أحاديث عن: سبل الرشاد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سبل الرشاد"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
من كلامِ لقمان ، أنه قال لابنِه ( يا بني جالس العلماءَ وزاحمْهم بركبتيك ؛ فإن اللهَ يحيي القلوبَ بنورِ الحكمةِ ، كما يحيي الأرضَ بوابلِ القطرِ ) وقال معاذُ بنُ جبلٍ ( تعلموا العلم ، فإن تعلمَه للهِ خشيةٌ ، وطلَبه عبادةٌ ، ومذاكرتَه تسبيحٌ ، والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يعلمه صدقةٌ ، وبذلَه لأهلِه قربةٌ ؛ لأنه معالِمُ الحلالِ والحرامِ ، ومنارُ سبلِ أهلِ الجنةِ ، وهو الأنيسُ في الوحشةِ ، والصاحبُ في الغربةِ ، والمحدِّثُ في الخلوةِ ، والدليلُ على السراءِ والضراءِ ، والسلاحُ على الأعداءِ ، والزينُ عند الأخلاءِ . يرفعُ اللهُ به أقوامًا ، فيجعلُهم في الخيرِ قادةً ، وأئمةً تقتصُّ آثارَهم ، ويقتدى بأفعالِهم ، وينتهى إلى رأيهم . ترغبُ الملائكةُ في خلتِهم ، وبأجنحتِها تمسحُهم . يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ ، وحيتانُ البحرِ وهوامِه ، وسباعُ البرِّ وأنعامِه لأن العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ، ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ ، يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ ، والدرجاتِ العلى في الدنيا والآخرةِ . التفكرُ فيه يعدلُ الصيامَ ، ومدارستُه تعدلُ القيامَ ؛ به توصلُ الأرحامُ ، وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ ، وهو إمامُ العملِ ، والعملُ تابعٌ له ، يلهمُه السعداءَ ، ويحرمُه الأشقياءَ
هاجَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنصَرَفَهُ مِن تَبوكَ، فسَمِعْتُ العبَّاسَ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أمتدِحَكَ، قال: قُلْ، لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ، قال: مِن قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفي * مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ * ثُمَّ هَبَطْتَ البِلادَ لا بَشَرٌ * أنتَ ولا مُضْغَةٌ ولا عَلَقُ * بل نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وقد * أَلْجَمَ نَسْرًا وأهلَهُ الغَرَقُ * تُنْقَلُ مِن صالِبٍ إلى رَحِمٍ * إذا مَضَى عالَمٌ بَدَا طَبَقُ * حتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ المُهَيْمِنُ مِن * خِنْدِفَ عَلْيَا تَحْتَها النُّطُقُ * وأنتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الـ * أرضُ وضاءَتْ بنُورِكَ الأُفُقُ * فنحنُ في ذلكَ الضِّياءِ وفي النـ * ورِ وسُبْلَ الرَّشادِ نَخْتَرِقُ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ لَهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلِبِ رحمَهُ اللهُ يا رسولَ اللهِ إني أُريدُ أنْ أمْدَحَكَ فقالَ لَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاتِ لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ فأنشأ َيقولُ قبلَها طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يَخْصِفُ الْوَرِقُ ثُمَّ هَبَطَتَ الْبِلَادُ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ حتى احتوى بيتُكَ المهيمِنُ من خندِفَ علياءَ تحتَها النُطُقُ وأنتَ لما وُلِدتَّ أشرقَتِ الأرضُ وضاءتْ بنورِكَ الأفُقُ فنحنُ في ذلِكَ الضياءِ وفي النورِ وسُبُلِ الرشادِ نَخْتَرِقُ
هاجَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنصَرَفَه مِن تَبوكَ، فأسلَمْتُ، فسمِعْتُ العبَّاسَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أمتَدِحَكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ لا يَفضُضِ اللهُ فاكَ قالَ: فقالَ العبَّاسُ: منْ قَبلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفي ... مُستَودَعٍ حيثُ يُخصَفُ الورَقُ ثمَّ هبَطْتَ البِلادَ لا بَشَرٌ ... أنْتَ ولا مُضْغةٌ ولا عَلَقُ بلْ نُطْفةٌ تَركَبُ السَّفينَ وقدْ ... أَلجَمَ نَسْرًا وأهْلَه الغَرَقُ تُنقَلُ مِن صالِبٍ إلى رَحِمٍ ... إذا مَضَى عالَمٌ بَدا طَبَقُ حتَّى احْتَوى بَيْتُكَ المُهَيمِنُ مِن... خِنْدِفَ عَلْياءَ تَحتَها النُّطُقُ وأنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أشرَقَتِ الأرْضُ ... وضاءَتْ بنورِكَ الأُفُقُ فنحنُ في ذلك الضِّياءِ وفي ... النُّورِ وسُبْلِ الرَّشادِ نَختَرِقُ
وعَدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ العقبةِ يومَ الأضحى ، ونحن سبعونَ رجلًا - قال عقبةُ : إني لأصغرُهم سِنًّا - فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أوجِزوا في الخطبةِ ، فإني أخافُ عليكم كفارَ قريشٍ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، سَلْنا لربِّكَ وسَلْنا لأصحابِكَ ، وأخبِرْنا ما الثوابُ على اللهِ وعليكَ ؟ قال : أسألُكم لربي أن تؤمِنوا به ، ولا تُشرِكوا به شيئًا ، وأسألُكم أن تُطيعوني أهدِكم سبيلَ الرشادِ ، وأسألُكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذاتِ أيديكم ، وأن تمنَعونا مما منَعتُم به أنفسَكم ، فإذا فعَلتُم ذلك فلكم على اللهِ الجنةُ , وعليَّ . قال : فمَدَدْنا أيديَنا فبايَعْناه
وعدنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصلِ العقبةِ يومَ الأضحَى ونحن سبعونَ رجلًا قال عقبةُ إني أصغرُهم سنًّا فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أوجِزوا في الخطبةِ فإني أخافُ عليكم كفارَ قريشٍ فقلنا يا رسولَ اللهِ سلْنا لربِّك وسلْنا لنفسِك وسلْنا لأصحابِك وأخبرْنا ما لنا من الثوابِ على اللهِ تباركَ وتعالَى وعليك قال أما الذي أسألُ لربِّي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئًا وأما الذي أسألُ لنفسِي أسألُكم أن تطيعوني أهدِكم سبيلَ الرشادِ وأسألُكم لي ولأصحابِي أن تواسونا في ذاتِ أيدِيكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسَكم فإذا فعلتم ذلك فلكم على اللهِ الجنةُ وعلَيَّ قال فمددنا أيدينا فبايعناه
