أحاديث عن: ذو الكلاع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "ذو الكلاع"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن بُكَيرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الأشَجِّ، قال: دَخَلَ عَوفُ بنُ مالِكٍ هو وذو الكَلاعِ مَسجِدَ بَيتِ المَقْدِسِ، فقال له عَوفٌ: عِندَكَ ابنُ عَمِّكَ؟ فقال ذو الكَلاعِ: أمَا إنَّه مِن خَيرِ -أو مِن أصْلَحِ- الناسِ، فقال عَوْفٌ: أشْهَدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا يَقُصُّ إلَّا أميرٌ، أو مأمورٌ، أو مُتَكَلِّفٌ
لمَّا ظَهَرَ أمْرُ مُعاويةَ، دعا علِيٌّ رَجُلًا، وأمَرَه أنْ يَسيرَ إلى دِمَشقَ، فيَعقِلَ راحِلَتَه على بابِ المَسجِدِ، ويَدخُلَ بهَيئةِ السَّفَرِ، ففَعَلَ، وكان وَصَّاه. فسألَه أهلُ الشامِ، فقال: مِن العِراقِ. قالوا: وما وَراءَكَ؟ قال: تَرَكتُ علِيًّا قد حَشَدَ إليكم، ونَهَدَ في أهلِ العِراقِ. فبلَغَ مُعاويةَ، فبَعَثَ أبا الأعوَرِ يُحقِّقُ أمْرَه، فأتاه، فأخبَرَه، فنُوديَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ. وامتَلَأَ المَسجِدُ، فصَعِدَ مُعاويةُ، وتشَهَّدَ، ثم قال: إنَّ علِيًّا قد نَهَدَ إليكم، فما الرَّأيُ؟ فضَرَبَ الناسُ بأذقانِهم على صُدورِهم، ولم يَرفَعْ أحَدٌ إليه طَرْفَه، فقامَ ذو الكَلاعِ الحِميَريُّ، فقال: عليكَ الرَّأيُ، وعلينا أَمْ فِعالُ -يَعني: الفِعالُ. فنزَلَ مُعاويةُ، ونُوديَ: مَن تخَلَّفَ عن مُعَسكَرِه بعْدَ ثلاثٍ أحَلَّ بنَفْسِه. فرُدَّ رَسولُ علِيٍّ حتى وافاه، فأخبَرَه، فأمَرَ، فنُوديَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ. واجتَمَعَ الناسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ، وقال: إنَّ رَسولي قد قَدِمَ وأخبَرَني أنَّ مُعاويةَ قد نَهَدَ إليكم، فما الرَّأيُ؟ فأضَبَّ أهلُ المَسجِدِ يَقولونَ: الرَّأيُ كذا، الرَّأيُ كذا. فلم يَفهَمْ علِيٌّ مِن كَثرةِ مَن تكَلَّمَ، فنزَلَ وهو يَقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ذَهَبَ بها ابنُ أكَّالةِ الأكبادِ
[وأمَّا نَسْرٌ] لذي الكَلاعِ من حِمْيرَ
أنَّ ذا عَمرٍو وذا الكُلاعِ أقبَلا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسلِمَينِ ومعهما جريرُ بنُ عبدِ اللهِ، أرسَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهما في قَتلِ الأسوَدِ العَنسيِّ
عن أبي مَسيرةَ أنَّه رأى عمَّارًا وذا الكُلاعِ، وكان قُتِل مع معاويةَ يومَ صِفِّينَ في قُبابٍ بِيضٍ بفِناءِ الجنَّةِ فقال: ألم يقتُلْ بعضُكم بعضًا؟ قالوا: بلى، ولكِنْ وجَدنا اللهَ واسِعَ المغفِرةِ
عن أبي رَوحٍ مِن ذي الكَلَاعِ، أنَّه صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ فقَرَأ بالرُّومِ، فتَرَدَّدَ في آيةٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قال «إنَّه يَلبِسُ علينا القُرآنَ أنَّ أقوامًا مِنكُم يُصَلُّونَ مَعَنا لا يُحسِنونَ الوُضوءَ، فمَن شَهِدَ الصَّلاةَ مَعَنا فليُحسِنِ الوُضوءَ»
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: صارَتِ الأوثانُ التي كانَت في قَومِ نوحٍ في العَرَبِ بَعدُ؛ أمَّا وَدٌّ كانَت لكَلبٍ بدَومةِ الجَندَلِ، وأمَّا سُواعٌ كانَت لهُذَيلٍ، وأمَّا يَغوثُ فكانَت لمُرادٍ، ثُمَّ لبَني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سَبَأٍ، وأمَّا يَعوقُ فكانَت لهَمدانَ، وأمَّا نَسرٌ فكانَت لحِميَرَ لآلِ ذي الكَلاعِ، أسماءُ رِجالٍ صالِحينَ مِن قَومِ نوحٍ، فلَمَّا هَلَكوا أوحى الشَّيطانُ إلى قَومِهم: أنِ انصِبوا إلى مَجالِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا، وسَمُّوها بأسمائِهم، ففَعَلوا، فلَم تُعبَدْ، حتَّى إذا هَلَكَ أولئك وتَنَسَّخَ العِلمُ، عُبِدَت
حَديثٌ رَواه العبَّاسُ الخَلَّالُ، عن عَبْدِ السَّلامِ بنِ عَبْدِ القُدُّوسِ الكَلاعيِّ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَذهَبُ الأيَّامُ حتَّى يَشرَبَ طائِفةٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغَيْرِ اسْمِها؟
عن أبي يحيى الكلاعيِّ، قال: أتيتُ المِقدامَ بنَ مَعدِ يكَرِبَ في المسجِدِ، فقُلتُ له: يا أبا كريمةَ، إنَّ النَّاسَ يَزعُمون أنَّك لم تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سبحانَ اللهِ! لقد رأيتُه وإني لأمشي مع عَمٍّ لي فأخذ بأذُني هذه، وقال لعَمِّي: أترى هذا يذكُرُ أمَّه وأباه
عنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَمْرٍو السُّلَميِّ، وحُجْرِ بْنِ حُجْرٍ الكَلاعِيِّ قالا: أَتَيْنا العِرْباضَ بْنَ ساريَةَ وهو مِمَّنْ نَزَلَ فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: 92]، فسَلَّمْنا وقُلْنا: أَتَيْناكَ زائرينَ ومُقْتَبِسينَ. فقالَ العِرْباضُ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبْحَ ذاتَ يوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَيْنا فَوَعَظَنا مَوْعِظَةً بَليغَةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقالَ قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأَنَّها مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فما تَعْهَدُ إليْنا؟ فقالَ: «أوصيكُمْ بِتَقْوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعَةِ، وإنْ عَبْدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرى اخْتلافًا كَثيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْديِّينَ، فَتَمَسَّكوا بها وعَضُّوا عَليْها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ وَمُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ»
تخريج حديث ذو الكلاع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








