أحاديث عن: حديث الرجم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: حديث الرجم
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.]
حديث عُمَرَ : الشَّيخُ والشَّيخَةُ إذا زَنَيا فاجلِدوهُما البَتَّةَ [يعني حديث: قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وقد قرأتُها الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ]
[حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلب التوراةَ لمراجعتِها بسببِ إنكارِ اليهودِ حدَّ الرجمِ وطلبَ كرسيًّا ووُضِعَت التوراةُ عليه وأمر مَن يراجعُ التوراةَ حتى وجدوا الآيةَ الدالةَ على الرجمِ]
كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، يعني حديثَ: أنَّ رجُلَيْنِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقال الآخَرُ -وهو أفْقَهُهما-: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، اقْضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي في أنْ أتكلَّمَ. فقال: تَكلَّمْ. فقال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فأُخبرْتُ أنَّ على ابْني الرَّجمَ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وبجاريةٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ وتغريبَ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ أمَّا غَنمُكَ وجاريتُكَ فرَدٌّ عليكَ، وجَلَد ابنَهُ مِئَةً وغرَّبهُ عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أنْ يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإنِ اعترَفتْ رجَمها، فاعترَفتْ، فرجَمها
حديث العسيفِ واغد يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإن اعترفتْ فارجمْها [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: أنْشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قَضَيْتَ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ، وكانَ أفْقَهَ منه، فَقالَ: صَدَقَ، اقْضِ بيْنَنَا بكِتَابِ اللَّهِ، وأْذَنْ لي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ فَقالَ: إنَّ ابْنِي كانَ عَسِيفًا في أهْلِ هذا، فَزَنَى بامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ منه بمِئَةِ شَاةٍ وخَادِمٍ، وإنِّي سَأَلْتُ رِجَالًا مِن أهْلِ العِلْمِ، فأخْبَرُونِي أنَّ علَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ وتَغْرِيبَ عَامٍ، وأنَّ علَى امْرَأَةِ هذا الرَّجْمَ، فَقالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَقْضِيَنَّ بيْنَكُما بكِتَابِ اللَّهِ، المِئَةُ والخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وعلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وتَغْرِيبُ عَامٍ، ويَا أُنَيْسُ اغْدُ علَى امْرَأَةِ هذا فَسَلْهَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.]
بهذا الحَديثِ وبإسنادِه، حَدَّثَني رَجُلٌ مِن مُزَينةَ مِمَّن كان يَتَّبِعُ العِلْمَ ويَعيه، يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ.. وساقَ الحَديثَ بمَعناه [بمَعنى حَديثِ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعني لِليَهودِ-: أنشُدُكمْ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ وساقَ الحَديثَ في قِصَّةِ الرَّجمِ]
[حديثُ إنكارِ اليهودِ حدَّ الرجمِ و مراجعةِ التوراةِ]
حديث عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ في خُطبتِه بالمدينةِ بَعدَ رُجوعِه مِن الحجِّ، وذكَر الرَّجمَ وغَيرَه [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خطَبَ الناسَ، فسَمِعَه يقولُ: ألَا وإنَّ أُناسًا يقولونَ: ما بالُ الرَّجمِ؟ في كتابِ اللهِ الجَلْدُ! وقد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولَ قائلونَ أو يَتكلَّمَ مُتكلِّمونَ أنَّ عُمَرَ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليس منه، لَأثبَتُّها كما نزَلتْ.]
حديث العسيفِ الَّذي زنَى وفيه فقالَ خَصمُهُ [يعني حديث: أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ. وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها. فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها]
حديث إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا [يعني حديث: كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها]
حديث أبي هُرَيرةَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. [يعني حديث: زَنى رَجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دون الرَّجْمِ قَبِلْناها واحْتَجَجْنا بها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلنا: فُتيا نَبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو جالِسٌ في المَجلِسِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيَا، فلم يُكلِّمْهم بكَلِمَةٍ حتى أتَى بَيتَ مِدْراسِهم، فقامَ على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدون في التَّوراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجَبَّه ويُجلَدُ. والتَّجبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزَّانيانِ على حِمارٍ، فيُقابَلَ أقفِيَتُهما ويُطافَ بهما. قال: وسَكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدَةَ، فقال: اللَّهُمَّ إذ نَشَدتَنا؛ فإنَّا نَجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم في أمْرِ الله؟ قال: زَنى ذو قَرابَةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زَنى رَجُلٌ في أُسْرَةٍ من النَّاسِ فأرادَ رَجمَه، فحالَ قَومُه دونَه، فقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتى تَجِيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبَةِ بينَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. ثم أمَرَ بهما فرَجَمَهما.]
