أحاديث عن: حمل المتاع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "حمل المتاع"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أوَّلُ مَن حمَلَ حَجَرًا لقِبلةِ مَسجِدِ قُباءٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ حمَلَ أبو بَكرٍ حَجَرًا آخَرَ، ثُمَّ حمَلَ عُمَرُ آخَرَ، ثُمَّ حمَلَ عُثمانُ آخَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرى هؤلاء يَتَّبِعونَكَ؟ فقال: أمَا إنَّهم أُمَراءُ الخِلافةِ بَعدي
عنْ أبي أُمامَةَ، عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سألتُهُ عنِ الأنفالِ، قالَ: فينا يومَ بدْرٍ نَزَلَتْ، كان النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ، ثُلثٌ يُقاتِلُ العَدُوَّ، وثُلثٌ يَجمعُ المتاعَ، ويأخُذُ الأُسارى، وثُلثٌ عند الخيمةِ، يحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جَمَعَ المتاعَ اختلَفوا فيه، فقالَ الَّذينَ جَمَعوهُ وأخَذوهُ، قد نَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ امرئٍ منَّا ما أصابَ فهو لنا دُونَكُم. وقالَ الَّذين يُقاتِلونَ العدُوَّ ويطلبُونَهُ: واللهِ لولا نحن ما أصبْتُموهُ، فنحن شَغَلْنا القومَ عنكم. وقالَ الحرَسُ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منه منَّا، لقد رأيْتُنا أنْ نُقاتلَ العدُوَّ حين منَحَنا اللهُ أكتافَهُم أنْ نأخُذَ المتاعَ حين لمْ يكنْ أَحَدٌ يُمنعُ دونهُ ولكنَّا خِفْنا غِرَّةَ العدُوِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْنا دونهُ. قالَ: فانْتَزَعَها اللهُ مِن أيْدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَهُ على السَّواءِ، لمْ يكنْ فيه يومئذٍ خُمُسٌ، كان فيه تقوى اللهِ وطاعتُهُ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
مكث آلُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم أربعةَ أيامٍ ما طعِموا شيئًا حتَّى تضاغَوْا صبيانُهم فدخل عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا عائشةُ هل أصبتُم بعدي شيئًا فقالت : من أين إنْ لم يأتِنا اللهُ به على يديكَ ، فتوضأ وخرج مُستحييًا فصلَّى هاهنا مرةً وهاهنا مرَّةً يدعو ، قالت : فأتَى عثمانُ بنُ عفانَ من آخرِ النهارِ فاستأذنَ فهممتُ أنْ أحجُبَه فقلتُ : هو رجلٌ من مكاثيرِ المسلمينَ لعلَّ اللهَ إنما ساقَه إلينا ليُجرِيَ لنا على يديهِ خيرًا فأذِنتُ له ، فقال : يا أمتاهُ أين رسولَ اللهِ ؟ فقلتُ : يا بنيَّ ما طعِم آلُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم من أربعةِ أيامٍ شيئًا ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم متغيرًا ضامرَ البطنِ فأخبرَتْه بما قال لها وما ردَّتْ عليه قالت : فبكَى عثمانُ وقال : مَقتًا للدنيا ثمَّ قال : يا أمَّ المؤمنينَ ما كنتِ حقيقةً أنْ ينزلَ بكِ مثلُ هذا ، ثمَّ لا تذكُري لي ولعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ولثابتِ بن قيسٍ ونظرائِنا من مكاثيرِ المسلمينَ ، ثمَّ خرج فبعث إلينا بأحمالٍ مِنَ الدَّقيقِ وأحمالٍ من الحطبِ وأحمالٍ من التمرِ ومسلوخٍ وثلاثمائةِ درهمٍ في صرَّةٍ ، ثمَّ قال : هذا يبطئُ عليكم فأتانا بخبزٍ وشواءٍ فقال : كلوا أنتم هذا واصنعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى يجيءَ ، ثمَّ أقسمَ عليَّ أنْ لا يكونَ مثلُ هذا إلا أعلمتُه إياهُ ، قالت : ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا عائشةُ هل أصبتُم بعدي شيئًا ؟ قالت : نعم يا رسولَ اللهِ ، قد علمتُ أنك خرجتَ تدعو اللهَ وقد علمتُ أنَّ اللهَ لن يردَّك عن سؤالكَ ، قال : فما أصبتمُ قلتُ : كذا وكذا حِمْل بعيرٍ دقيقٌ ، وكذا وكذا حِمْل بعيرٍ حطبٌ ، وكذا وكذا حِمْل بعيرٍ تمرٌ ، وثلاثُ مائةِ درهمٍ في صرَّةٍ ، ومسلوخةٌ وخبزٌ وشواءٌ ، فقال : ممن ؟ قلتُ : من عثمانَ بنِ عفانَ فأخبرتُه فبكَى وذكر الدنيا بمقتٍ وأقسم أنْ لا يكونَ فينا مثل هذا إلَّا أعلمْتُه ، قالت : فما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى خرج إلى المسجدِ ورفع يديهِ وقال : اللهمَّ إني قد رضيتُ عن عثمانَ فارضَ عنه قالَها ثلاثًا