تَتابَعَتْ على قُرَيشٍ سِنونَ أَمحَلَتِ الضَّرعَ، وأدَقَّتِ العَظْمَ، فبينا أنا راقِدَةُ الهَمِّ -أو مَهمومةٌ- إذا هاتِفٌ يَصرُخُ بصَوتٍ صَحِلٍ، يقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ هذا النَّبيَّ المَبعوثَ قد أظَلَّتْكم أيَّامُه، وهذا إبَّانُ نُجومِه، فحَيْهَلَا بالحَيا والخِصبِ، ألَا فانْظُروا رَجُلًا منكم وسيطًا، عِظامًا، جِسامًا، أبيَضَ، وضَّاءَ، أوطَفَ الأهْدابِ،، سَهلَ الخَدَّينِ، أشَمَّ العِرْنِينِ، له فَخرٌ يَكظِمُ عليه، وسُنَّةٌ يَهْدي إليها، فلْيَخلُصْ هو ووَلَدُه، ولْيَهبِطْ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فلْيَشُنُّوا من الماءِ، ولْيَمَسُّوا من الطِّيبِ، ولْيَستَلِموا الرُّكنَ، ثم لْيَرْقُوا أبا قُبَيسٍ، ثم لْيَدعُ الرَّجُلُ، ولْيُؤمِّنِ القَومُ، فغِثْتُم ما شِئْتُم، فأصَبَحتُ -عَلِمَ اللهُ- [مَذْعورَةً]، اقشَعَرَّ جِلْدي، ووَلِهَ عَقْلي، واقتَصَصتُ الرُّؤيا، ونمِتُ في شِعابِ مكَّةَ، فَوالحُرْمَةِ والحَرَمِ ما بَقِيَ بها أبطَحِيٌّ إلَّا قال: هذا شَيْبةُ الحَمْدِ، وتَناهَتْ إليه رِجالاتُ قُرَيشٍ، وهَبَطَ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فَشَنُّوا، ومَسُّوا، واسْتَلَموا [الرُّكنَ]، ثم ارْتَقَوْا أبا قُبَيسٍ واصطَفُّوا حولَه ما يبلُغُ سعْيُهم مُهِلَّه حتى استَوَوْا بذِروَةِ الجَبَلِ قام عبدُ المُطَّلِبِ، ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غُلامٌ أيفَعُ أو كَرَبَ، فرَفَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ سادَّ الخَلَّةِ، وكاشِفَ الكُربَةِ، أنتَ مُعلِّمٌ غيرُ مُعلَّمٍ، ومَسؤولٌ غيرُ مُبَخَّلٍ، وهذه عِبِدَّاؤُكَ وإماؤُكَ بعَذِرَاتِ حَرَمِكَ، يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمْ، أذْهَبَتِ الخُفَّ والظِّلْفَ، اللَّهُمَّ فأمْطِرَنَّ علينا غَيثًا مُغدِقًا مَريعًا، فوَرَبِّ الكَعبةِ ما راحوا حتى تفجَّرَتِ السَّماءُ بمائِها، واكتظَّ الوادي بثَجيجِه، فسَمِعتُ شِيخانَ قُرَيشٍ وجِلَّتَها عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانٍ، وحَربَ بنَ أُميَّةَ، وهِشامَ بنَ المُغيرةِ يقولون لعبدِ المُطَّلِبِ: هنيئًا لك أبا البَطْحاءِ، وفي ذلك تقولُ رُقَيقَةُ بنتُ أبي صَيْفيٍّ: بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الحَياةَ واجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَادَ بِالْمَاءِ جَوْنِيٍّ لَهُ سَبَلٌ سَحًّا فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ فَبَارَكَ اللَّهُ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ وَخَيْرِ مَن بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ وَلَا خَطَرُ
حديثُ شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو ويَختِمُ قولَه بهذه الدَّعواتِ: اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، وأخرِجْنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ...، الحديث
تَتابَعَتْ على قُرَيشٍ سِنونَ أمحَلَتِ الضَّرْعَ، ودَقَّتِ العَظْمَ، فبينا أنا راقدةُ الهَمِّ -أو مَهمومةٌ- إذا هاتِفٌ يَصرُخُ بصَوتٍ صَحِلٍ، يقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ هذا النَّبيَّ مَبعوثٌ، قد أظلَّتْكم أيَّامُه، وهذا إِبَّانُ نُجومِه، فحَيْهَلا بالحَياءِ والخِصْبِ، ألَا فانظُروا رَجُلًا منكم وَسيطًا، عَظيمًا، جِسامًا، أبيضَ، وضَّاءَ، أوطَفَ، أهدَبَ، سَهلَ الخدَّينِ، أشَمَّ العِرْنينَ، له فَخرٌ يَكظِمُ عليه، وسُنَّةٌ يَهدي إليها، فلْيَخلُصْ هو