أحاديث عن: ذكرها الله والإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذكرها الله والإسلام
يكونُ للدَّابَّةِ ثلاثُ خَرْجاتٍ مِنَ الدَّهرِ؛ تَخرُجُ أوَّلَ خَرْجةٍ بأقْصى اليمنِ، فيَفْشو ذِكرُها بالباديةِ، ولا يَدخُلُ ذِكرُها القريةَ -يعني مكَّةَ- ثمَّ يَمكُثُ زمانًا طويلًا بعْدَ ذلكَ، ثمَّ تَخرُجُ خَرْجةً أُخرى قريبًا مِن مكَّةَ، فيُنشَرُ ذِكرُها في أهلِ الباديةِ، ويُنشَرُ ذِكرُها بمكَّةَ، ثمَّ تَكمُنُ زمانًا طَويلًا، ثمَّ بيْنا النَّاسُ في أعظَمِ المساجدِ حُرمةً، وأحبِّها إلى اللهِ، وأكْرَمِها على اللهِ تعالَى؛ المسجدِ الحرامِ، لم يَرُعْهم إلَّا وهي في ناحيةِ المسجدِ، تَدْنو -أو تَرْبو- بيْن الرُّكنِ الأسودِ وبيْن بابِ بَني مَخْزومٍ عن يَمينِ الخارجِ في وسَطٍ مِن ذلكَ، فيَرفَضُّ النَّاسُ عنها شتَّى ومعًا، ويَثبُتُ لها عِصابةٌ مِنَ المسْلِمين عَرَفوا أنَّهم لنْ يُعجِزوا اللهَ، فخرَجَت عليهم تَنفُضُ عن رأْسِها التُّرابِ، فبَدَتْ بهم، فجَلَتْ عن وُجوهِهم حتَّى تَرَكَتْها كأنَّها الكواكبُ الدُّرِّيَّةُ، ثمَّ وَلَّت في الأرضِ لا يُدرِكُها طالبٌ ولا يُعجِزُها، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَتعوَّذُ منها بالصَّلاةِ، فتَأتِيه مِن خلْفِه فتَقولُ: أيْ فُلانُ، الآنَ تُصلِّي؟! فيَلتفِتُ إليها فتَسِمُه في وجْهِه، ثمَّ تَذهَبُ، فتَجاوَرُ النَّاسُ في دِيارِهم، ويَصطَحِبون في أسفارِهم، ويَشترِكون في الأموالِ، يَعرِفُ المؤمنُ الكافرَ، حتَّى إنَّ الكافرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، اقْضِني حَقِّي، ويقولُ المؤمنُ: يا كافرُ، اقْضِني حَقِّي
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يرقدُ عنِ الصَّلاةِ أو يَغفُلُ عنها قالَ: كفَّارتُها يصلِّيها إذا ذَكَرَها [وفي روايةٍ]: أن يصلِّيَها إذا ذَكَرَها
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قفَل مِن غزوةِ حُنينٍ سار ليلةً حتَّى إذا أدرَكه الكَرَى عرَّس وقال لبلالٍ: ( اكلأْ لنا اللَّيلَ ) فصلَّى بلالٌ ما قُدِّر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فلمَّا تقارَب الصُّبحُ استَسْنَد بلالٌ إلى راحلتِه يواجهُ الفجرَ فغلَبت بلالًا عيناه وهو مُستسنِدٌ إلى راحلتِه فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتَّى ضرَبَتهم الشَّمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( أيْ بلالُ ) فقال بلالٌ: أخَذ بنفسي الَّذي أخَذ بنفسِك بأبي أنتَ يا رسولِ اللهِ قال: ( اقتادوا رواحلَكم ) ثمَّ توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر بلالًا فأقام الصَّلاةَ وقال: ( مَن نسي الصَّلاةَ أو نام عنها فلْيُصَلِّها إذا ذكَرها فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] وقال يونسُ: وكان ابنُ شهابٍ يقرَؤُها { للذِّكْرى }
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَل من غزوةِ خَيبرَ سار لَيلَه حتَّى إذا أدركَه الكَرى عَرَّسَ، وقال لبلالٍ: «اكلَأْ لنا اللَّيلَ»، فصَلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ له، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، فلمَّا تقارب الفَجرُ استند بلالٌ إلى راحِلَتِه مواجِهَ الفَجرِ، فغَلَبت بلالًا عيناه وهو مُستَنِدٌ إلى راحلَتِه، فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ ولا أحَدٌ من أصحابِه حتى ضربَتهم الشَّمسُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَهم استيقاظًا، ففَزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أيْ بلالُ» فقال بلالٌ: أخذ بنَفسي الذي أخَذَ -بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ- بنَفسِك! قال: «اقتادوا»، فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا، ثمَّ توضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصَلَّى بهم الصُّبحَ، فلَمَّا قضى الصَّلاةَ قال: «من نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذكَرَها»؛ فإنَّ اللهَ قال: {أقِمِ الصَّلاةَ لذِكري} [طه: 14]، قال يونُسُ: وكان ابنُ شِهابٍ يَقرَؤُها: "للذِّكْرى"
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفلَ مَن خَيبَرَ أسرى، حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسَ، وقال لبِلالٍ: اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، وكَلَأ بلالٌ ما قُدِّرَ له، ثُمَّ استَنَدَ إلى راحِلَتِه وهو مُقابِلُ الفَجرِ، فغَلَبَته عَيناه، فلَم يَستَيقِظْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أحَدٌ مِنَ الرَّكبِ، حتَّى ضَرَبَتهمُ الشَّمسُ، ففزِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بلالُ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَ بنَفسي الذي أخَذَ بنَفسِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتادوا، فبَعَثوا رَواحِلَهم، فاقتادوا