أحاديث عن: رايات السود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "رايات السود"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَج إلينا مُستبشِرًا يُعرَفُ السُّرورُ في وَجهِه، فما سَألْناه عن شَيءٍ إلَّا أخْبَرَنا به، ولا سَكَتْنا إلَّا ابتَدَأَنا، حتَّى مرَّت فِتيةٌ مِن بَني هاشمٍ فيهم الحسَنُ والحُسينُ، فلمَّا رآهُم الْتَزَمَهم وانْهَمَلَت عَيْناه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئًا نَكرَهُه، فقال: إنَّا أهلَ بيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا، وإنَّه سيَلْقى أهلُ بَيتي مِن بَعْدي تَطْريدًا وتَشريدًا في البلادِ، حتَّى تَرتفِعَ راياتٌ سُودٌ مِنَ المشرقِ، فيَسْألون الحقَّ فلا يُعْطَونه، ثمَّ يَسْألونه فلا يُعْطَونه، ثمَّ يَسْألونه فلا يُعْطَونه، فيُقاتِلون فيُنصَرون، فمَن أدْرَكَه منكم أو مِن أعقابِكم، فلْيَأتِ إمامَ أهلِ بَيْتي ولوْ حَبْوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّها راياتُ هُدًى يَدْفَعونها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي، يُواطِئُ اسمُه اسْمي، واسمُ أبيهِ اسمَ أبي، فيَملِكُ الأرضَ فيَمْلَؤها قِسطًا وعدْلًا كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا
2
◔ غير محدد📌 فمَن أدرَكَهم مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
إنَّا أهلَ بَيتٍ اختارَ اللهُ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وأنَّه سَيلقى أهلُ بَيتي تَطريدًا وتَشريدًا، حَتَّى تُرفعَ راياتٌ سودٌ مِنَ المَشرِقِ، فيَسألونَ الحَقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيَنتَصِرونَ، فمَن أدرَكَهم مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّها راياتُ هدًى يَدفعونَها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملَؤُها قِسطًا وعَدلًا، كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا
3
◔ غير محدد📌 فمَن أدرَكَهم مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
حديث الرَّاياتِ [يعني حديث: إنَّا أهلَ بَيتٍ اختارَ اللهُ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وأنَّه سَيلقى أهلُ بَيتي تَطريدًا وتَشريدًا، حَتَّى تُرفعَ راياتٌ سودٌ مِنَ المَشرِقِ، فيَسألونَ الحَقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيَنتَصِرونَ، فمَن أدرَكَهم مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّها راياتُ هدًى يَدفعونَها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملَؤُها قِسطًا وعَدلًا، كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا]
تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ تَدْعو إلى وَلَدِ فُلانٍ، فلا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا مَسجدَ دِمَشقَ، فيُلْقونَه حَجَرًا حجَرًا، ثم لا يَزالُ الملْكُ فيهم حتى يَخرُجَ السُّفيانيُّ معه راياتٌ حُمرٌ، لا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا الكوفةَ، فيَقتُلون الرِّجالَ، ويَبقُرون بُطونَ النِّساءِ، يكونُ مُلْكُهم قدْرَ حَمْلِ امرأةٍ تِسعةَ أشهُرٍ، ثم يَصيرُ الناسَ غازِينَ، حتى يَخرُجَ المَهْديُّ متى ما خرَجَ، وذكَرَ حديثًا آخَرَ
سَمِعتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: ستَكونُ فِتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ منها كما يُحصَّلُ الذَّهبُ في المعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ، وسُبُّوا ظَلَمتَهم؛ فإنَّ فيهم الأبدالَ، وسيُرسِلُ اللهُ إليهم سَيْبًا مِنَ السَّماءِ، فيُغرِقُهم، حتى لوْ قاتلَتْهم الثَّعالبُ غَلَبتْهم، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عِندَ ذلكَ رجُلًا مِن عِترةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثْنَي عشَرَ ألْفًا إنْ قَلُّوا، وخمسةَ عشَرَ ألْفًا إنْ كَثُروا، أمارتُهم أو عَلامتُهم: أمِتْ أمِتْ، على ثَلاثِ راياتٍ، يُقاتِلُهم أهلُ سَبعِ راياتٍ، ليْس مِن صاحبِ رايةٍ إلَّا وهو يَطمَعُ بالمُلكِ، فيُقتَلون ويُهزَمون، ثمَّ يَظهَرُ الهاشميُّ، فيَرُدُّ اللهُ إلى النَّاسِ إلْفَتَهم ونِعمتَهم، وقاصِيَهم ودانِيَهم، فيَكونون على ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ
يَقتَتلُ عندَ كنزِكُم هذِهِ ثلاثةٌ ، كلُّهم ولَدُ خليفةٍ ، لا تصيرُ إلى واحدٍ منهم ، ثمَّ تُقبِلُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن خراسانَ فيقتُلونَكُم مقتَلةً لم تروا مثلَها ، ثمَّ ذَكَرَ شيئًا : فإذا كانَ ذلِكَ فائتوهُ ولو حَبوًا على الثَّلجِ فإنَّهُ خليفةُ اللَّهِ. وفي روايةِ ابنِ عبدانَ ، ثمَّ تجيءُ الرَّاياتُ السُّودُ فيقتُلونَكُم قَتلًا لم يقتُلهُ قومٌ ، ثمَّ يجيءُ خليفةُ اللَّهِ المَهْديُّ فإذا سَمِعْتُم بِهِ فأتوهُ فبايَعوهُ ، فإنَّهُ خليفةُ اللَّهِ المَهْديُّ
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ منصرفَه من الطائفِ كتب بجيرُ بنُ زهيرِ بنِ أبي سلمَى إلى أخيه كعبِ بنِ زهيرِ بنِ أبي سلمَى يُخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتل رجلًا بمكةَ ممن كان يهجوهُ ويؤذيه وأنه بقِي من شعراءِ قريشٍ ابنُ الزبعرىِّ وهبيرةُ بنُ أبي وهبٍ قد هربوا في كلِّ وجهٍ فإن كانت لك في نفسِك حاجةٌ ففِرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه لا يقتلُ أحدًا جاءه تائبًا وإن أنت لم تفعلْ فانجُ ولا نجا لك وقد كان كعبٌ قال أبياتًا نال فيها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما بلغ كعبًا الكتابُ ضاقت به الأرضُ وأشفق على نفسِه وأرجفَ به مَن كان حاضرُه من عدوِّه فلما لم يجدْ من شيءٍ بدا قال قصيدتَه التي يمدحُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذكرِ خوفِه وإرجافِ الوشاةِ به ثم خرج حتى قدم المدينةَ فنزل على رجلٍ كانت بينَه وبينَه معرفةٌ من جهينةَ كما ذكر لي فغدا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صلَّى الصبحَ فصلَّى مع الناسِ ثم أشار له إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمْ إليه فاستأمِنْه فذكر لي أنه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضع يدَه في يدِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال يا رسولَ اللهِ إن كعبَ بنَ زُهيرٍ جاء ليستأمِنَ منك تائبًا مسلمًا فهل أنت قابلٌ منه إن أنا جئتُك به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقال يا رسولَ اللهِ أنا كعبُ بنُ زهيرٍ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ قال وثَب عليه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ دعْنِي وعدوَّ اللهِ أضربُ عنقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْه عنكَ فإنه قد جاء تائبًا نازعًا فغضب علي هذا الحيِّ من الأنصارِ لما صنع به صاحبُهم وذلك أنه لم يتكلمْ فيه رجلٌ من المهاجرين إلا بخيرٍ فقال قصيدتَه التي قالها حينَ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مما قال تمشِي الوشاةُ بجنبَيها وقولُهم إنك يا ابنَ أبِي سلمَى لمقتولُ فقلتُ خلُّوا سبيلِي لا أبًا لكمُ فكلُّ ما