أحاديث عن: سأل الحماية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سأل الحماية"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كنَّا مع سالمِ بنِ عُبيدٍ في غَزاةٍ فعطَس رجُلٌ مِن القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال سالمٌ : السَّلامُ عليك وعلى أمِّكَ فوجَد الرَّجُلُ في نفسِه فقال له سالمٌ : كأنَّك وجَدْتَ في نفسِكَ ؟ فقال : ما كُنْتُ أُحِبُّ أنْ تُذكَرَ أُمِّي بخيرٍ ولا بِشرٍّ فقال سالمٌ : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فعطَس رجُلٌ فقال : السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( عليك وعلى أمِّكَ، إذا عطَس أحدُكم فلْيقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ولْيقُلْ له : يرحَمُك اللهُ ولْيقُلْ هو : يغفِرُ اللهُ لكم )
كان في صلحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه من شاء أن يدخلَ في عقد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعهدِه دخل فدخلتْ خزاعةُ في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلتْ بنو بكرٍ في عقدِ قريشٍ فمكثوا في الهُدنةِ نحوَ السبعةَ أو الثمانيةَ عشرَ شهرًا ثم إن بني بكرٍ الذين دخلوا في عقدِ قريشٍ وثبوا على خزاعةَ الذين دخلوا في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بماءٍ لهم يقالُ له الوَتيرُ قريبٌ من مكةَ وقالتْ قريشٌ هذا ليلٌ ولا يعلمُ بنا محمدٌ ولا يرانا أحدٌ فأعانوا بني بكرٍ بالسلاحِ والكراعِ وقاتلوا خزاعةَ معهم وركب عمرُو بنُ سالمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك يخبرُه الخبرَ فلما قدِم عليه أنشدَه: اللَّهم إني ناشدٌ محمدًا * حِلف أبينا وأبيه الأتْلَدَا * إنَّ قريشًا أخلفوكَ الموعدَا * ونقضوا ميثاقَك المؤكَّدَا * هم بيَّتونا بالوتيرِ هجدَا * فقتلونا ركَّعًا وسُجَّدًا * فانصرْ رسولَ اللهِ نصرًا عتدَا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نُصِرتَ يا عمرُو بنَ سالمٍ ثم أمر الناسَ فتجهزوا وسألَ اللهَ أنْ يعمِّىَ على قريشٍ خبرَهم حتى في بلادِهم. وذكر موسى بنُ عقبةَ نحوَ هذا وأنَّ أبا بكرٍ قال له: يا رسولَ اللهِ ألم يكنْ بينك وبينهم مدةٌ قال: ألم يبلغْكَ ما صنعوا ببني كعبٍ؟
كان في صلحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحُديبيةَ بينَه وبين قريشٍ أنه من شاء أعيدَ في عقدِ محمدٍ وعهدِه دخل ومن شاء أن يدخلَ في عقدِ قريشٍ وعهدِهم دخل فمكثوا في الهدنةِ نحو السبعِ أو الثمانيةِ عشرَ شهرًا ثم إنَّ بني بكرٍ الذين دخلوا في عقدِ قريشٍ وثَبوا على خُزاعةَ الذين دخلوا في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بماءٍ يقالُ له الوتيرُ قريبٌ من مكةَ وقالت قريشٌ هذا ليلٌ وما يعلمُ بنا محمدٌ ولا يرانا أحدٌ فأعانوا بني بكرٍ بالكلاعِ والسلاحِ وقابلوا خزاعةَ معهم للضَّغنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وركب عمرو بنُ سالمٍ الخُزاعيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك يخبرُهُ الخبرَ فلما قدِم عليه أنشدَه : اللهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا ... حِلفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الْأَتْلَدَا كُنَّا وَالِدًا وَكُنتَ وَلَدَا ... ثُمَّتْ أَسْلَمْنَا وَلَمْ نَنزِعْ يَدَا فانْصُرْ رَسُولَ اللهِ نَصرًا عَتِدَا ... وَادعُوا عِبَادَ اللهِ يَأتوا مَدَدَا فِيهِم رَسولُ اللهِ قَد تَجَرَّدا ... إِنْ سِيمَ خَسَفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا فِي فَيْلَقٍ كَالْبَحرِ يَجرِي مُزبِدَا ... إِنَّ قُرَيْشًا أَخلَفُوكَ الْمَوعِدَا وَنَقَضُوا مِيثاقَكَ المُؤَكَّدَا ... وَزَعَمُوا أَن لَّسْتُ أَدْعُو أَحَدَا فَهُم أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا ... قَد جَعَلوا لِي بِكَدَاءَ مَرْصَدَا هُم بَيَّتُونَا بِالْوَتِيرِ هُجَّدَا ... فَقَتَلُونَا رُكَّعًا وَسُجَّدَا فقال رسولُ اللهِ نُصِرتَ يا عَمرو بنَ سالمٍ
عنْ رَجلٍ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيدٍ في سَفَرٍ، فعَطَسَ رجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثمَّ سأَلَهُ فقالَ: لعلَّكَ وجَدْتَ عنْ ذلكَ؟ فقالَ: ما أُحِبُّ أنْ تَذكُرَ أُمِّي، فقال سالمٌ: كُنَّا معَ النَّبِيِّ فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُم، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قالَ: إذا عطَسَ أحدُكُم، فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، أو الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيُقَلْ له: يَرْحَمُكم اللهُ، ولْيَقُلْ: يَغفِرُ اللهُ لي ولكُم
عنْ رجُلٍ مِنَ النَّخَعِ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيْدٍ في سَفَرٍ [فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ سأَلَهُ فقالَ: لعلَّكَ وجَدْتَ عنْ ذلكَ؟ فقالَ: ما أُحِبُّ أنْ تَذكُرَ أُمِّي، فقال سالمٌ: كُنَّا معَ النَّبِيِّ فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثمَّ قالَ: إذا عطَسَ أحدُكُم، فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، أو الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيُقَلْ له: يَرْحَمُكم اللهُ، ولْيَقُلْ: يَغفِرُ اللهُ لي ولكُم.]
عن خالدِ بنِ عَرفَجَةَ قالَ: كنَّا معَ سالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ . فقالَ السَّلامُ عليكُم فقالَ سالِمٌ وعليكَ وعلى أُمِّكَ، ما شأنُ السَّلامِ وشأنُ ما هاهُنا؟! ثمَّ سارَ ساعةً ثمَّ قالَ للرَّجلِ: أَعظُمَ عليكَ ما قلتُ لَكَ ؟ قالَ: وَدِدْتُ أنَّكَ لم تذكُر أمِّي بِخَيرٍ ولا غيرِهِ . قالَ: بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عطَسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ: السَّلامُ عليكُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عَليكَ وعلى أُمِّكَ، إذا عَطسَ أحدُكُم، فليقُلِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ - أو على كلِّ حالٍّ - وليردُّوا عليهِ يرحمُكَ اللَّهُ وليَرُدَّ عليهِم يَغفرُ اللَّهُ لَكُم
تخريج حديث سأل الحماية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