شَيئًا، ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثُمَّ قال حينَ قَضى الصَّلاةَ: مَن نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها، فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه حين تأيَّمَتْ حَفصةُ بنتُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه: لَقِيتُ عثمانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حَفصةَ ابنةَ عُمرَ، قال: قلتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حَفصةَ، قال: سأَنظُرُ في أمْري، فلَبِثْتُ لَياليَ، ثمَّ لَقِيَني فقال: قد بَدَا لي ألَّا أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ زَوَّجْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، قال: فصَمَتَ أبو بَكرٍ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ علَيهِ أَوْجَدَ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ، ثمَّ «خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنكَحْتُها إيَّاهُ»، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ عليَّ حينَ عَرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال عُمرُ: قلتُ: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك فيما عَرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي قد كنتُ علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «قد ذَكَرَها»، فلمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبِلْتُها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قفلَ من غزوةِ خيبرَ ، فسارَ ليلَه ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الكَرى عرَّسَ ، وقالَ لبِلالٍ: اكلأ لَنا اللَّيلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدِّرَ لَهُ ، وَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، فلمَّا تقاربَ الفجرُ ، استَندَ بلالٌ إلى راحلتِهِ مواجِهَ الفجرِ ، فغلبت بلالًا عيناهُ وَهوَ مستَندٌ إلى راحلتِهِ ، فلم يَستيقظ بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِهِ حتَّى ضربتهمُ الشَّمسُ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَهُمُ استيقاظًا ، ففزِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أي بلالُ فقالَ بلالٌ: أخذَ بنَفسيَ الَّذي أخذَ بنفسِكَ ، بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهُم شيئًا ، ثمَّ توضَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ ، فصلَّى بِهِمُ الصُّبحَ ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: من نسيَ صلاةً ، فليصلِّها إذا ذَكَرَها ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: فاذكُرْها عَلَيَّ، قال: فانطَلَقَ زَيدٌ حتَّى أتاها وهي تُخَمِّرُ عَجينَها، قال: فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري، حتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها، فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ، أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ، قالت: ما أنا بصانِعةٍ شيئًا حتَّى أوامِرَ رَبِّي، فقامَت إلى مَسجِدِها، ونَزَلَ القُرآنُ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليها بغيرِ إذنٍ، قال: فقال: ولقد رَأيتُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا الخُبزَ واللَّحمَ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه يُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أخبَرَني، قال: فانطَلَقَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ معهُ، فألقى السِّترَ بَيني وبينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. وزاد في روايةٍ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]
بصرَ يحيى بنُ يعمَرَ وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما لصاحبِه لو كنَّا في قطرٍ من أقطارِ الأرضِ لَكانَ ينبغي لنا أن نأتيَ هذا نسألُه فأتياهُ فقالا لهُ إنَّا قومٌ نطوفُ الأرضَ ونلقى أقوامًا يختصمونَ في الدِّينِ ونلقى أقوامًا يقولونَ لا قدرَ قال إذا لقيتُم هؤلاءِ فأخبروهم أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بريءٌ منهم وَهم برآءُ منه ثلاثَ مرَّاتٍ يعيدُها ثمَّ قال كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا شابٌّ حسنُ الوجهِ حسنُ الهيئةِ حسنُ الثِّيابِ فقال أدنو يا رسولَ اللَّهِ قال ادن فدنا حتَّى ظننتُ أنَّ رُكبتيهِ قد مسَّتا رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ قال الإيمانُ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والقدرِ خيرِه وشرِّه قال صدقتَ فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ أعلمُ منهُ ثمَّ قال فما شرائعُ الإسلامُ قال تقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتحجُّ البيتَ وتصومُ رمضانَ والاغتسالُ منَ الجنابةِ قال صدقتَ قال فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ يعلمُ قال يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ قال فأعظمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكرَها فطأطأَ رأسَه يفَكرُ فيها ثمَّ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قال فعجبنا من قولِه كأنَّهُ يعلمُه ثمَّ انطلقَ ونحنُ ننظرُ إليهِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّجلِ على الرَّجلِ فطلبناهُ فما يدرى في الأرضِ ذَهبَ أو في السَّماءِ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرفتُه إلَّا هذِه الصُّورةَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أتَيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلتُ: إن شِئتَ زَوَّجتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، وكُنتُ أوجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ، فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عَلَيَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك شيئًا؟ قال عُمَرُ: قُلتُ: نَعَم، قال أبو بَكرٍ: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ عليَّ، إلَّا أنِّي كُنتُ عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبِلتُها
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفلَ من غزوةِ خيبرَ فسار ليلةً, حتى إذا أدركنا الكَرَى عرَّسَ, وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ, قال فغلبت بلالاً عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتِه فلم يستيقظِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى إذا ضربتهمُ الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أولََهُم استيقاظًا ففزِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا بلالُ فقال: أخذَ بنفسي الذي أخذَ بنفسِك بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا ثم توضأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأمر بلالاً فأقام لهم الصلاةَ وصلى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نسي صلاةً فلْيُصلِّها إذا ذكرها فإن اللهَ تعالى قال: "أقم الصلاة لذكري". قال يونسُ وكان ابنُ شِهابٍ يقرؤها كذلك. قال أحمدُ: قال عَنْبَسَةُ _يعني عن يونسَ_ في هذا الحديثِ لذكري. قال أحمدُ: الكَرَى النُّعاسَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها
تأيَّمت حَفصةُ بنتُ عمرَ ، من خُنَيْسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ ، وَكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ فتوُفِّيَ بالمدينةِ ، قالَ عمرُ : فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعَرضتُ عليهِ حفصةَ بنتَ عمرَ ، قالَ : قلتُ : إن شئتَ أنكحتُكَ حفصةَ ، قالَ : سأنظرُ في أَمري ، فلَبِثْتُ لياليَ ثمَّ لقيَني ، فقالَ : قَد بدا لي أن لا أتزوَّجَ يومي هذا ، قالَ عُمرُ : فلقيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فقلتُ : إن شئتَ زوَّجتُكَ حفصةَ بنتَ عمرَ ، فصمتَ أبا بَكْرٍ فلم يرجع إليَّ شيئًا ، فَكُنتُ عليهِ أوجدَ منِّي على عثمانَ ، فلَبِثْتُ لياليَ ، ثمَّ خطبَها إليَّ رسولُ اللَّهِ فأنكحتُها إيَّاه فلقيَني أبو بَكْرٍ فقالَ : لعلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عرضتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِع إليكَ شيئًا ، قالَ عمرُ : قلتُ : نعَم ، قالَ : فإنَّهُ لم يمنَعني أن أرجِعَ إليكَ شيئًا فيما عرضتَ عليَّ ، إلَّا أنِّي قد كنتُ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد ذَكَرَها ، ولم أَكُن لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ ولو ترَكَها رسولُ اللَّهِ قَبِلْتُها
15
✔ صحيح📌 كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعه رأسه من الركوع وسجوده ورفعه رأسه من السجود سواء
قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى: ما رَأيتُ أحدًا أطوَلَ قيامًا مِن أبي عُبَيدَةَ في الصَّلاةِ. فقال: سمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يَقولُ: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَفعُهُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودُهُ، ورَفعُهُ رَأسَهُ مِنَ السُّجودِ، سَواءً. فقُلتُ له: وأيُّ حُجَّةٍ لكَ في هذا؟ وقد يُحتَمَلُ أنْ يَكونَ هذا القَولُ مِنَ البَراءِ على إرادَتِهِ به أنَّ رُكوعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَفْعَهُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودَهُ، ورَفعَهُ رَأسَهُ مِنَ السُّجودِ سَواءٌ، على أنَّ ما بَعدَ الرُّكوعِ مِنَ الأشياءِ التي ذكَرَها في حَديثِهِ بِجُملَتِها، تَفي بالقيامِ والرُّكوعِ، ويَدُلُّ على أنَّ هذا الاحتِمالَ أَوْلى ممَّا حمَلتَهُ أنتَ عليه، أمَرَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالتَّخفيفِ في الصَّلاةِ لمَن أَمَّ النَّاسَ
مالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومِلْتُ معَهُ ، فقال : انظرْ ، فقلْتُ : هذا راكبٌ ، هذانِ راكبانِ ، هؤلاءِ ثلاثةٌ حتى صِرْنا سبعةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : احفَظوا عليْنا صلاتَنا يعني صلاةَ الفجرِ ، فضربَ على آذانِهمْ ، فما أيقظَهُمْ إلا حرُّ الشمسِ ؛ فقاموا فَساروا هُنيهةً ثم نَزلوا فتوضأوا ؛ وأذنَ بلالٌ فصلُّوا ركعتيِ الفجرِ ، ثم صلُّوا الفجرَ ورَكِبوا ، فقال بعضُهمْ لبعضٍ : لقد فرَّطْنا في صلاتِنا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا تفريطَ في النومِ ، إنَّما التفريطُ في اليقظةِ ، فمن نامَ عن صلاةٍ أو نسيَها فليُصلِّها إذا ذكرَها
ذَكَروا تفريطَهُم في النَّومِ، فقالَ: ناموا، حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليسَ في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ في اليقَظةِ، فإذا نسيَ أحدُكُم صَلاةً فليصلِّها إذا ذَكَرَها، ولوقتِها منَ الغدِ. قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رباحٍ: فسمِعَني عِمرانُ وأَنا أحدِّثُ الحديثَ، فقالَ: يا فَتى، انظر كيفَ تحدِّثُ، فإنِّي شاهدٌ الحديثَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما أنكرَ مِن حديثِهِ شيئًا
كنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذكرِها حتى ذكَرَ فِتْنةَ الأحلاسِ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما فِتْنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتْنةُ السَّرَّاءِ دَخَنُها من تحتِ قدَمَيْ رجُلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، وإنَّما أوليائيَ المُتَّقونَ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتْنةُ الدُّهَيْماءِ، لا تدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قيل: انقَضَتْ، تمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسْطاطَينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكم، فانتَظروا الدَّجَّالَ من يومِه، أو غَدِه
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل من دَعوةٍ أقرَبُ من أُخرى، أو ساعةٌ تَبقَى، أو يَنبَغي ذِكرُها؟ قالَ: نَعَم، إنَّ أقرَبَ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العَبدِ جَوفُ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَكونَ مِمَّن يَذكُرُ اللهَ في تِلكَ السَّاعةِ فكُنْ
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ نازلٌ بعُكاظَ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فَهَل من دَعوةٍ أقرَبُ مِن أخرَى، أو ساعةٍ تُبتَغى أو يُبتغَى ذِكرُها؟ قالَ: نعَم، إنَّ أقربَ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العبدِ جَوفَ اللَّيلِ الآخرِ، فإنِ استَطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فَكُن
دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلِّي العصرَ, فلما فرَغَ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرَها فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاةُ المنافقين, تلك صلاةُ المنافقين: تلك صلاةُ المنافقين يجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشمسُ فكانت بين قرْنَيْ شيطانٍ أو على قرنيِ الشيطانِ قام فنقرَ أربعًا لا يذكرُ اللهَ فيها إلا قليلاً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يذكر الله إلا قليلالا تدخلوا بيوت النبيالاغتسال من الجنابةلم أفش سر رسول اللهاحفظوا علينا صلاتنادخل عليها بغير إذنفليصلها إذا ذكرهاإقام الصلاة لذكريالتخفيف في الصلاةأقرب ما يكون الرباذهب فاذكرها عليأقم الصلاة لذكريزواج النبي بحفصةعبد الله بن رباحغیر ناظرین إناهأوليائي المتقونجوف الليل الآخرالكواكب الدريةمستأنسين لحديثأبو بكر الصديقالبراء بن عازبمن نام عن صلاةصلاة المنافقينالمسجد الحرامكلأ لنا الليلعمر بن الخطابخنيس بن حذافةعثمان بن عفانشرائع الإسلاموقتها من الغدعمران بن حصينفتنة الدهيماءالرب من العبدالركن الأسودضربتهم الشمسسر رسول اللهيعلمكم دينكمفتنة الأحلاستعجيل الصلاةتسم في وجههتخمر عجينهافاذكرها عليصوموا رمضانفتنة السراءفسطاط إيمانالليل الآخراصفرت الشمسأنس بن مالكثلاث خرجاتأقصى اليمننزل القرآننسي الصلاةصلاة الصبحصلاة الفجرفسطاط نفاقتلك الساعةقرني شيطانبني مخزومإذا ذكرهاأؤامر ربيفزع النبيأخذ بنفسيغزوة خيبررفع الرأسنقر أربعانام عنهانسي صلاةلا أتزوجأم الناسحر الشمسهرب وحربذكر اللهكفارتهااقتادوارواحلهمأنكحتهاالإيمانأبو بكرالدابةالصلاةيصليهاالحجابالساعةالنعاسالنكاحاليقظةالدجالاستطعتالرجلالكرىتعريسالصبحالليلخطبهاالقدرجبريلتأيمتعثمانأنكحتتفريط
تخريج حديث ذكرها الله والإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








