أحاديث عن: سؤر الهرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سؤر الهرة"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حدَّثَنا عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جَدِّه، أنَّه كان في الوَفدِ الذين وَفَدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بني مالكٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وهم بَنو مالِكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ ثَقيفٍ، فأنزَلَهم في قُبَّةٍ له بينَ المسجِدِ وبينَ أهْلِه، وكان يَختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، وأكثَرُ ما يُحدِّثُهم تَشَكِّيه قُرَيشًا، ثم يقولُ: لا سَواءٌ، كُنا مُستَضعَفينَ مُستَذَلِّينَ بمكَّةَ، فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ كانت سِجالُ الحَربِ لنا وعلينا، فاحتَبَسَ عنَّا ليلةً، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لبِثْتَ عنَّا اللَّيلةَ أكثَرَ مما كُنتَ، قال:، نَعَمْ طرَأَ عليَّ حِزبٌ منَ القُرْآنِ، فأحبَبْتُ ألَّا أخرُجَ منَ المسجِدِ حتى أقضِيَه، فقُلنا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثنا أنَّه طرَأَ عليه اللَّيلةَ حِزبٌ منَ القُرْآنِ؛ فكيف كُنتم تُحزِّبونَ القُرْآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخَمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتِسعَ سوَرٍ، وإحْدى عَشْرةَ سورةً، وثلاثَ عَشْرةَ سورةً، وحِزبَ ما بينَ المُفصَّلِ وأسفَلَ
أُنزِلنا في قُبَّةٍ له، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِه وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ انصَرَفَ إلينا، فلا يَبرَحُ يُحَدِّثُنا ويَشتَكي قُرَيشًا، ويَشتَكي أهلَ مَكَّةَ، ثُمَّ يَقولُ: «لا سَواءً، كُنَّا بمَكَّةَ مُستَذَلِّينَ أو مُستَضعَفينَ، فلَمَّا خَرَجنا إلى المَدينةِ كانَت سِجالُ الحَربِ علينا ولَنا»، فمَكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا حَتَّى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ. قال: قُلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «طَرَأ عليَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ أن لا أخرُجَ حَتَّى أقضيَه». فسَألنا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَحنا؟ قال: قُلنا: كَيفَ تُحَزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحَزِّبُه سِتَّ سورٍ، وخَمسَ سورٍ، وسَبعَ سورٍ، وتِسعَ سورٍ، وإحدى عَشرةَ سورةً، وثَلاثَ عَشرةَ سورةً، وحِزبُ المُفَصَّلِ مِن ق حَتَّى تَختِمَ
كنتُ في الوَفدِ الذين أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أسلَموا مِن ثَقيفٍ، مِن بَني مالِكٍ، أنزَلَنا في قُبَّةٍ لهُ، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِهِ، وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ؛ انصرَفَ إلينا، ولا نَبرَحُ حتى يُحدِّثَنا، ويَشتَكيَ قُريشًا، ويَشتَكيَ أهلَ مكةَ، ثم يَقولَ: لا سَواءَ، كنا بمكةَ مُستَذَلِّينَ، ومُستَضعَفينَ، فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحَربِ علينا، ولنا، فمكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا، حتى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ، قال: قلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رسولَ اللهِ؟ قال: طرَأَ علَيَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ ألَّا أخرُجَ حتى أقضيَهُ. قال: فسألْنا أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحْنا، قال: قلنا: كيف تُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُهُ ثَلاثَ سُوَرٍ، وخَمسَ سُوَرٍ، وسَبعَ سُوَرٍ، وتِسعَ سُوَرٍ، وإحدى عَشْرةَ سُورةً، وثَلاثَ عَشْرةَ سُورةً، وحِزبَ المُفصَّلِ، مِن قاف، حتى يُختَمَ
تخريج حديث سؤر الهرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








