أمَّتي على خمسِ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعونَ عامًا فأمَّا طبقتي وطبقةُ أصحابي فأَهلُ علمٍ وإيمانٍ وأمَّا الطَّبقةُ الثَّانيةُ ما بينَ الأربعينَ إلى الثَّمانينَ فأَهلُ برٍّ وتقوى
أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ، كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا: فأمَّا طَبقتي وطَبقةُ أصحابي؛ فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ، وأمَّا الطَّبقةُ الثَّانيةُ ما بيْن الأربعينَ إلى الثَّمانينَ؛ فأهلُ بِرٍّ وتقوَى)، ثُمَّ ذكَر نحوَه
أُمَّتِي على خمسِ طبَقاتٍ ، كلُّ طبَقَةٍ أربعونَ عامًا ، فأمَّا طبَقَتِي وطبقةُ أصحَابي فأهلُ علْمٍ وإيمانٍ ، وأمَّا الطبقَةُ الثانِيَةُ ما بينَ الأرْبَعِينَ إلى الثمانينَ فأهلُ بِرٍّ و تقْوَى ، ثُمَّ ذكرَ نحْوَهُ
لمَّا طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ عنه، دخَلْنا عليه وهو يقولُ: لا تَعْجَلوا إلى هذا الرَّجلِ؛ فإنْ أعِشْ رأيتُ فيه رأْيي، وإنْ أمُتْ فهو إليكمْ، قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّه واللهِ قد قتَلَ وقطَعَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، ثمَّ قال: ويَحْكُم، مَن هو؟ قالوا: أبو لُؤلؤةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ نظَرَ إلى ابْنِه عبدِ اللهِ، فقال: أيْ بُنَيَّ، أيُّ والدٍ كنْتُ لك؟ قال: خيرَ والدٍ، قال: فأقسَمْتُ عليك بحَقِّي: لَمَا احتمَلْتَني حتَّى تُلْصِقَ خَدِّي بالأرضِ؛ حتَّى أموتَ كما يَموتُ العبْدُ، فقال عبدُ اللهِ: واللهِ إنَّ ذلك لَيشتَدُّ عليَّ يا أبتاهُ، قال: ثمَّ قال: قُمْ، فلا تُراجِعْني، قال: فقام، فاحتمَلَه حتَّى ألْصَقَ خَدَّهُ بالأرضِ، ثمَّ قال: يا عبدَ اللهِ، أقسَمْتُ عليك بحَقِّ اللهِ وحَقِّ عُمَرَ: إذا مِتُّ فدَفَنْتَني، لم تَغسِلْ رأْسَك حتَّى تَبيعَ مِن رِباعِ آلِ عُمَرَ بثمانينَ ألْفًا، فتضَعَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ -وكان عندَ رأْسِه-: يا أميرَ المُؤمنينَ، وما قَدْرُ هذه الثَّمانينَ ألْفًا؟ فقال له عبدُ الرَّحمنِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، أضرَرْتَ بعيالِك -أو قال: بآلِ عُمَرَ-، قال: إليك عنِّي يا ابنَ عوفٍ، فنظَرَ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا بُنَيَّ، واثنينِ وثلاثينَ ألْفًا أنفقْتُها في ثِنْتي عشْرةَ حَجَّةً حَجَجْتُها في وِلايتي، ونوائبَ كانت تَنُوبُني في الرُّسلِ تأْتيني مِن قِبَلِ الأمصارِ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمنينَ، وأحسِنِ الظَّنَّ باللهِ؛ فإنَّه ليس أحدٌ منَّا مِن المُهاجرينَ إلَّا وقد أخَذَ مِثْلَ الَّذي أخذْتَ مِن الفَيءِ الَّذي قد جعَلَهُ اللهُ لنا، وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنك راضٍ، وقد كانت لك معه سَوابِقُ، فقال: يا ابنَ عوفٍ، وَدَّ عُمَرُ أنَّه خرَجَ منها كما دخَلَ فيها، إنِّي أُرِيدُ أنْ ألْقى اللهَ ولا تَطْلُبوني بقليلٍ ولا كثيرٍ
تخريج حديث حد الثمانين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