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَجُلٌ -وقال أبو عَوانةَ:- فقامَ إلَيه رَجُلٌ، فقال: أنشُدُك اللَّهَ إلَّا قَضَيتَ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، زادَ أبو عَوانةَ: فقامَ خَصمُه وكان أفقَهَ مِنه، فقال: صَدَقَ، اقضِ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، ثُمَّ اتَّفقا فقالا: وائذَنْ لي، قال: قُلْ: قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنا بامرَأتِه فافتَدَيتُ مِنه بمِائةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ قالوا -وفي حَديثِ أبي عَوانةَ:- فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِائةٍ -زاد أبو عَوانةَ- وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأةِ هذا الرَّجْم، وقال: الشَّيبانيُّ: وإنَّ على امرَأتِه الرَّجمَ، وقالا: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللهِ، المِائةُ الشَّاةِ والخادِمُ -وقال الشَّيبانيُّ: أمَّا المِائةُ شاةٍ وخادِمٌ- رَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغَدُ يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا -وقال الشَّيبانيُّ:- واغْدُ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ مِن أسلَمَ- على امرَأةِ هذا- فإنِ اعتَرَفت فارجُمْها
حَديثٌ حَدَّثَنا به بَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلانيُّ المِصْريُّ، عن أَيُّوبَ بنِ سُوَيْدٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ المَلِكِ، عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: قالَ: اللَّمَمُ ما بَيْنَ الحَدَّينِ: الرَّجْمِ والجَلْدِ؟
حَديثُ: قال عَلِيٌّ: الرَّجْمُ رَجْمَانِ ... الحديث
حَديثُ: كُنَّا نتحَدَّثُ أنَّ آيةَ الرَّجْمِ نَزَلَت ثمَّ رُفِعَت
قام رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اقضِ بَينَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: أجَلْ، وائذَنْ لي، إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا، وإنَّه زنى بامرأتِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلَينِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحدُهما: يا نبيَّ اللهِ، اقضِ بَينَنا بكتابِ اللهِ، وقال الآخَرُ وهو أفقَهُهما: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، فاقضِ بَينَنا بكتابِ اللهِ، وائذَنْ لي في أن أتكلَّمَ، قال: «تكلَّمْ»، قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا -يعني أجيرًا- فزنى بامرأتِه، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مائةٍ، فافتدَيتُ منه بمائةِ شاةٍ وجاريةٍ لي، ثُمَّ إنِّي سألْتُ أهلَ العِلمِ، فأخبَروني أنَّما على ابني جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أما والذي نَفسي بيدِه لأقضيَنَّ بَينَكم بكتابِ اللهِ تعالى: «أمَّا غَنمُك وجارِيتُك فرَدٌّ عليك»، وجلَد ابنَه مائةً، وغرَّبه عامًا، وأمَر أُنَيسًا الأسلَميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخَرِ، فإن اعترفَت رجَمها، فاعترفَت، فرجَمها"]
حديث: لقد نَزَلَت آيةُ الرَّجْمِ ورَضاعةِ الكَبيرِ [عشرًا ولقدْ كانتْ صحيفةٌ تحتَ سريرِي فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشاغَلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها]
حديث: لقد نزَلَت آيةُ الرَّجْمِ [ورضاعةُ الكبيرِ عشرًا ولقدْ كانتْ صحيفةٌ تحتَ سريرِي فلمَّا ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشاغَلْنا بموتِهِ فدخلَ داجنٌ فأكلَها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
النبي صلى الله عليه وسلماقض بيننا بكتاب اللهعبد الله بن الزبيرفريضة أنزلها اللهرضاعة الكبير عشراالرجم في الإسلامعطاء بن أبي رباحكتاب الله الجلدمراجعة التوراةسعيد بن المسيبعمر بن الخطابالشيخ والشيخةرجم رسول اللهأنيسا الأسلميمات رسول اللهموت رسول اللهإنكار اليهودخطبة المدينةأنيس الأسلمياعترفت رجمهارضاعة الكبيرطلب التوراةبيت مدراسهمالرجم رجمانبكتاب اللهآية الرجمكتاب اللهتغريب عامرسول اللهكنا نتحدثتحت سريريإذا أحصنالاعترافحد الرجمجلد مائةجلد مئةالتوراةالتخفيفالبينةاعترافاليهوداعترفتالحديثافتديتالحدينالرجمالزناالحبلفريضةعسيفاافتدىمزينةإنكارالجلداللممرجمانصحيفةأكلهاأحصنعسيفخادمموسىفديةأنيسيحمميجبهأسلمحديثنزلترفعتعشراداجنزنىرجمشاةأنس
تخريج حديث حديث الرجم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








