أحاديث عن: ذو السداد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "ذو السداد"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّهُ كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ سيفٌ وكانَ يُسمَّى ذو الفَقارِ, وكانَت له قَوسٌ تُسمَّى : ذاتُ السَّدادِ, وكانَت لهُ كِنانَةٌ تُسمَّى : ذا الجَمعِ
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
يا عليُّ ! سَلِ اللهَ الهُدى ، و السَّدادَ ، و اذكرْ بالهدى هدايتَك الطريقَ ، و بالسَّدادِ تسديدَك السَّهمَ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفٌ مُحلَّى قائمتُهُ من فضةٍ ونعلُهُ من فضةٍ وفيه حلقٌ فِضةٌ وكان يُسمَّى ذا الفَقَارِ وكانت له فرسٌ تُسمى ذا السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجُمْعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ وكان له مِحجَنٌ يُسمَّى القُرقُرَ وكان له فرسٌ أشقرٌ تُسمَّى المُرتجزَ وكان له فرسٌ أدهمٌ يُسمَّى السَّكَبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاحَ وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلدُلَ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القَصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفورَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدلَّةَ وكانت له مِعراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قضيبٌ يُسمَّى الممشُوقَ
كان لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذَا الفَقارِ وكانت له قَوسٌ تسمَّى السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجمعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحَةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حَربَةٌ تُسمَّى النَّبعةَ وكانت له مِجَنٌّ تُسمَّى الدِّقنَ وكان له تُرسٌ أبيضُ يسمَّى موجزًا وكان له فَرسٌ أَدهمُ يُسمَّى السَّكِبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ المؤخَّرَ وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقالُ لها الدُّلدُلُ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفَورَ وكان له بساطٌ يُسمَّى الكَرَّ وكانت له عَنَزَةٌ تُسمَّى النَّمِرَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المرآةَ وكان له مِقراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قَصبُ شَوْحَطُ يُسمَّى الممْشوقَ
كان لهُ سيفٌ قائمُته من فضةٍ، وقبيعتُه من فضةٍ، وكان يُسمى ذا الِفقارِ، وكانت له قوسٌ تُسمى السَّدادَ، وكانت له كِنانةٌ تُسمى الجُمْعَ، وكانتْ له درعٌ مُوشَّحةٌ بالنُّحاسِ تُسمى ذاتِ الفُضولِ، وكانت لهُ حربةٌ تُسمَّى النبعاءَ، وكان له مِجَنٌّ يُسمَّى الذَّقَنَ، وكان لهُ تُرسٌ أبيضُ يُسمَّى الموجزَ، وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبَ، وكان له سَرجٌ يُسمى الداجَ، وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقال لها : دُلْدُلُ، وكانت له ناقةٌ تسمى القصواءَ، وكان له حمارٌ يُسمى يَعفورَ، وكان له بساطٌ يسمَّى الكُرَّ، وكانت له عنَزَةٌ تسمَّى النَّمِرَ، وكانت له ركوةٌ تسمى الصادرَ، وكانت له مرآةٌ تُسمَّى الْمُدِلةَ، وكان له مِقراضٌ يُسمى الجامعَ، وكان له قضيب شَوحطٍ يسمَّى الْمُمشوِّقَ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ مُحلًّى قائمتُه من فضَّةٍ ونصلُه من فضَّةٍ ، وفيه حِلَقُ فضَّةٍ ، وكان يُسمَّى ذا الفقارِ ، وكانت له قوْسٌ ، يُسمَّى ذا السَّدادِ ، وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجَمعَ ، وكانت له درعٌ موشَّحةٌ بنحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ ، وكان له مِحجنٌ يُسمَّى القَرْقرَ ، وكان له فرسٌ أشقرُ يُسمَّى المُرتجَزَ ، وكان له فرسٌ أدهمُ يُسمَّى السَّكْبَ، وكان له سرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ، وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلْدُلَ ، وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يعفورَ ، وكانت له ركوةٌ تُسمَّى الصَّادِرَ ، وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدِلَّةَ ، وكان له مقراضٌ يُسمَّى الممشوقَ
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذا الفقارِ وكان له قوسٌ يُسمَّى السدادَ وكانت له جعبةٌ تُسمَّى الجمعُ وكانت له درعٌ موشحةٌ بنحاسٍ تسمَّى ذاتَ الفضولِ وكانت له حربةٌ تسمَّى النبعاءُ وكان له مجنٌّ يسمَّى الدفنُ وكان له ترسٌ أبيضٌ يُسمَّى الموجزُ وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبُ وكان له سرجٌ يسمَّى الداحُ الموجزُ وكانت له بغلةٌ شهباءٌ تسمَّى الدلدلُ وكانت له ناقةٌ تسمَّى القصوَى وكان له حمارٌ يسمَّى يعفورُ وكان له بساطٌ يسمَّى الكرُّ وكانت له عنَزَةٌ تُسمَّى النمرُ وكانت له ركوةٌ تُسمَّى الصادرُ وكانت له مرآةٌ تسمَّى المرآةُ وكان له مقراضٌ يسمَّى الجامعُ وكان له قضيبٌ شوحطٌ يُسمَّى الممشوقُ
إنَّه كان لرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَيفٌ، وكان يُسَمَّى ذا الفَقارِ، وكانت له قَوسٌ تُسَمَّى: ذاتَ السَّدادِ، وكانت له كِنانةٌ تُسَمَّى: ذا الجَمعِ
تخريج حديث ذو السداد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








