أحاديث عن: سلوني أرزقكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سلوني أرزقكم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
سَمِعتُه يقولُ: بينا نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قال: أتاني جِبريلُ في يَدِه كالمِرآةِ البَيضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذا؟ قال: هذا يومُ الجُمُعةِ يَعرِضُه عليك ربُّكَ؛ ليكونَ لك عيدًا ولأُمَّتِكَ مِن بعدِك، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ؟ قال: هذه الساعةُ، وهي تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ أيامُ الدُّنيا، ونحنُ نَدْعوه في الجَنَّةِ يومَ المزيدِ، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، ولِمَ تَدْعوه يومَ المزيدِ، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَ واديًا أفيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يوم الجُمُعةِ نَزَلَ ربُّنا عزَّ وجلَّ على كُرسيِّه إلى ذلك الوادي، وقد حُفَّ العرشُ بمنابِرَ من ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وقد حُفَّتْ تلك المنابِرُ بكَراسيَّ من نورٍ، ثم يُؤذَنُ لأهلِ الغُرَفِ، فيُقبِلون يَخوضون كُثبانَ المِسكِ إلى الرُّكَبِ، عليهم أَسوِرَةُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وثِيابُ السُّندُسِ والحَريرِ، حتى يَنتهَوْا إلى ذلك الوادي، فإذا اطمَأَنوا فيه جُلوسًا، بَعَثَ اللهُ عليهم ريحًا يُقالُ لها: المثيرةُ، فثارتْ يَنابيعُ المِسكِ الأبيضِ في وُجوهِهم وثِيابِهم، وهم يوَمئذٍ جُردٌ مُردٌ، مُكحَّلون، أبناءُ ثلاثٍ وثلاثينَ، على صُورةِ آدَمَ يومَ خَلَقَه عزَّ وجلَّ، فيُنادي ربُّ العِزَّةِ تَبارك وتَعالى رَضْوانَ -وهو خازِنُ الجَنَّةِ- فيقولُ: يا رَضْوانُ، ارفَعِ الحُجُبَ بيني وبين عِبادي وزُوَّاري، فإذا رَفَعَ الحُجُبَ بينه وبينهم، فرَأَوْا بهاءَه ونورَه هُيِّئوا له بالسُّجودِ، فيُناديهم تَبارك وتَعالى بصوتِه: ارْفَعوا رُؤُوسَكم، فإنَّما كانتِ العِبادةُ في الدُّنيا، وأنتُم اليومَ في دارِ الجَزاءِ، سَلوني ما شِئتُم، فأنا ربُّكم الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، فهذا مَحَلُّ كَرامتي، فسَلوني ما شِئتُم، فيَقولون: ربَّنا، وأيُّ خيرٍ لم تفعَلْه بنا؟! ألستَ الذي أعنْتَنا على سَكراتِ الموتِ، وآنَستَ منا الوَحشَةَ في ظُلمةِ القُبورِ، وأمَّنتَ رَوعَتَنا عندَ النَّفخَةِ في الصُّورِ؟ ألستَ أقَلتَنا عَثَراتِنا، وسَتَرتَ علينا القَبيحَ من فِعْلِنا، وثَبَتَّ على جِسرِ جهنَّمَ أقدامَنا؟ ألسْتَ الذي أدنَيْتَنا من جِوارِك، وأسمَعْتَنا لَذاذةَ مَنطِقِكَ، وتَجلَّيتَ لنا بنُورِك؟ فأيُّ خيرٍ لم تفعَلْه بنا؟ فيعودُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فيُناديهم بصوتِه، فيقولُ: أنا ربُّكم الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، فسَلوني، فيقولون: نَسأَلُك رِضاك، فيقولُ: بِرِضاي عليكم: أقلْتُكم عَثَراتِكم، وسَتَرتُ عليكم القَبيحَ من أُمورِكم، وأدنَيتُ مِني جِوارَكم، وأسمَعْتُكم لَذاذةَ مَنْطِقي، وتجلَّيتُ لكم بنُوري، فهذا مَحَلُّ كَرامتي، فسَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنْتهيَ مَسائِلُهم، ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتهيَ رَغبَتُهم، ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: سَلوني، فيقولون: رَضينا ربَّنا وسلَّمْنا، فيُريهم من مَشهَدِ فضلِه وكَرامتِه ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ويكونُ ذلك مِقدارَ تَفريقِهم من الجُمُعةِ، فقال أنسٌ: فقُلتُ: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ما مِقدارُ تفرُّقِهم؟ قال: كقدْرِ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، قال: ثم يُحمَلُ عرشُ ربِّنا تَبارك وتَعالى معهم الملائكةُ والنَّبيون، ثم يُؤذَنُ لأهلِ الغُرَفِ، فيَعودون إلى غُرَفِهم، وهُما غُرفتانِ من زُمُرُّدتينِ خَضراوينِ، وليسوا في شَيءٍ أشوَقَ منهم إلى الجُمُعةِ؛ لينْظُروا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ، وليزيدَهم من مَزيدِ فضلِه وكَرامتِه، قال أنسٌ: سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيني وبينَه أحَدٌ
