أحاديث عن: سرية النفل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سرية النفل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أصَبْتُ يومَ بَدْرٍ سيفَ ابنِ عايذٍ المَرْزُبانَ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، قال: فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخْزوميُّ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاهُ. [و] عن أبي أُسَيدٍ مالكِ بنِ ربيعةَ، قال: أصَبْتُ سيفَ بني عايذٍ المَخْزوميِّينَ المَرْزُبانَ يومَ بَدْرٍ، فلمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أن يؤدُّوا ما في أيديهم مِن النَّفَلِ، أقبَلْتُ به حتى ألقَيْتُهُ في النَّفَلِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَمنَعُ شيئًا يُسألُهُ، فعرَفَهُ الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ، فسأَلَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطاه إيَّاه
عنْ مَكْحولٍ قالَ: كُنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن هُذَيْلٍ فأَعْتقَتْني، فما خَرَجْتُ مِن مِصْرَ وبها عِلْمٌ، إلَّا احْتَوَيْتُ عليه فيما أَرى، ثُمَّ أَتيتُ الشَّامَ فغَربَلْتُها، كُلُّ ذلك أَسأَلُ عنِ النَّفَلِ، فلمْ أَجِدْ أَحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ حتَّى لَقيتُ شَيخًا، يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعْتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ فقالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ حبيبَ بنَ مَسلَمَةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ في البَدْأةِ، والثُّلُثَ في الرَّجْعَةِ
كنتُ عبدًا بمِصرَ لامرأةٍ من بني هُذيلٍ فأعتقَتني فما خرجتُ من مِصرَ وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الحجازَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حَويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ العراقَ فما خرجتُ منها وبِها علمٌ إلَّا حويتُ عليهِ فيما أرى ثمَّ أتيتُ الشَّامَ فغربلتُها كلُّ ذلِك أسألُ عنِ النَّفلِ فلم أجد أحدًا يخبرني فيهِ بشيءٍ حتَّى لقيتُ شيخًا يُقالُ لَه زيادُ بنُ جاريةَ التَّميميُّ فقلتُ لَه هل سمعتَ في النَّفلِ شيئًا قالَ نعم سمعتُ حبيبَ بنَ مَسلمةَ الفِهريَّ يقولُ شَهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البدأةِ والثُّلثَ في الرَّجعةِ
سَمِعتُ مكحولًا يقولُ: كنتُ عبدًا بمصرَ لامرأةٍ مِن بَني هُذيلٍ، فأَعتَقتْني، فما خرَجتُ مِن مصرَ وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الحجازَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ العراقَ، فما خرَجتُ منها وبها عِلمٌ إلَّا حَوَيتُ عليه فيما أُرى، ثمَّ أتَيتُ الشامَ فغَربَلتُها، كلُّ ذلك أَسألُ عن النَّفَلِ، فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني فيه بشيءٍ، حتى لقيتُ شيخًا يُقالُ له: زيادُ بنُ جاريةَ التميميُّ، فقلتُ له: هل سَمِعتَ في النَّفَلِ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ الفِهْريَّ يقولُ: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّلَ الرُّبعَ في البَدْأةِ، والثُّلثَ في الرَّجْعةِ
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ فلَقيَ بها العَدُوَّ، فلمَّا هَزَمَهم اللهُ اتَّبَعَتْهم طائِفةٌ مِن المُسلِمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واسْتَوْلَتْ طائِفةٌ على النَّهْبِ والعَسْكَرِ، فلمَّا رَجَعَ الَّذين طَلَبوا العَدُوَّ قالوا: لنا النَّفَلُ نحن طَلَبْنا العَدُوَّ وبنا نَفاهم اللهُ وهَزَمَهم اللهُ، وقالَ الَّذين أَحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ بِه مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن أَحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنالَه مِن العَدُوِّ غِرَّةٌ، وقالَ الَّذين اسْتَوْلَوا على العَسكَرِ والنَّهْبِ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن اسْتَوْلَيْنا عليه وأَحْرَزْناه، فأَنزَلَ اللهُ على رَسولِه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}، الآيةُ، وقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فُواقٍ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَفِّلُهم بادينَ الرُّبُعَ، وإذا قَفَلوا الثُّلُثَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَرةً مِن ظَهْرِ بَعيرِه فقالَ: ما يَحِلُّ لي مِن الفَيءِ قَدْرُ هذه الوَبَرةِ إلَّا الخُمُسُ) والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ). وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ النَّفَلَ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(يَرُدُّ قَوِيُّ القَوْمِ على ضَعيفِهم)</span>»
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ في النَّفَلِ، للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في النَّفَلِ
أنَّ رجلًا سأَل ابنَ عباسٍ , رضي اللهُ عنهما , عنِ الأنفالِ فقال : الفرسُ منَ النفلِ ، والسلَبُ منَ النفلِ ، قال : فأعاد عليه ، فقال : هذا مِثلُ صنيعِ الذي ضرَبه عُمرُ
«سَمِعْتُ رَجُلًا يَسأَلُ عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن الأنْفالِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: الفَرَسُ مِن النَّفَلِ، والسَّلَبُ مِن النَّفَلِ، ثُمَّ أَعادَ المَسْألةَ، فقالَ ذلك ابنُ عبَّاسٍ أيضًا، فقالَ الرَّجُلُ: الأنْفالُ الَّتي قالَ اللهُ في كِتابِه ما هي؟ قالَ القاسِمُ: فلم يَزَلْ يَسأَلُه حتَّى كادَ أن يُحرِجَه، ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَتَدْرونَ ما مَثَلُ هذا؟ مَثلُ صَبيغٍ الَّذي ضَرَبَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ»
عن عمرِو بنِ مالكٍ الأشجَعِيِّ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصِني فإني أتخوَّفُ أن لا أراك بعد يومي هذا، قال : عليك بحَبلِ الحِمى، قلتُ : وما حَبلُ الحِمى ؟ قال : أرضُ المَحشَرِ وإياك وسَرِيَّةَ النَّفلِ، فإنهم إن لَقُوا فَرُّوا وإن غَنِموا غَلُّوا
تخريج حديث سرية النفل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