قدَّر الرحمنُ مفعولُ كلُّ ابنِ أنثَى وإن طالَت سلامَتُه يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ أُنبِئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدَني والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ مهلًا هداك الذي أعطاك نافلةً الفرقانُ فيها مواعيظُ وتفصيلُ لا تأخُذُني بأقوالِ الوشاةِ ولم أُذنِبْ وإن كثُرَت عني الأقاويلُ إن الرسولَ لَنورٌ يُستضاءُ به مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ في عصبةٍ من قريشٍ قال قائلُهم ببطنِ مكةَ لما أسلَموا زُولوا زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ مغازيلُ يمشونَ مَشيَ الجمالِ الزهرِ يعصِمُهم ضربٌ إذا غرَّد السودُ التنابيلُ شُمُّ العرانينِ أبطالٌ لبوسُهم من نسجِ داودَ في الهيجا سرابيلُ بيضٌ سوابغُ قد شكَّت لها حلقٌ كأنها حلقُ القفعاءِ مجدولُ ليسوا مفاريحَ إن نالت رماحُهم قومًا وليسوا مجازيعًا وإن نيلوا لا يقعُ الطعنُ إلا في نحورِهمُ وما لهم عن حِياضِ الموتِ تهليلُ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرِو بنِ قتادةَ قال فلما قال السودُ التنابيلُ وإنما أراد معشرَ الأنصارِ لما كان صاحبُهم صنع وخصَّ المهاجرين من قريشٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمدحتِه غضبت عليه الأنصارُ فبعد أن أسلمَ أخذ يمدحُ الأنصارَ ويذكُرُ بلاءَهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وموضعَهم من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَه كرمُ الحياةِ فلا يزَلْ في مقنبٍ من صالِحيِ الأنصارِ الباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الهياجِ وفتنةَ الحارِّ والضاربينَ الناسَ عن أحياضِهم بالمشرفيِ وبالقنا الخطارِ والناظرينَ بأعينٍ محمرةٍ كالجمرِ غيرِ كليلةِ الأبصارِ يتطهرونَ كأنه نسكٌ لهم بدماءِ مَن علَقوا من الكفارِ لو يعلمُ الأقوامُ علمِي كلَّه فيهم لصدَّقَني الذين أُمارِيَ
كنا عند ابنِ عباسٍ في البيتِ فقال : إذا خرجت الراياتُ السودُ فاستوصوا بالفرسِ خيرًا ؛ فإنَّ دوْلَتَنا معهم ، فقال أبو هريرَةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إذا أقبلت الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فإنَّ أوَّلها فتنةٌ ، وأوسطها هرجٌ ، وآخرها ضلالةٌ
9
✘ ضعيف📌 إذا أقبلتِ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فإنَّ أوَّلها فتنةً، وأوسطها هرجٌ، وآخرها ضلالةٌ
كُنَّا عند ابنَ عباسٍ في البيتِ ، فقال : هل فيكم غريبٌ ؟ قالوا : لا . قال : إذا خرجتِ الراياتُ السودُ فاستوصوا بالفرسِ خيرًا ، فإنَّ دولتنا معهم ، فقال أبو هريرةَ : ألا أُحدِّثكَ ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : وإنك ها هنا ؟ هات ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أقبلتِ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فإنَّ أوَّلها فتنةً ، وأوسطها هرجٌ ، وآخرها ضلالةٌ
كُنَّا عِندَ ابنِ عبَّاسٍ في البَيتِ، فقالَ: هل فيكم غَريبٌ؟ قالوا: لا. قالَ: إذا خَرَجتِ الرَّاياتُ السُّودُ فاستَوصوا بالفُرسِ خَيرًا؛ فإنَّ دَولَتَنا معهم. فقالَ أبو هُرَيرةَ: ألَا أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: وأنتَ هاهنا؟ حَدِّثْ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا أقبَلَتِ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ فإنَّ أوَّلَها فِتنةٌ وأوسَطَها هَرجٌ وآخِرَها هَلاكٌ
تخريج حديث رايات السود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