عَن عامرِ بنِ مُرقِّشٍ أنَّ حَمَلَ بنَ مالكِ بنِ النَّابغَةِ الهُذَليَّ مرَّ بأُثيلَةَ بنتِ راشدٍ وهيَ تَهُشُّ على غَنمِها وقدْ رَفَعَت بُرقُعَها، فنَظرَ إلى جَمالِها، فأَناخ راحلَتَه، فأَتاها يُريدُها عَن نَفسِها، فقالَتْ: مهلًا يا حَملُ، اخطِبْني إلى أَبي؛ فإنَّه لا يَرُدُّك، فأَبى عليها، فاحتَمَلَته فجَلَدت بِه الأَرضَ، وجَلَسَت على صَدرِه وعاهَدَتْه ألَّا يَعودَ، فقامَت عَنه، فَعاد إليها ثلاثًا، فأَخَذَت فِهرًا، فشَدَخت به رَأسَه، وساقَتْ غَنمَها، فمرَّ بِه رَكْبٌ مِن قَومِه فسَألوه، فَقال: عَثرَت بي راحِلَتي، فَقالوا: هذه راحِلَتُك مَعقولةٌ، وهَذا فِهرٌ إلى جَنبِك شُدِخْتَ به، فاحتَمَلوه، فحَضَره المَوتُ، فَقال لِأَهْلِه: النَّاسُ بَرآءٌ مِن ذَنبي إلَّا أُثيلَةَ، فلمَّا مات جاءَت هُذيلٌ تَطلُبُ دَمَ حَملٍ من راشِدٍ، فأَرسَل إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، وَكان يُسمَّى ظالِمًا، فسمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم راشِدًا، فسَأَله، فأَنكَر، فَقالوا: أُثيلَةُ، فَقال: لا عِلمَ لي، ثُمَّ جاء إليها، فسَألَها فَقالَت: وهل تَقتلُ المَرأةُ الرَّجلَ؟ ولكنَّ رَسولَ اللهِ لا يَكذِبُ، فَجاءَت، فأَخبَرتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم بذلكَ، فَقال: بارَك اللهُ فيكِ، وأَهدَر دَمَه
أوَّلُ حَجرٍ حمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ حمَلَ أبو بَكرٍ، ثمَّ حمَلَ عُمَرُ حَجرًا آخَرَ، ثمَّ حمَلَ عُثْمانُ حَجرًا آخَرَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَرى إلى هؤلاء كيف يُسعِدونَكَ؟ فقالَ: «يا عائشةُ، هؤلاء الخُلَفاءُ من بَعْدي»
أتَيتُ المَدينةَ فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا تَجيءُ فأُطعِمَكَ سَويقًا وتَمرًا، وتَدخُلَ في بَيتٍ، ثُمَّ قال: إنَّكَ بأرضٍ الرِّبا بها فاشٍ، إذا كان لكَ على رَجُلٍ حَقٌّ، فأهدى إليكَ حِملَ تِبنٍ، أو حِملَ شَعيرٍ، أو حِملَ قَتٍّ، فلا تَأخُذْه؛ فإنَّه رِبًا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث مالك [أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ] أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ
ليسَ للعبدِ من الغَنِيمَةِ شيءٌ إلا خُرْثِيِّ المتَاعِ , وأمَانُهُ جائِزٌ إذَا أعْطَى القومَ الأمَانَ
أحاديثُ الفَلْسِ [حديث أبي هريرة: إذا أفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بعَيْنِها، فَهو أحَقُّ بها.] [وحديث سمرة بن جندب: إذا أَفْلَسَ الرجلُ، فوجد رجلٌ مالَهُ بعينِهِ فهو أَحَقُّ به من الغُرماءِ] [وحديث عبدالله بن عمر: إذا أَفْلَسَ الرجلُ فَوَجَدَ الرجلُ مالَهُ يَعْنِي عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فهُوَ أَحَقُّ بِهِ.] [وحديث أبي بكر بن عبدالرحمن: أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ]
10
◔ غير محدد📌 أيما رجل باع متاعا فأفلس الذي ابتاعه ولم يقبض الذي باعه من ثمنه شيئا فوجد متاعه بعينه فهو أحق به
نَحْوُه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "أيُّما رَجُلٍ باعَ مَتاعًا، فأَفلَسَ الَّذي ابْتاعَه، ولم يَقبِضِ الَّذي باعَه مِن ثَمَنِه شَيئًا، فوَجَدَ مَتاعَه بعَيْنِه فهو أَحَقُّ به، وإن ماتَ المُشْتَري فصاحِبُ المَتاعِ أُسْوةُ الغُرَماءِ]، قالَ: "فإن كانَ قَضاه مِن ثَمَنِها شَيئًا، فما بَقِيَ فهو أُسْوةُ الغُرَماءِ، وأيُّما امْرِئٍ هَلَكَ وعنْدَه مَتاعُ امْرِئٍ بعَيْنِه، اقْتُضِيَ مِنه شيءٌ أو لم يُقْتَضَ، فهو أُسْوةُ الغُرَماءِ
تخريج حديث حمل المتاع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








