أحاديث عن: راهن بالخيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "راهن بالخيل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه
[عن] أبي لَبيدٍ قال أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ والحكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في قصرِه بالزَّاويةِ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ فقال نَعَمْ واللهِ لقد راهَن على فَرَسٍ له يُقالُ لها سَبْحَةُ فسبَق النَّاسَ فهَشَّ لذلكَ وأعجَبه
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه
عُرِضتِ الخَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وعندَهُ عُيَيْنةُ بنُ بَدْرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُيَيْنةَ: أنا أَفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَيْنةُ: إنْ تكُنْ أَفرَسَ بالخَيلِ مِنِّي، فأنا أَفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، قال: وكيفَ؟ قال: إنَّ خيرَ رِجالٍ لَبِسوا البُرَدَ، ووضَعوا سُيوفَهم على عواتِقِهم، وعرَضوا الرِّماحَ على مناسِجِ خُيولِهم رِجالُ نَجْدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ هم أهلُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ، وجُذَامَ وعامِلةَ، ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أُكُلِها، وحَضْرَمَوْتُ خيرٌ من بَني الحارِثِ، وسمَّى الأَقْيالَ، والأَنْكالَ
هل كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُراهنُ على الخيلِ قال فسُئل أنسٌ عن ذلكَ فقال نعم واللهِ لقد راهنَ على فرسِ لهُ يقالُ لهُ سُبْحَةُ فسبقتِ الناسَ فأبهشَ لذلكَ وأعجبهُ
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سبق بالخيلِ وراهن وفي لفظٍ سبق بين الخيلِ وأعطى السابقَ
عُرِضَت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا خيلٌ وعندَه عُيَينةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا أفرسُ بالخيلِ منك فقال عُيَينةُ إن تكُنْ أفرسَ بالخيلِ منِّي فأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك قال وكيف قال إنَّ خيرَ الرِّجالِ رجالٌ لابسو البُرُدِ واضِعوا السُّيوفِ على عواتقِهم وعرَضوا الرِّماح على مناسجِ خُيولِهم رجالُ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ بل هم أهلُ اليمنِ الإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذَامَ وعامِلَةَ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أكلِها وحضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا قيل ولا مَلِكٌ ولا قاهرٌ إلَّا اللهُ فبَعث السِّمطُ إلى عمرِو بنِ عَبْسةَ سمِعْتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ قال نَعَم قال سِمطٌ آمَنْتُ باللهِ ورسولِه ولعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الملوكَ الأربعةَ جَمْدًا ومِخْوَسًا وأَبْضَعةَ ومِشْرَخًا وأختَهم العمروةَ وكانت تأتي المسلِمينَ إذا سجَدوا فتركَبُهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أن ألعَن قريشًا فلعَنْتُهم مرَّتينِ ثُمَّ أمَرني أن أُصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصلَّيْتُ عليهم مرَّتينِ وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ وأسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وهوازنَ وغطفانَ عندَ اللهِ يوم القيامةِ وأنا لا أُبالِي أن يهلِكَ الحيَّانِ كلاهما وأمَرني أن ألعَن قبيلتينِ تميمِ بنِ مُرٍّ سبعًا فلعَنْتُهم وبكرِ بنِ وائلٍ خمسًا وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه إلَّا مازنٌ ََوقيسٌ قبيلتانِ لا يدخُلُ الجنَّةَ منهم أحدا أبدًا مناعش وملادس وزعَم أنَّهما قبيلتانِ تاهتا اتَّبَعَتا المشرقَ في عامٍ جَدْبٍ فانقَطَعتا في ناحيةٍ من الأرضِ لا يُوصَلُ إليهما وذلك في الجاهليَّةِ
أُرسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ قال: فأتَيْناه، ثُم قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَألْناه: هَلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأتَيْناه فسَألْناه، فقال: نَعَمْ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له، يُقالُ له سَبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبُهِشَ لذلك، وأعْجَبَه
قَالَ أَبُو لَبِيدٍ لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ «أُرْسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ، قالَ: فأتَيْناه، ثُمَّ قُلْنا: لو أَتَيْنا -وفي نُسْخةٍ- مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَأَلْناه: هلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فأتَيْناه فسَأَلْناه، فقالَ: نَعمْ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبَهَشَ بذلك»
تخريج حديث راهن بالخيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








