أحاديث عن: زواج الفقراء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "زواج الفقراء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
بعث الفقراءُ رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال إنِّي رسولُ الفقراءِ إليك , فقال : مرحبًا بك وبمن جئتَ من عندهم قومٌ أحبُّهم قال : قالوا يا رسولَ اللهِ , إنَّ الأغنياءَ ذهبوا بالخيرِ , يحُجُّون ولا نقدِرُ عليه ويعتمِرون ولا نقدِرُ عليه , وإذا مرِضوا بُعِثوا بفضلِ أموالِهم ذخيرةً لهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بلِّغ عنِّي الفقراءَ أنَّ لمن صبَر واحتسب منكم ثلاثَ خِصالٍ ليست للأغنياءِ , أمَّا خَصلةٌ واحدةٌ فإنَّ في الجنَّةِ غُرَفًا ينظُرُ إليها أهلُ الجنَّةِ كما ينظُرُ أهلُ الأرضِ إلى نجومِ السَّماءِ لا يدخلُها إلَّا نبيٌّ فقيرٌ أو شهيدٌ فقيرٌ أو مؤمنٌ فقيرٌ , والثَّانيةُ : يدخلُ الفقراءُ الجنَّةَ قبل الأغنياءِ بنصفِ يومٍ وهو خمسُمائةِ عامٍ , والثَّالثةُ : إذا قال الغنيُّ سبحان اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وقال الفقيرُ مثلَ ذلك لم يَلحَقِ الغنيُّ بالفقيرِ ولو أنفق فيها عشرةَ آلافِ درهمٍ وكذلك أعمالُ البرِّ كلُّها فرجع إليهم فأخبرهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقالوا : رضينا رضينا
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
اتَّخِذوا عند الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهم دولةً يومَ القيامةِ , فإذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ سيِّروا إليَّ الفقراءَ فيعتذرُ إليهم كما يعتذرُ أحدُكم إلى أخيه في الدُّنيا
اتخذِوا عند الفقراءِ أياديَ فإنَّ لهم دولةً يومَ القيامةِ فإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى منادٍ سيروا إلى الفقراءِ فيَعْتَذِرُ إليهمْ كما يعتذرُ أحدُكمْ إلى أخيهِ في الدنيا
اتَّخِذوا عندَ الفقراءِ أياديَ ؛ فإنَّ لهُمْ دولةً يومَ القيامةِ ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ : سِيروا إلى الفقراءِ ، فيعتذرُ إليهِمْ كما يعتذرُ أحدُكمْ إلى أخيهِ في الدُّنيا
اتَّخِذوا عِندَ الفقراءِ أيادَيَ , فإن لهم دَولةً يومَ القيامةِ , فإذا كان يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ سِيروا إلى الفقراءِ , فاعتَذِروا إليهم كما يَعتَذِرُ أحدُكم إلى أخيه في الدنيا
اشتَكَى الفقراءُ المُهاجرينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما فضَّلَ اللَّهُ بِهِ عليهِم أغنياءَهُم، فقالَ: يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكُم أنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهِم بنصفِ يومٍ خَمسِمائةِ عامٍ
اشتَكى فقراءُ المؤمنينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما فضِّلَ بِهِ أغنياؤُهم، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إخواننا صدَّقوا تصديقنا وآمنوا إيمانَنا وصاموا صيامنا، ولهم أموالٌ يتصدَّقونَ منها، ويصلونَ منها الرَّحمَ، وينفقونَها في سبيلِ اللَّهِ، ونحنُ مساكينُ لا نقدرُ على ذلكَ. فقالَ: ألا أخبرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعلتموهُ أدركتُم مثلَ فضلهم. قولوا: اللَّهُ أَكبرُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ أحد عشرَ مرَّةً، والحمدُ للَّهِ مثلَ ذلكَ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مثلَ ذلكَ، وسبحانَ اللَّهِ مثلَ ذلكَ تدركوا مثلَ فضلِهم. ففعلوا فذكروا ذلكَ للأغنياءِ فعملوا مثلَ ذلكَ فرجعَ الفقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلكَ لهُ، فقالَ: هؤلاءِ إخواننا فعلوا مثلَ ما نقولُ، فقالَ: ذلكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ، يا معشرَ الفقراءِ ألا أبشِّرُكم إنَّ فقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بنصفِ يومٍ خمسمائةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عبيدةَ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
اشتكى فقراءُ المؤمنين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فُضِّلَ به أغنياؤهم فقالوا يا رسولَ اللهِ إخوانُنا صدَّقوا تصديقَنا وآمنُوا إيمانَنا وصاموا صيامَنا ولهم أموالٌ يتصَدَّقون بها ويَصِلُون منها الرَّحِمَ ويُنْفِقونها في سبيلِ اللهِ ونحن مساكينُ لا نَقْدِرُ على ذلك فقال ألَا أُخْبِرُكم بشيءٍ إذا أنتم فعَلْتُموه أدرَكْتُم مِثلَ فَضْلِهم قولوا اللهُ أكبَرُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إحدى عَشْرةَ مرَّةً والحمدُ للهِ مِثلَ ذلك ولا إلهَ إلَّا اللهُ مِثلَ ذلك وسُبحانَ اللهِ مِثلَ ذلك تُدْرِكون مِثلَ فضلِهم ففعَلوا فذكَروا ذلك للأغنياءِ ففعَلوا مِثلَ ذلك فرجَع الفقراءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا ذلك له فقالوا هؤلاء إخوانُنا فعَلوا مِثلَ ما نقولُ فقال ذلك فَضْلُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ يا معشرَ الفقراءِ ألَا أُبَشِّرُكم فقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ أغنيائِهم بنِصفِ يومٍ خَمْسِمئةِ عامٍ وتلا موسى بنُ عُبَيدةً { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
جاءَ الفقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ذَهَبَ الأغنياءُ بالدَّرجاتِ العُلى والنَّعيمِ المقيمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاكَ؟ قالوا: يصلُّونَ كما نصلِّي ويصومونَ كما نصومُ، ولَهُم مالٌ يتصدَّقونَ ويُعتِقونَ ولا نجدُ فقالَ: ألا أدلُّكُم على أمرٍ إذا فَعلتُموه لم يَسبِقكم أحدٌ ممَّن كانَ قبلَكُم ولم يلحقْ بِكُم أحدٌ بعدَكُم إلَّا من فعلَ مثلَ ما فعلتُم؟ سبحانَ اللَّهِ ثلاثًا وثلاثينَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ واحمدوا ثلاثًا وثلاثينَ وَكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ . ففعلوا فبلغَ ذلِكَ الأغنياءَ ففعلوا ما قالَ الفقراءُ . فعادوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قد فعلنا الَّذي أمَرتَنا وَهُم يفعلونَ ما نفعلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءَ
تخريج حديث زواج الفقراء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