ووَلَدُه، ولْيَهبِطْ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فلْيَشُنُّوا من الماءِ، ولَيَمَسُّوا من الطِّيبِ، ولْيَستَلِموا الرُّكنَ، ثم لْيَرْقُوا أبا قُبَيسٍ ثم لْيَدْعُ الرَّجُلُ ولْيُؤَمِّنِ القَومُ، فغِثْتُم ما شِئتُم، فأصبَحتُ عَلِمَ اللهُ مَذعورةً، فاقشعَرَّ جِلدي، ووَلِهَ عَقلي، واقتَصَصتُ رُؤيايَ، ونِمتُ في شِعابِ مكَّةَ، فَوالحُرمَةِ والحَرَمِ ما بَقيَ بها أبطَحيٌّ إلَّا قال: هذا شَيبَةُ الحَمدِ، وتَناهَتْ إليه رِجالاتُ قُرَيشٍ، وهَبَطَ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ فشُنُّوا، ومَسُّوا واستَلَموا الرُّكنَ، ثم ارتَقَوْا أبا قُبَيسٍ، واصْطَفُّوا حَولَه ما يَبلُغُ سَعيُهم مُهِلَّةً، حتى إذا استَوَوْا بذِروَةِ الجَبَلِ، قامَ عبدُ المُطَّلبِ، ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامٌ قد أيفَعَ أو كَرَبَ، فرفَعَ يَدَيهِ، وقال: اللَّهُمَّ سادَّ الخُلَّةَ، كاشِفَ الكُربَةِ، أنتَ مُعلِّمٌ غَيرُ مُعَلَّمٍ، ومَسؤولٌ غَيرُ مُبخَّلٍ، وهذه عبيدُك وإماؤُك بعَذِراتِ حَرِمِك، يَشكون إليك سَنَتَهم، أذَهَبَتِ الخُفَّ والظِّلْفَ، اللَّهُمَّ فأَمطِرْ علينا غَيثًا مُغدِقًا مَريعًا، فوَرَبِّ الكَعبَةِ ما راحوا حتى تفجَّرَتِ السَّماءُ بمائِها، واكتَظَّ الوادي بثَجيجِه، فسَمِعتُ شِيخانَ قُرَيشٍ وجِلَّتَها عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانَ، وحَربَ بنَ أُميَّةَ، وهِشامَ بنَ المُغيرةِ، يَقولون لعبدِ المُطَّلبِ: هَنيئًا لك أبا البُطَيحاءِ، وفي ذلك تقولُ رُقَيقَةُ بنتُ أبي صَيفيٍّ: بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَاةَ وَاجْلَوَذَّ الْمَطَرُ جَادَ بِالْمَاءِ جَوْنِيٍّ لَهُ سَبَلٌ سَحَّا فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ مَنًّا مِنَ اللَّهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ وَخَيْرِ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ وَلَا خَطَرُ
تعلَّموا العلمَ فإنَّ تعلُّمَهُ للهِ خشيةٌ وطلبَهُ عبادةٌ ومذاكرتَهُ تسبيحٌ والبحثَ عنهُ جهادٌ وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ وبذلَهُ لأهلِهِ قربةٌ لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ ومنارُ سبلِ أهلِ الجنَّةِ وهو الأنيسُ في الوَحشةِ والصاحبُ في الغربةِ والمحدِّثُ في الخلوةِ والدليلُ على السرَّاءِ والضرَّاءِ والسلاحُ على الأعداءِ والزَّينُ عند الأخلاءِ يرفعُ اللَّهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وأئمةً تُقتصُّ آثارُهم ويُقتَدى بفعالِهم ويُنتَهى إلى رأيِهم تَرغبُ الملائكةُ في خُلَّتِهم وبأجنحتِها تمسَحُهم ويستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ وحيتانُ البحرِ وهوامُّه وسباعُ البرِّ وأنعامُه لأنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخرةِ التفكُّرُ فيه يعدِلُ الصيامَ ومدارستُه تعدلُ القيامَ به توصلُ الأرحامُ وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ وهو إمامُ العملِ والعملُ تابعُه يلهمُه السعداءُ ويُحرَمُه الأشقياءُ
تخريج حديث سبل الرشاد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








