أحاديث عن: حسك النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: حسك النار
يُعرَضُ النَّاسُ على جِسرِ جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ، وكَلاليبُ، وخَطاطيفُ تَخطِفُ النَّاسَ، قال: فيَمُرُّ النَّاسُ مِثلَ البَرقِ، وآخَرونَ مِثلَ الريحِ، وآخَرونَ مِثلَ الفَرَسِ المُجْرَى، وآخَرونَ يَسعَوْنَ سَعيًا، وآخَرونَ يَمْشونَ مَشيًا، وآخَرونَ يَحْبونَ حَبْوًا، وآخَرونَ يَزحَفونَ زَحفًا، فأمَّا أهلُ النَّارِ فلا يموتونَ، ولا يَحيَوْنَ، وأمَّا ناسٌ فيُؤخَذونَ بذُنوبِهم، فيُحرَقونَ، فيكونونَ فَحمًا، ثُم يأَذَنُ اللهُ في الشَّفاعةِ، فيُؤخَذونَ ضِباراتٍ ضِباراتٍ، فيُقذَفونَ على نَهرٍ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل رأَيْتمُ الصَّبْغاءَ؟" فقال: "وعلى النَّارِ ثلاثُ شَجَراتٍ فيَخرُجُ -أو يُخرَجُ- رجُلٌ منَ النَّارِ، فيكونُ على شَفَتِها، فيقولُ: يا ربِّ، اصرِفْ وَجْهي عنها، قال: فيقولُ: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى شَجَرةً، فيقولُ: يا ربِّ، أَدْنِني من هذه الشَّجَرةِ أَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، قال: فيقولُ: وعهدِكِ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى شَجَرةً أُخْرى أَحسَنَ منها، فيقولُ: يا ربِّ، حوِّلْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، فيقولُ: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى الثالثةَ، فيقولُ: يا ربِّ، حوِّلْني إلى هذه الشَّجرةِ أَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، قال: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى سَوادَ النَّاسِ، ويسمَعُ أصواتَهم، فيقولُ: ربِّ أَدخِلْني الجَنَّةَ"، قال: فقال أبو سعيدٍ: ورجُلٌ آخَرُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختَلَفا، فقال أَحَدُهما: "فيَدخُلُ الجَنَّةَ فيُعْطى الدُّنيا ومِثلَها معها"، وقال الآخَرُ: "يَدخُلُ الجَنَّةَ فيُعْطى الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها"
يُوضَعُ الصِّراطُ بيْن ظَهْرانَي جَهنَّمَ عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعدانِ، ثمَّ يَستجِيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجروحٌ به، فمُناخٌ مُحتبَسٌ مَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغَ اللهُ تعالَى مِنَ القضايا بيْن العِبادِ وتَفقَّدَ المؤمِنون رِجالًا كانوا في الدُّنيا؛ يُصَلُّون صَلاتَهم، ويُزَكُّون زَكاتَهم، ويَصومون صِيامَهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغزُون غَزْوَهم، فيَقولُون: أيْ ربَّنا، عِبادٌ مِن عِبادِك كانوا في الدُّنيا مَعنا؛ يُصَلُّون بصَلاتِنا، ويُزَكُّون زَكاتَنا، ويَصومون صِيامَنا، ويَحُجُّون حَجَّنا، ويَغْزُون غَزْوَنا، لا نَراهم، قال: يَقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتُموه فيها فأخْرِجوه، قال: فيَجِدونهم وقدْ أخَذَتْهم النَّارُ على قدْرِ أعمالِهم، فمنْهم مَن أخَذَتْه إلى قَدَمَيه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيْه، ومنْهم مَن أزْرَتْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى ثَدْيَيْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى عُنقِه، ولم تُغْشَ الوجوهُ، قال: فيَستخْرِجونهم، فيُطْرَحون في ماءِ الحياةِ، قِيل: يا نَبيَّ اللهِ، وما ماءُ الحياةِ؟ قال: غَسْلُ أهلِ الجنَّةِ، فيَنبُتون فيها كما تَنبُتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثمَّ تَشفَعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيَستخْرِجونهم منها، ثمَّ يَتحنَّنُ اللهُ برَحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِنَ الإيمانِ، إلَّا أخْرَجَه منها
