أحاديث عن: زيادته نفاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "زيادته نفاق"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن عُميرِ بنِ حبيبٍ الخَطَميِّ أنه قال : الإيمانُ يزيدُ وينقصُ ، قيل : وما زيادتُه ونقصانُه ؟ قال : إذا ذكرنا اللهَ تعالى ووحَّدناهُ وسبَّحناهُ فتلك زيادتُه وإذا غفِلنا ونسينا فذاك نُقصانُه
عن عُمَيرِ بنِ حبيبٍ الخَطْميِّ : وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : الإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ ؛ قيل له : وما زيادتُه وما نُقصانُه ؟ قال : إذا ذكَرْنا اللهَ وحمِدْناه وسبَّحْناه فتلك زيادتُه ، وإذا غفَلْنا ونَسينا فتلك نُقصانُه
فتنةُ الأحلاسِ هربٌ وحربٌ ، ثم فتنةُ السَّرَّاءِ ، دخنُها من تحتِ قدمِ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني وإنما أوليائي المتَّقون ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجلٍ ، كوَرْكٍ على ضِلَعٍ ، ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ ، لا تدَع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمَتْه لطمةً ، فإذا قيل : انقضَتْ ، تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطَين ، فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
يا رسولَ اللهِ، وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتنةُ السَّرَّاء دَخَنُها مِنْ تَحتِ قدَمَي رَجُلٍ مِن أهل بيتي يزعُمُ أنهُ منِّي، وليسَ مني، وإنما أوليائِيَ المتقونَ، ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فتنةُ الدُّهيماءِ لا تَدَع أحدًا مِن هذه الأمةِ إلا لطمَتْهُ لطمةً، فإذا قيل: انقَضَت، تمادَت، يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَيْنِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
يا رسولَ اللهِ ، وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال هي هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السَّرَّاءِ دخَنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعُمُ أنَّه منِّي ، وليس منِّي ، وإنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدُّهَيْماءِ لا تدعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لَطمةً ، فإذا قيل : انقضت تمادَتْ ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا حتَّى يصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطَيْن : فُسطاطِ إيمانٍ ، لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطِ نفاقٍ ، لا إيمانَ فيه . فإذا كان ذاكم فانتظروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر الفِتنَ وأكثَرَ في ذِكرِها، حتَّى ذَكَر فِتنةَ الأحْلاسِ، فقال قائلٌ: وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثمَّ فِتنةُ السَّرَّى -أو السَّرَّاءِ- ثمَّ يَصطلِحُ النَّاسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فِتنةُ الدَّهماءِ لا تدَعُ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قِيل: انقَطَعَت، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجل فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطٌ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أو غَدٍ
فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ، هيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ و حَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَلُها أوْ دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بَيْتي ، يَزْعُمُ أنَّهُ مِنِّي ، و ليس مِنِّي ، إِنَّما و لِيِّيَ المُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإِذَا قيل : انْقَطَعَتْ ، تمادَتْ ، يُصْبِحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ، و يُمسي كافرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطُ إِيمانٍ لا نِفَاقَ فيهِ ، و فُسْطَاطُ نِفَاقٍ لا إِيمانَ فيهِ ، إذا كان ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أوْ غَدٍ
كنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا ، فذكر الفِتنَ فأكثر ذِكرَها ، حتَّى ذكر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائلٌ : وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ الحربِ ، ثمَّ فتنةُ السِّرَّاءِ دخنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي وليس منِّي ، إنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كوِركٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ، حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن : فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أو غدٍ
كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها ، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي ، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني ، وإنَّما أوليائِي المتقونَ ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً ، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المُتَّقُونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ
تخريج حديث زيادته نفاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








