أحاديث عن: خواص الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: خواص الله
لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ وهذه السُّورةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30]، قال الزُّبيرُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُكرَّرُ علينا ما بيْننا في الدُّنيا مع خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نعمْ، لَيُكرَّرَنَّ عليكم ذلكَ حتَّى يُؤدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه، قال الزُّبيرُ: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشَديدٌ
[عن عبد الله بن الزبير:] قالَ الزُّبيرُ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30] قالَ الزُّبيرُ: يا رسولَ اللهِ، أيُكرَّرُ علينا ما كان بيْنَنا في الدُّنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ فقالَ: «نَعَمْ، يُكرَّرُ عليهم ذلك حتَّى يُؤدُّوا إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ». فقالَ الزُّبيرُ: واللهِ إنَّ الأمْرَ لشَديدٌ
لمَّا نزَلَتْ هذه السُّورةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]، قال الزُّبَيرُ: أيْ رَسولَ اللهِ، أيُكَرَّرُ علينا ما كان بَينَنا في الدُّنيا مع خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم؛ حتى يُؤَدَّى إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقُّهُ. فقال الزُّبَيرُ: وَاللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] إلى قولِهِ: {تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]، قال الزُّبَيرُ: يا رسولَ اللهِ، أيُكَرِّرُ علينا ما كان في الدُّنْيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نَعمْ، حتى يُؤَدِّيَ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قَالَ: «لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: أيْ رَسولَ اللهِ يُكَرَّرُ علينا ما كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتَّى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، فقالَ الزُّبَيْرُ: واللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ»
قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} [الزمر: 30] قلتُ: أيُكرَّرُ علينا ما كان بيْنَنا في الدُّنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: «نَعَمْ، ليُكرَّرنَّ ذلك عليكم حتَّى يُؤدِّيَ إلى كُلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ». قالَ الزُّبيرُ: فواللهِ إنَّ الأمرَ لشديدٌ
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ أَيُكَرَّرُ علينا ما يكونُ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتَّى يُرَدَّ إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ»
«لمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُكَرَّرُ علينا ما كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَوَّاصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرنَّ عليكم حتَّى يُوَفَّى كلُّ ذي حَقٍّ حَقَّه، قالَ الزُّبَيْرُ: واللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ»
لما نزلت هذه الآيةُ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } قال الزبيرُ : يا رسولَ اللهِ أيُكرَّرُ علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ ؟ قال : نعم لَيُكرَّرنَّ عليكم حتى يُردَّ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(35)
الآية: إنك ميت وإنهم ميتونالآية إنك ميت وإنهم ميتونيرد إلى كل ذي حق حقهإنك ميت وإنهم ميتونعبد الرحمن بن عوفمؤمن بي ولم يرنيتكرير الخصومةيوم القيامةخواص الذنوبالشهر الأولأيكرر عليناالأمر لشديدسورة الزمرإخواني حقابعث النبيالاختصامكل ذي حقبني هاشمأخو حميرالخصومةالميتونرد الحقالزبيرالذنوباختصامالآيةميتونيكررنتكريرشديديكررذنوبحميرتكررحقه
تخريج حديث خواص الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








