أحاديث عن: حياتها كأعناق البخت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "حياتها كأعناق البخت"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قالَ التِّرْمِذيُّ في هذا الحَديثِ: "يُرسِلُ اللهُ طَيْرًا كأعْناقِ البُخْتِ، فتَحمِلُهم، فتَطرَحُهم بالمَهبِلِ، ويَسْتوقِدُ المُسلِمونَ مِن قِسِيِّهم ونُشَّابِهم وجِعابِهم سَبْعَ سِنينَ"
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عائشَةُ لَولا أنَّ قومَكِ حَديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ لَهَدمتُ البَيتَ حتَّى أُدْخِلَ فيهِ ما أخرجوا منهُ في الحِجرِ، فإنَّهم عجَزوا عَن نفقتِهِ، وجعلتُ لَهُ بابينِ بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا، وألصَقتُهُ بالأرضِ، ووضعتُهُ على أَساسِ إبراهيمَ قالَ: فَكانَ ذاكَ الَّذي دعا ابنُ الزُّبَيْرِ إلى هَدمِهِ، وبنائِهِ قالَ: فشَهِدْتُهُ حينَ هدمَهُ وبَناهُ، فاستَخرجَ أساسَ البيتِ كأسنِمةِ البُختِ مُتلاحِكَةً قالَ أبي: فقلتُ ليزيدَ بنِ رُومانَ، وأَنا يومئذٍ أطوفُ معَهُ أرني ما أخرَجوا منَ الحِجرِ منهُ قالَ: أريكَهُ الآنَ، فلمَّا انتَهَى إليهِ قالَ: هذا الموضعُ قالَ أبي: فحَزرتُهُ نحوًا من ستَّةِ أذرعٍ
قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ أعطاها ابنُها حديقةً فماتت فقالَ ابنُها إنَّما أعطيتُها حياتَها ولهُ إخوةٌ فقالَ عليهِ السَّلامُ هيَ لها حياتَها ومَوتَها
إنَّ في النَّارِ حيَّاتٍ كأمثالِ أعناقِ البُختِ تلسَعُ إحداهنَّ اللَّسعةَ فيجِدُ حرَّها سبعين خريفًا ، وإنَّ في النَّارِ عقاربَ كأمثالِ البِغالِ المُوكَفَةِ تلسَعُ إحداهنَّ اللَّسعةَ فيجِدُ حموَتَها أربعين سنةً
حَديثٌ رواه يحيى القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن حُمَيدٍ الأعرَجِ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيميِّ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أعطى أُمَّه حديقةً له حياتَها، فماتت، فقال هو أنا أحَقُّ به، فقال إخوَتُه: نحن شَرَعٌ سواءٌ، فاختَصَموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو مِيراثٌ؟
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتت ، فجاء إخوتُه فقالوا : نحن فيه شرعٌ سواءُ قال : فأبى فاختصموا إلى النبيِّ ، فقسمها بينَهم ميراثًا
أنَّ أمَّ حبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيتْ فصلى عليها عمرُ رضي اللهُ عنه فكبَّر عليها أربعًا وبعث إلى أمهاتِ المؤمنين من يُدخِلُها في قبرِها فقُلْنَ الذي كان يحلُّ له أن يراها في حياتِها
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيَتْ، فصلَّى عليها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فكبَّرَ عليها أربعًا، وبَعَثَ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَن يُدخِلُها في قَبرِها؟ فقُلنَ: الذي كان يَحِلُّ له أنْ يَراها في حياتِها
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ أعطى أُمَّه حَديقةً مِن نَخلٍ حَياتَها، فماتَتْ، فجاءَ إخوَتُه، فقالوا: نحن فيه شَرعٌ سَواءٌ. فأبى، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَها بَينَهم ميراثًا
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتتْ فجاء إخوتُه فقالوا نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ فأبى فاختصَموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمها بينهم ميراثًا
تخريج حديث حياتها كأعناق البخت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








