أحاديث عن: رحمتها بابنيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "رحمتها بابنيها"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأَذبَحُ الشاةَ وأنا أَرحَمُها، أو قال: إنِّي لَأَرحَمُ الشاةَ أنْ أَذبَحَها، فقال: والشاةَ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ، والشاةَ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَك اللهُ
إن رَحِمتَها رحِمَك اللهُ [يعني حديث: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لآخُذُ الشاةَ لأذْبَحَها فأرْحَمَها، قالَ: والشَّاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ اللهُ.]
رأيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أتَت بابنَيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في شكْواهُ الَّتي توفيَ فيها فقالت : يا رسولَ اللهِ هذانِ ابناكَ فورِثهُما ، فقال : أمَّا حسنُ فإنَّ لهُ هَيبتي وسؤدَدي ، وأمَّا حسَينُ فإنَّ لهُ جودي وجُرأتي
أتَت فاطِمةُ بابنَيها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في شَكْواهُ الَّذي توُفِّيَ فيه ، فقالَت : لرسول اللَّهِ ، هذانِ ابناكَ ; فورِّثهما شيئًا . قالَ : أمَّا حسَنٌ فإن له هَيبَتي وسُؤدَدي ، وأمَّا حُسَيْنٌ فإن لَهُ جُرأتي وجودي
عن معقلِ بنِ يسارٍ، قال: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لآخذُ العنزَ فأذبحُها فأرحمُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن رحمتَها يرحَمْكَ اللَّهُ
قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنِّي لَأَجِدُ الْعَنْزَ لِأَذْبَحَهَا فَأَرْحَمَهَا قَالَ وَإِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
إني لَأذبحُ الشاةَ فأرحمُها ، أو قال : إني لأرحمُ الشاةَ أن أذبحَها ، قال : و الشاةَ أن رحمتَها ، رحمَك اللهَ مرتَين
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إني لأذبَحُ الشاةَ وإني لأرحمُها ، أو قال : إني لأرحمُ الشاةَ أن أذبحَها ، فقال : إنَّ الشاةَ إن رحِمتَها رحِمَكَ اللهُ مرتينِ
مررتُ على فاطمةَ وهي تُعالجُ الرَّحى قال وابنُها الحسنُ يبكي قال وحانتِ الصلاةُ قال بلالٌ فقلتُ لفاطمةَ أيُّما أعجبُ إليكِ أنَكْفِيكِ الرَّحى أو الصبيَّ ؟ فقالتْ فاطمةُ أنا ألطفُ بصبييِّ قال فأخذتُ بقيةَ الطحنِ فطحنتُه عنها فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا بلالُ ما حبسَك ؟ فقلتُ يا رسولَ اللهِ مررتُ على فاطمةَ وهي تُعالجُ الرَّحى فأعنتُها على طحنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحمتُها رحمِك اللهُ
مرَرتُ على فاطمةَ رضي اللهُ عنها وهي تُعالِجُ الرَّحَى ، قال: وابنُها الحُسَينُ يَبكي ، قال: وحانَتِ الصلاةُ ، قال بلالٌ: فقُلتُ لفاطمةَ: أيُّما أعجَبُ إليك أنَكفيكِ الرَّحَى أو الصبيَّ ؟ فقالَتْ فاطمةُ: أنا ألطَفُ بصبِيِّي ، قال: فأخَذتُ بقيةَ الطَّحنِ فطحَنتُه عنها فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا بلالُ ما حبَسَكَ ؟ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ مرَرتُ على فاطمةَ وهي تُعالِجُ الرَّحَى فأعَنتُها على طَحنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِمتَها رَحِمَكَ اللهُ
تخريج حديث رحمتها بابنيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








