أحاديث عن: زعفران وورس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "زعفران وورس"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
نادى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ ما نلبَسُ إذا أحرَمنا قالَ لا تلبسِ القميصَ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا السَّراويلاتِ ولا الخفافَ إلَّا أن لا يَكونَ نعالٌ فإن لم يَكن نعالٌ فخفَّينِ دونَ الْكعبينِ ولا ثوبًا مصبوغًا بورسٍ أو زعفرانٍ أو مسَّهُ ورسٌ أو زعفرانٌ
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال: فرَدَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا، قال قَيسٌ: فقلْتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِنَ السلامِ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. فرَدَّ سعدٌ رَدًّا خَفيًّا، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كنتُ أَسمَعُ تَسليمَك، وأَرُدُّ عليك رَدًّا خَفيًّا؛ لتُكثِرَ علينا مِنَ السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِع، فاغتسَلَ، ثمَّ ناوَلَه -أو قال: ناوِلُوه- مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ ووَرْسٍ، فاشتمَلَ بها، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلَواتِك ورحمتَك على آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ. قال: ثمَّ أَصاب مِنَ الطعامِ، فلمَّا أراد الانصرافَ قَرَّبَ إليه سعدٌ حِمارًا قد وَطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قَيسُ، اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ، فأبَيْتُ، ثمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصرَفْتُ
حَديثٌ رواه نُصَيرُ بنُ أبي الأشعَثِ وعَبدُ اللهِ بنُ لهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ: أنَّ امرأةً جاءت بصبيٍّ لها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به العُذْرةُ، وأنفُه يَسيلُ دَمًا. ففي حديثِ نُصَيرٍ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذِي قُسْطًا هِنديًّا ووَرْس، فأسْعِطيها إيَّاه. وفي حديثِ ابنِ لَهيعَة: فلتَأْخُذْ قُسطًا هِنديًّا، فلتحُكَّه بماءٍ، ثم لتُسْعِطْه إيَّاه. ورواه موسى بنُ عُقبةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَذكُرْ فيه الوَرْسَ؟ قال أبو زُرْعةَ: العُذْرةُ: داءٌ يأخُذُ الإنسانَ في حَلْقِه
5
◔ غير محدد📌 أما بعدُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إليَّ أن أُزوِّجَه أمَّ حبيبةَ
لما مات عُبيدُ اللهِ بنُ جحشٍ رأيتُ في النومِ كأنّ أبي يقولُ لي يا أمَّ المُؤمنين ففزِعتُ وأوَّلتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتزوَّجُني قالت فما هو إلا أن انقضتْ عِدَّتي فما شعرتُ إلا برسولِ النجاشيِّ جاريةً يقالُ لها أبرهةُ كانت تقومُ على بناتِه دخلت عليَّ فقالت إنَّ الملِكَ يقولُ لكِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إليَّ أن أُزوِّجَكِ منه فقلتُ بشَّركِ اللهُ بالخيرِ ثم قامتْ فدفعتْ لها سِوارينِ من فضةٍ وخواتيمَ من فضةٍ كانت في أصابعِ رجلَيها سُرورًا بما بشَّرتْها وأرسلتْ إلى خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ فوكَّلتْه فلما كان العشاءُ أمر النجاشيُّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ ومَن هناك من المسلمين فحضَروا فخطب النجاشيُ فقال الحمدُ للهِ الملكِ القدُّوسِ السلامِ المؤمنِ المهيمنِ العزيزِ الجبارِ بحقِّ حمدِه وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأنه الذي بشَّر به عيسى بنَ مريمَ أما بعدُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إليَّ أن أُزوِّجَه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ وقد أجبتُه إلى ما دعا وقد أصدقتُها عنه أربعمئةِ دينارٍ ثم سكب الدنانيرَ فتكلَّم خالدُ بنُ سعيدٍ فقال الحمد للهِ أحمدُه وأستعينُه وأستنصِرهُ وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالهدى ودينِ الحقِّ لِيُظهرهُ على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون أما بعدُ فقد أجبتُ إلى ما دعا إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزوَّجتُه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ فبارَك اللهُ لرسولِه ثم قبض الدنانيرَ ودعا النجاشيُّ بطعامٍ فأكلوا ثم تفرَّقوا فلما وصل الذهبُ أمَّ حبيبةَ أرسلَتْ به إلى أبرهةَ خمسين دينارًا التي بشرتْها فردَّتْها وردَّتْ جميعَ ما أخذتْ منها وقالت قد عزم عليَّ الملِكُ ألا أرزأَكِ شيئًا وقد أسلمتُ للهِ واتَّبعتُ رسولَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا وصلتِ إليه فأَقرِئيهِ مِنّي السلامَ وأعلِميه أني قد اتَّبعتُ دينَه وقد أمر الملِكُ نساءَه أن يبعثْنَ إليك بكلِّ ما عندهنَّ من العِطرِ قالت فلما كان الغدُ جاءتني بعودٍ وورْسٍ وعنبرٍ وزبادٍ كثيرٍ وكانت هي التي جهَّزتهنَّ فلما قدِمتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتْه الخبرَ وما فعل النجاشيُّ وما فعلتْ أبرهةُ معي وأقرأَتْه منها السلامَ فقال وعليها السلامُ ورحمةُ اللهِ
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ عُبَيْدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ زَوْجي بأَسْوأِ صُورةٍ وأشْوهِهِ ففَزِعْتُ، فقُلْتُ: تغيَّرَتْ -واللهِ- حالُه، فإذا هو يقولُ حِين أصبَحَ: يا أُمَّ حَبيبةَ، إنِّي نظَرْتُ في الدِّينِ، فلَمْ أرَ دِينًا خيرًا مِنَ النَّصْرانيَّةِ، وكنْتُ قد دِنْتُ بها، ثمَّ دَخَلْتُ في دِينِ مُحمَّدٍ، ثمَّ رَجَعْتُ إلى النَّصْرانيَّةِ، فقُلْتُ: واللهِ ما خَيْرٌ لكَ، وأخبَرْتُهُ بالرُّؤْيَا الَّتي رَأيتُ لهُ، فلَمْ يَحْفِلْ بها، وأكَبَّ على الخَمْرِ حتَّى ماتَ، فأُرِيَ في النَّوْمِ كأنَّ آتيًا يَقولُ لي: يا أُمَّ المؤمِنينَ، ففَزِعْتُ وأوَّلْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتزَوَّجُنِي، قالتْ: فما هو إلَّا أنِ انقضَتْ عِدَّتِي، فما شَعَرْتُ إلَّا برَسولِ النَّجاشِيِّ على بابي يَسْتأذِنُ، فإذا جاريةٌ له يُقالُ لها: أَبْرهَةُ، كانتْ تُقومُ على ثِيابِهِ ودُهْنِهِ، فدَخَلَتْ عَلَيَّ فقالتْ: إنَّ المَلِكَ يقولُ لَكِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلِيَّ أنْ أُزَوِّجَكِ، فقُلْتُ: بَشَّرَكِ اللهُ بخَيْرٍ، وقالتْ: يَقُولُ لكِ المَلِكُ: وَكِّلِي مَن يُزَوِّجُكِ، فأرْسَلَتْ إلى خَالِدِ بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ فوَكَّلَتْهُ، وأعْطَتْ أبْرَهَةَ سِوارَيْنِ مِن فِضَّةٍ، وخَدَمَتَيْنِ كانتَا في رِجْلَيْهَا، وخَواتيمَ فِضَّةٍ كانتْ في أصابِعِ رِجْلَيْها؛ سُرورًا بما بَشَّرَتْها به. فلمَّا كان العَشِيُّ أمَرَ النَّجاشِيُّ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ ومَن هناكَ مِنَ المُسْلِمينَ فحَضَروا، فخَطَبَ النَّجاشِيُّ، فقال: الحَمْدُ للهِ الملِكِ القُدُّوسِ، السَّلَامِ المُؤْمِنِ، المُهَيْمِنِ العزيزِ الجبَّارِ، الحمدُ للهِ حَقَّ حَمْدِه، وأشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ ورَسولُه، وأنَّه الَّذي بَشَّرَ به عِيسى ابنُ مريَمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إليَّ أنْ أزَوِّجَهُ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ سُفْيانَ، فأجَبْتُ إلى ما دَعا إليهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد أصْدَقْتُهَا أرْبَعَ مِائةِ دِينارٍ، ثُمَّ سَكَبَ الدَّنانيرَ بينَ يَدَيِ القَوْمِ. فتكلَّمَ خالدُ بنُ سَعيدٍ فقال: الحمْدُ للهِ، أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستَنْصِرُهُ، وأشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أرْسَلَهُ بالهُدَى ودِينِ الحَقِّ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ، ولو كَرِهَ المُشْرِكونَ، أمَّا بعْدُ؛ فقَدْ أجَبْتُ إلى ما دَعا إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزوَّجْتُهُ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، فباركَ اللهُ لرَسُولِهِ. ودَفَعَ الدَّنانيرَ إلى خالدِ بنِ سعيدٍ فقَبَضَها، ثُمَّ أرادوا أنْ يَقوموا، فقال: اجْلِسُوا؛ فإنَّ سُنَّةَ الأنبياءِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ إذا تزَوَّجوا أنْ يُؤْكَلَ الطَّعامُ على التَّزويجِ، فدَعَا بطَعامٍ فأكَلُوا، ثُمَّ تَفَرَّقوا. قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: فلمَّا وَصَل إليَّ المالُ أرْسَلْتُ إلى أبْرَهةَ الَّتي بَشَّرَتْني، فقُلْتُ لها: إنِّي كنْتُ أعطَيْتُكِ ما أعطَيْتُكِ يومَئذٍ ولا مالَ بِيدي، وهذه خَمْسونَ مِثقالًا فخُذِيها فاستَعِيني بِها، فأَخْرَجَتْ إلَيَّ حِقَّةً فيها جميعُ ما أعطَيْتُها، فرَدَّتْهُ إليَّ وقالَتْ: عزَمَ عَلَيَّ الملِكُ أنْ لا أرْزَأَكِ شيئًا، وأنا الَّتي أقومُ على ثِيابِهِ ودُهْنِهِ، وقَدِ اتَّبعْتُ دِينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأسْلَمْتُ للَّهِ، وقدْ أمَرَ الملِكُ نِساءَهُ أنْ يَبعَثْنَ إليكِ بكُلِّ ما عِنْدَهُنَّ مِن العِطْرِ، فلمَّا كان الغَدُ جاءتْنِي بعُودٍ ووَرْسٍ وعَنْبَرٍ وزَبادٍ كَثِيرٍ، وقدِمْتُ بذلك كُلِّهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَراهُ عَلَيَّ وعِنْدي فلا يُنْكِرُ، ثمَّ قالتْ أَبْرَهةُ: فحاجَتي إليكِ أنْ تُقْرئي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي السَّلامَ وتُعْلِميهِ أنِّي قدِ اتَّبعْتُ دِينَهُ. قالتْ: ثُمَّ لَطَفَتْ بي، وكانتْ هِي الَّتي جَهَّزَتْني، وكانتْ كُلَّما دخَلَتْ علَيَّ تقولُ: لا تنْسَيْ حاجَتي إلَيْكِ، قالتْ: فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرْتُهُ كيفَ كانتِ الخِطْبةُ، وما فَعَلَتْ بي أبْرَهةُ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقْرأتُهُ مِنها السَّلامَ، فقال: وعليها السَّلامُ ورحمةُ اللهِ
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا به العُذْرةُ، قال: لا تَحْرِقْنَ حُلوقَ أولادِكنَّ، عليكنَّ بقُسْطٍ هِنديٍّ، ووَرْسٍ، فأسْعَطْتُه إيَّاهُ
أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاءَ وعليهِ رَدْعٌ من زَعْفَرَانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْيَمْ قال : تَزَوَّجْتُ امرأةً ، قال : وما أصدقْتَ ، قال : وزْنَ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ ، قال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ
حديثُ أسماءَ بنتِ يزيدِ في قِصةٍ أخرى نحوه : . . . وتتخذُ لها جمانتينِ مِنْ فضةٍ ، فتدُرِجُهُ بينَ أنامِلِها بشيءٍ مِنْ زعفرانَ ، فإذا هو كالذَّهَبِ يبْرُقُ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رأى عليَّ سُوارينِ من ذَهبٍ وخواتِمَ من ذَهبٍ فقالَ لي - عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - أتحبِّينَ أن يسوِّرَكِ اللَّهُ بسوارينِ من نارٍ وخواتِمَ من نارٍ قالت لا قالَ فانزِعي هذَينِ أتعجزُ إحداكنَّ أن تتَّخِذَ حلقتينِ أو تُومتينِ من فضَّةٍ ثمَّ تلطِّخَهما بعبيرٍ أو ورْسٍ أو زعفرانٍ
تخريج حديث زعفران وورس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