لَيمُرُّ النَّاسُ على جِسرِ جَهنَّمَ وعليه حَسَكٌ وكلاليبُ وخَطاطيفُ تخطَفُ النَّاسَ يمينًا وشِماًلا وبجَنْبَتَيْهِ ملائكةٌ يقولونَ : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فمِن النَّاسِ مَن يمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ ومنهم مَن يمُرُّ مِثْلَ الفرَسِ المُجرَى ومنهم مَن يسعى سعيًا ومنهم مَن يمشي مشيًا ومنهم مَن يحبو حَبْوًا ومنهم مَن يزحَفُ زَحْفًا فأمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فلا يموتونَ ولا يحيَوْنَ وأمَّا أناسٌ فيُؤخَذونَ بذُنوبٍ وخطايا فيُحرَقونَ فيكونونَ فَحْمًا ثمَّ يُؤذَنُ في الشَّفاعةِ فيُؤخَذونَ ضِباراتٍ ضِباراتٍ فيُقذَفونَ على نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا رأَيْتُم الصَّبغاءَ شجرةً تنبُتُ في الفضاءِ ؟ فيكونُ مِن آخِرِ مَن أُخرِجَ مِن النَّارِ رجُلٌ على شَفَتِها فيقولُ : يا ربِّ اصرِفْ وجهي عنها فيقولُ : عهدَكَ وذِمَّتَكَ لا تسأَلُني غيرَها قال : وعلى الصِّراطِ ثلاثُ شجَراتٍ فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه الشَّجرةِ آكُلُ مِن ثمرِها وأكونُ في ظِلِّها فيقولُ : عهدَكَ وذِمَّتَكَ لا تسأَلُني شيئًا غيرَها قال : ثمَّ يرى أخرى أحسَنَ منها فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِن ثمرِها وأكونُ في ظلِّها قال : فيقولُ : عهدَكَ وذمَّتَكَ لا تسأَلُني غيرَها ثمَّ يرى أخرى أحسَنَ منها فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِن ثمارِها وأكونُ في ظلِّها قال : ثمَّ يرى سوادَ النَّاسِ ويسمَعُ كلامَهم فيقولُ : يا ربِّ أدخِلْني الجنَّةَ قال أبو نَضْرَةَ : اختلَف أبو سعيدٍ ورجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحَدُهما : فيُدخِلُه الجنَّةَ فيُعطَى الدُّنيا ومِثْلَها وقال الآخَرُ : فيدخُلُ الجنَّةَ فيُعطَى الدُّنيا وعشَرةَ أمثالِها
يوضعُ الصِّراطُ بينَ ظَهرانَي جَهنَّمَ عليهِ حسَكُ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فناجٍ مسلمٌ مخدوجٌ بهِ ثمَّ ناجٍ ومحتبسٌ ومنكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهم في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَهم ويزَكونَ زَكاتَهم ويصومونَ صيامَهم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِك كانوا معنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويغزونَ غزوَنا لا نراهم قال فيقالُ اذهبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُم فيها منهم فأخرِجوهُ فيجدونَهم قد أخذَتْهم على قدرِ أعمالِهم فمنهم من أخذتهُ إلى قدميهِ ومنهم من أخذتهُ إلى ساقيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى رُكبتيهِ ومنهم من أخذتهُ إلى ثديهِ ومنهم من أخذتهُ إلى عنقِه ولم تغشَ الوجهَ فيستخرجونَهم منها فيطرحونَهم في ماءِ الحيا قيلَ وما ماءُ الحيا يا نبيَّ اللَّهِ قال غُسلُ أَهلِ الجنَّةِ فينبتونَ فيها كما تَنبتُ الزَّرعةُ في غثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفَعُ الأنبياءُ فيمن كانَ يشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيستخرجونَهم منها ثمَّ يتجلَّى اللَّهُ برحمتِه على من فيها فما يترَك فيها عبدٌ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ منَ الإيمانِ إلَّا أخرجَهُ منها
يُجمَعُ النَّاسُ عِندَ جِسرِ جَهنَّمَ عليه حَسَكٌ وكَلاليبُ، ويَمُرُّ النَّاسُ؛ فيَمُرُّ منهم مِثلَ البرْقِ، وبعضُهم مِثلَ الفرَسِ المُضَمَّرِ، وبعضُهم يَسْعى، وبعضُهم يَمْشي، وبعضُهم يَزحَفُ، والملائكةُ بجَنبَتَيْه تقولُ: اللَّهمَّ سَلِّم سَلِّم، والكَلاليبُ تَخطِفُهم، قال: وأمَّا أهلُها الَّذين همْ أهلُها فلا يَموتونَ ولا يَحْيَون، وأمَّا أُناسٌ يُؤخَذون بذُنوبٍ وخَطايا يَحترِقون، فيكونونَ فَحْمًا، فيُؤخَذون ضِباراتٍ ضِباراتٍ، فيُقذَفون على نَهرٍ مِنَ الجنَّة، فيَنبُتون كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ رأيْتُم السَّفعاءَ؟ ثمَّ إنَّهم بعْدُ يُؤذَن لهم، فيَدخُلون الجنَّةَ. قال أبو سَعيدٍ: فيُعطى أحدُهم مِثلَ الدُّنيا، قال: وعلى الصِّراطِ ثلاثُ شَجَراتٍ، فيكونُ آخِرُ مَن يَخرُجُ مِنَ النَّار على شَفَتِها، فيَقولُ: يا ربِّ، قَدِّمني إلى هذه الشَّجرةِ، أكونُ في ظِلِّها وآكُلُ مِن ثَمرِها، قال: فيَقولُ: عَهْدُك وذِمَّتُك أنْ تَسأَلَني غيْرَها، فيُحَوَّلُ إليها، ثمَّ يَرى أُخرى أحسَنَ منها، فيَقولُ مِثلَ ذلك، فيَقولُ: عَهْدُك وذِمَّتُك لا تَسأَلُني غيْرَها، فيَقولُ: عَهْدي وذِمَّتي لا أسْأَلُ غيْرَها، فيُحوَّلُ إليها، فيَرى أُخرى أحسَنَ منها، فيَقولُ: يا ربِّ، آكُلُ مِن ثَمرِها وأكونُ في ظِلِّها، فيُحوَّلُ إليها، قال: فيَسمَعُ أصواتَ النَّاسِ ويَرى سَوادَهم، فيَقولُ: يا ربِّ، أدْخِلْني الجنَّةَ. قال أبو سَعيدٍ: ثمَّ ذكَرَ على أثَرِه أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذكَرَها فقال أحدُهما: يُعطى مِثلَ الدُّنيا ومِثلَها معها، وقال آخَرُ: مِثلَ الدُّنيا وعشْرَ أمثالِها
"يوضَعُ الصِّراطُ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدانِ، ثُم يَستَجيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجْدوحٌ به، ثُم ناجٍ ومُحتَبَسٌ به، فمَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغ اللهُ عزَّ وجلَّ منَ القَضاءِ بيْنَ العِبادِ، يَفقِدُ المُؤمِنونَ رِجالًا كانوا معهم في الدُّنيا، يُصلُّونَ بصلاتِهم، ويُزكُّونَ بزَكاتِهم، ويصومونَ صيامَهم، ويَحُجُّونَ حَجَّهم، ويَغْزونَ غَزْوَهم، فيقولونَ: أيْ ربَّنا، عبادٌ من عبادِكَ كانوا معنا في الدُّنيا، يُصلُّونَ صلاتَنا، ويُزكُّونَ زَكاتَنا، ويصومونَ صيامَنا، ويَحُجُّونَ حَجَّنا، ويَغْزونَ غَزْونا، لا نَراهم، فيقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتم فيها منهم، فأَخْرِجوه، قال: فيَجِدونَهم قد أَخَذتْهمُ النَّارُ على قَدرِ أعمالِهم، فمنهم مَن أَخَذتْه إلى قدَمَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى نِصفِ ساقَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى رُكبتَيْه، ومنهم مَن أَزِرتْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى ثَديَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى عُنُقِه، ولم تَغْشَ الوُجوهَ، فيَستَخرِجونَهم منها، فيُطرَحونَ في ماءِ الحياةِ"، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما الحياةُ؟ قال: "غُسْلُ أهلِ الجَنَّةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الزَّرْعةِ"، وقال مرَّةً: "فيه كما تَنبُتُ الزَّرْعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثُم يَشفَعُ الأنْبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيُخرِجونَهم منها"، قال: "ثُم يَتحنَّنُ اللهُ برحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبدًا في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أَخرَجه منها"
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ يوضَعُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرَي جَهَنَّمَ عليهِ حسَكٌ كحسَكِ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فَناجٍ مسلَّمٌ ومجدوحٌ بِهِ ثمَّ ناجٍ ومحتَبسٌ بِهِ منكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهُم في الدُّنيا يصلُّونَ بصلاتِهِم ويزَكُّونَ بزَكاتِهِم ويصومونَ صيامَهُم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهُم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِكَ كانوا معَنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نراهُم فيقولُ اذهَبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُمْ فيها منهم فأخرجوهُ قالَ فيجدونَهُم قد أخذَتهمُ النَّارُ على قدرِ أعمالِهِم فَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى قدميهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى