أحاديث عن: زاني مجلود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "زاني مجلود"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
الزَّاني مَجلودٌ، هكذا قال، وإنَّما هو: الزَّاني المَجلودُ لا يَنكِحُ إلَّا مِثلَهُ
عَن أبي العَوَّامِ البَصريِّ قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه إلى أبي موسى الأشعَريِّ: «إنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ، فافهَمْ إذا أُدليَ إلَيكَ؛ فإنَّه لا يَنفعُ تَكَلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ النَّاسِ في وجهكَ ومَجلِسِكَ وقَضائِكَ، حتَّى لا يَطمَعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ، البَيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، واليَمينُ على مَن أنكَرَ، والصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ، إلَّا صُلحًا أحَلَّ حَرامًا أو حَرَّمَ حَلالًا، ومَنِ ادَّعى حَقًّا غائِبًا أو بَيِّنةً فاضرِبْ له أمَدًا يَنتَهي إلَيه، فإن جاءَ ببَيِّنَتِه أعطَيتَه حَقَّه، فإن أعجَزَه ذلك استَحلَلتَ عليه القَضيَّةَ، فإنَّ ذلك أبلَغُ للعُذرِ وأجلى للعَمى، ولا يَمنَعْكَ مِن قَضاءٍ قَضَيتَه اليَومَ فرَجَعتَ فيه لرَأيِكَ، وهُديتَ فيه لرُشدِكَ أن تُراجِعَ الحَقَّ؛ لأنَّ الحَقَّ قديمٌ، لا يُبطِلُ الحَقَّ شَيءٌ، ومُراجَعةُ الحَقِّ خَيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ، والمُسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حَدٍّ أو مُجَرَّبٌ عليه شَهادةُ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في ولاءٍ أو قَرابةٍ، فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائِرَ، وسَتَرَ عليهمُ الحُدودَ إلَّا بالبَيِّناتِ والأيمانِ، ثُمَّ الفهمَ فيما أُدِّيَ إلَيكَ مِمَّا ليسَ في قُرآنٍ أو سُنَّةٍ، ثُمَّ قايِسِ الأُمورَ عِندَ ذلك، واعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثُمَّ اعهَدْ إلى أحَبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأشبَهِها بالحَقِّ، وإيَّاكَ والغَضَبَ والقَلَقَ، أوِ الضَّجَرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ عِندَ الخُصومةِ والتَّنَكُّرِ؛ فإنَّ القَضاءَ في مَواطِنِ الحَقِّ يوجِبُ اللهُ به الأجرَ ويُحسِنُ به الذُّخرَ، فمَن خَلصَت نيَّتُه في الحَقِّ ولَو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبَينَ النَّاسِ، ومَن تَزَيَّنَ لهم بما ليسَ في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى لا يَقبَلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالِصًا، وما ظَنُّكَ بثَوابِ غَيرِ اللهِ في عاجِلِ رِزقِه وخَزائِنِ رَحمَتِه؟
كَتَب عُمرُ إلى أبي موسى: أنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ، فافْهمْ إذا أُدليَ إليكَ، فإنَّه لا يَنفعُ تَكلُّمٌ بِحقٍّ لا نَفاذَ لَه، وآسِ بينَ النَّاسِ في وَجهِكَ ومَجلسِك وقَضائِك؛ حتَّى لا يَطمعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ. البيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، وَاليَمينُ على مَن أَنكرَ. والصُّلحُ جائزٌ بينَ المُسلمينَ إلَّا صُلحًا أحلَّ حَرامًا أو حرَّم حلالًا. وَمَنِ ادَّعى حقًّا غائبًا أو بيِّنةً فاضرِبْ لَه أَمدًا يَنتهي إليهِ، فإن جاءَ بِبيِّنتِه أَعطيتَه بِحقِّه، فإنْ أَعجَزه ذلكَ استَحللتَ عليهِ القضيَّةَ، فإنَّ ذلكَ أَبلغُ في العُذرِ وأَجلى لِلعَمَى. ولا يَمنعُكَ مِن قضاءٍ قَضيتَه اليومَ فَراجَعتَ فيهِ لِرَأيِك وهُديتَ فيه لِرُشدِك أن تَرجِعَ الحقَّ؛ لأنَّ الحقَّ قَديمٌ، ولا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ، ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ. والمُسلمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حدٍّ أو مُجرَّبٌ عليهِ بِشهادةِ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في وَلاءٍ أو قَرابةٍ فإنَّ اللهَ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائرَ وسَتَر عَليهمُ الحُدودَ إلَّا بِالبيِّناتِ والأَيمانِ. ثُمَّ الفَهمَ الفَهمَ فيما أُدْليَ إليكَ ممَّا لَيس في قُرآنٍ ولا سُنَّةٍ، ثُمَّ قايسِ الأُمورَ عِندَ ذلكَ، واعرِفِ الأَمثالَ والأَشباهَ، ثُمَّ اعمَد إلى أَحبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأَشبَهِها بالحقِّ. وإيَّاكَ والغَضبَ في القَلقِ والضَّجرِ والتَّأذِّيَ بِالنَّاسِ عندَ الخُصومةِ والتَّنكُّرِ، فإنَّ القَضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجِبُ اللهُ بِه الأَجرَ ويُحسِنُ بِه الذُّخرَ، فَمَن خَلُصتْ نِيَّتُه في الحقِّ ولو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبينَ النَّاسِ، وَمَن تَزيَّن لَهُم بِما لَيس في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللهَ لا يَقبلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالصًا، وما ظَنُّك بِثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رِزقِه وخَزائنِ رَحمتِه
لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ، ولا مَجلودٍ في حَدٍّ، ولا مُجَرَّبِ شَهادةٍ، ولا القانِعِ لِأهلِ البَيتِ
لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ولا مجلودٌ حدّا ولا ذي غمرٍ على أخيهِ ولا القانعُ من أهلِ البيتِ لهم
حديث في ردِّ شهادةِ الظِّنِّينَ مطلقًا [حديث عائشة أم المؤمنين: لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ولا مَجلودٍ حَدًّا ولا ذي غِمرٍ لأخيه، ولا القانِعِ لأهلِ لهم، ولا ظَنينٍ في ولاءٍ ولا قَرابةٍ] [وحديث أبي هريرة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا في السوق أنه لا تجوز شهادة خصم، ولا ظنين، قيل: يا رسول الله ما الخصم؟ قال: الجار لنفسه، قيل: وما الظنين؟ قال: المتهم في دينه.] [وحديث طلحة بن عبدالله بن عوف: لا شهادةَ لخصمٍ ولا ظَنينٍ.]
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن مَرْوانَ بنِ مُعاويةَ، عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ الدِّمْشقيِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: لا تجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ، ولا مجلودٍ في حَدٍّ، ولا ذي غِمْرٍ لأخيه، ولا مجرَّبٍ عليه شَهادةُ زُورٍ، ولا القانِعِ مِن أهلِ البَيتِ، ولا ظَنِينٍ في وَلاءٍ ولا قَرابةٍ
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ، فدَعاهم، فقال: أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقالوا: نعمْ، قال: فدعا رَجُلًا مِن عُلمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقال: لا واللهِ، ولَولا أنَّكَ أنشَدتَني بهذا؛ لم أُخبِرْكَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّاني في كِتابِنا الرَّجمَ، ولكنَّه كَثُرَ في أشْرافِنا، فكنَّا إذا أخَذْنا الشَّريفَ؛ تَرَكْناه، وإذا أخَذْنا الضَّعيفَ؛ أقَمْنا عليه الحَدَّ، فقُلنا: تَعالَوا حتى نَجعَلَ شيئًا نُقيمُه على الشَّريفِ والوَضيعِ، فاجتمَعْنا على التَّحميمِ والجَلدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحْيا أمْرَكَ إذ أماتُوه، قال: فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}، إلى قَولِه: {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} [المائدة: 41]، يقولونَ: ائْتوا محمَّدًا، فإنْ أفْتاكم بالتَّحميمِ، والجَلدِ؛ فخُذوه، وإنْ أفْتاكم بالرَّجمِ؛ فاحذَروا، إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال في اليهودِ إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45]، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، قال: هي في الكفَّارِ كلِّها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ عليه يهوديٌّ مُحمَّمٌ مجلودٌ فدعا رجلًا من علمائِهم فقال أنشدُك باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسى أهكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابِكم قال لا ولولا أنك نشدتني بهذا ما أخبرتُك بحدِّ الرجمِ
لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ولا مجْلودٌ حَدًا ولا ذِي غَمْرٍ لأخيهِ
تخريج حديث زاني مجلود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