نصفِ ساقيهِ وَمِنْهُم من أخذتهُ إلى رُكْبتيهِ وَمِنْهُم مِن أزرتِهُ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى ثَدييهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى عنقِهِ ولم تغشَ الوجوهَ فيستخرجونَهُم منها فيُطرحونَ في ماءِ الحياةِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الحياةُ قالَ غُسلُ أَهْلِ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الزَّرعةِ وقالَ مرَّةً فيهِ كما تنبتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفعُ الأنبياءُ في كلِّ من كانَ يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيُخرِجونَهُم منها قالَ ثمَّ يتحنَّنُ اللَّهُ برحمتِهِ على من فيها فما يترُكُ فيها عبدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجَهُ منها
يوضَعُ الصراطُ بين ظهرَي جهنمَ عليه حسكٌ كحسكِ السعدانِ ثم يستجيزُ الناسُ فناجٍ مُسَلَّمٌ ومخدوشٌ به ثم ناجٍ ومحتبسٌ ومنكوسٌ فيها فإذا فرَغ اللهُ منَ القضاءِ بين العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معهم في الدنيا يصلُّونَ صلاتَهم ويُزكُّونَ زَكاتَهم ويصومونَ صيامَهم ويحُجُّونَ حجَّهم ويَغزونَ غزوَهم فيقولونَ: أيْ ربَّنا عبادًا مِن عبادِكَ كانوا معنا في دارِ الدنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحُجُّونَ حَجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نَراهم فيقولُ: اذهَبوا إلى النارِ فمَن وجَدتُم فيها منهم فأخرِجوه قال: فيجِدونَهم في النارِ قد أخَذَتْهمُ النارُ على قدرِ أعمالِهم فمنهم مَن أخَذَتْه النارُ على قدَمَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى نصفِ ساقِه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى أزرتِه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى ثَديَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى عنقِه ولم تغشَ الوجوهَ فيُخرِجونَهم منها فيَطرَحونَهم في ماءِ الحياةِ قيل: يا نبيَّ اللهِ وما ماءُ الحياةِ ؟ قال: غسلُ أهلِ الجنةِ فينبُتونَ نباتَ الزرعةِ في غثاءِ السيلِ ثم تشفعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ مُخلِصًا فيُخرِجونَهم منها ثم يتحنَّنُ اللهُ برحمتِه على مَن فيها فما يتركُ فيها عبدٌ في قلبِه مثقالُ ذرةٍ منَ الإيمانِ إلا أخرَجوه منها
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : يردُ النَّاسُ جميعًا الصِّراطَ ، ووُرودهم قيامُهم حولَ النَّارِ ، ثمَّ يصدُرونَ عنِ الصِّراطِ بأعمالِهم ، فمنهم من يمرُّ كمرِّ البرقِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الخيلِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الإبلِ ومنهم من يمرُّ كعَدْوِ الرَّجلِ ، حتَّى إنَّ آخرَهم مرًّا رجلٌ نورُهُ على موضِعَي إبهامَي قدميهِ ، ثم يتكفَّأُ بهِ الصِّراطُ ، والصِّراطُ دَحْضٌ مزِلَّةٌ ، عليهِ حَسَكٌ كحسَكِ القَتادِ ، حافتاهُ عليهما ملائكةٌ معهم كلاليبُ من نارٍ ، يخطِفونَ بها النَّاسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
تنبت الحبة في حميل السيلمثقال ذرة من الإيمانيمر مثل الفرس المجرىالزرعة في غثاء السيلالحبة في حميل السيلنهر من أنهار الجنةمثقال حبة من إيمانحسك كحسك السعدانشفاعة الأنبياءاللهم سلم سلميمر مثل الريحضبارات ضباراتغسل أهل الجنةاستجازة الناسكلاليب من نارأدخلني الجنةيمينا وشمالاالفرس المضمرنهر من الجنةأجاويد الخيلأجاويد الإبلحسك وكلاليبحسك السعدانثلاث شجراتماء الحياةعهدك وذمتكسواد الناسحسك القتادمثل البرقمثل الريحيحبو حبوايزحف زحفاماء الحياعدو الرجلجسر جهنمناج مسلممجدوح بهمر البرقدحض مزلةالشفاعةالصبغاءالسعدانأعمالهمخطاطيفينبتونالصراطكالليبضباراتمخدوشالناسجهنميزحفحسك
تخريج حديث حسك النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