حديث فضلِ يومِ الجمعةِ وأولُه... جاءني جبريلُ وفي كفِّه مرآةٌ فيها نكتةٌ سوداءُ [فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة، أرسل بها إليك ربك، لتكون هدى لك ولأمتك من بعدك، فقلت: وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، أنتم الآخرون السابقون يوم القيامة، وفيها ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله خيرا هو له قسم إلا آتاه، ولا خيرا ليس له بقسم إلا ذخر له أفضل منه، ولا يستعيذ بالله من شر ما هو مكتوب عليه إلا دفع عنه أكثر منه. قلت: ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذه الساعة يوم تقوم القيامة، وهو سيد الأيام، ونحن نسميه عندنا يوم المزيد، قلت: ولم تسمونه يوم المزيد يا جبريل؟ قال: لأن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة من أيام الآخرة هبط الجبار عن عرشه إلى كرسيه إلى ذلك الوادي، وقد حف الكرسي بمنابر من نور، يجلس عليها الصديقون والشهداء يوم القيامة، ثم يجيء أهل الغرف حتى يحفوا بالكثب، ثم يبدو لهم ذو الجلال والإكرام تبارك وتعالى فيقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، وأحللت لكم دار كرامتي، فسلوني._x000D_ فيقولون بأجمعهم: نسألك الرضى عنا، فيشهدهم على الرضى، ثم يقول لهم: سلوني! فيسألونه حتى تنتهي نهمة كل عبد منهم، ثم يقول لهم: سلوني! فيسألونه حتى تنتهي نهمة كل عبد منهم، ثم يقول لهم: سلوني! فيقولون: حسبنا ربنا رضينا، فيرجع الجبار جل جلاله إلى عرشه، فيفتح لهم بقدر إشراقهم من يوم الجمعة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم، وهي غرفة من لؤلؤة بيضاء، وياقوتة حمراء، وزمردة خضراء، ليس فيها فصم ولا وصم، مطردة فيها أنهارها، متدلية فيها ثمارها، فيها أزواجها وخدمها ومساكنها، فليسوا إلى يوم أحوج منهم إلى يوم الجمعة؛ ليزدادوا فضلا من ربهم ورضوانا]
أتاني جِبْريلُ وفي يدِه كهيئةِ المِرآةِ البيضاءِ فيها نُكْتةٌ سَوداءُ فقُلْتُ ما هذه يا جِبْريلُ قال هذه الجُمُعةُ بعَث بها ربُّكَ إليكَ تكونُ عيدًا لكَ ولأُمَّتِكَ بعدَكَ فقُلْتُ ما لنا فيها فقال لكم خيرٌ كثيرٌ أنتم الآخِرونَ السَّابقونَ يومَ القيامةِ وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يُصلِّي يسأَلُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه فقُلْتُ ما هذه النُّكْتةُ السَّوداءُ قال هذه السَّاعةُ، تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ ونحنُ نُسمِّيه يومَ المَزيدِ قُلْتُ يا جِبْريلُ ما المَزيدُ قال ذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمُعةِ مِن أيَّامِ الآخِرةِ يهبِطُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى عن عَرْشِه إلى كُرْسيِّه وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن نورٍ فجلَس عليها النَّبيُّونَ وحُفَّتِ المنابِرُ بكَراسيَّ مِن ذهَبٍ فجلَس عليها الشُّهداءُ ويهبِطُ أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم فيجلِسونَ على كُثْبانِ المِسْكِ لا يرَوْنَ لأهلِ الكَراسِيِّ والمنابرِ عليهم فَضْلًا في المجلِسِ ويبدو لهم ذو الجلالِ والإكرامِ فيقولُ سَلُوني فيقولونَ نسأَلُكَ الرِّضا يا ربِّ فيقولُ رِضائي أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي ثمَّ يقولُ سَلُوني فيقولونَ بأجمَعِهم نسأَلُكَ الرِّضا فيُشهِدُهم على الرِّضا ثمَّ يقولُ سَلُوني فيسأَلونَه حتَّى ينتهيَ كلُّ عبدٍ منهم ثمَّ عليهم ما لا عَيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سمِعَتْ ولا خطَر على قَلْبِ بشَرٍ
قال [ عليٌّ ] : سلوني قبل أن تفقدوني ، سلُوني عن طرقِ السماءِ فإني أعرفُ بها من طرقِ الأرضِ . قال أبو البختريِّ : رأيتُ عليًّا صعد المنبرَ بالكوفةِ وعليهِ مدرعةٌ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، متقلِّدًا بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، متعمِّمًا بعمامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفي أصبعِه خاتمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقعد على المنبرَ ، وكشف عن بطنِه ، فقال : سلوني من قبل أن تَفقدوني ، فإنما بين الجوانحِ مني علمٌ جمٌّ ، هذا سفطُ العلمِ ، هذا لعابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، هذا ما زقَّني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زقًّا من غيرِ وحيٍ إليَّ ، فواللهِ لو ثُنِيَتْ لي وسادةٌ ، فجلستُ عليها لأفتيتُ أهلَ التوراةِ بتوراتهم ، وأهلَ الإنجيلِ بإنجيلهم ، حتى يُنطق اللهُ التوراةَ والإنجيلَ فتقول : صدق عليٌّ ، قد أفتاكم بما أنزل اللهُ في ، وأنتم تتلون الكتابَ ، أفلا تعقلونَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا، قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقال أنَسٌ: فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: النَّارُ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، قال: ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرضِ هذا الحائِطِ، وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ
( أنَّ رسولَ اللهِ خرَج حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصلَّى لهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال : ( مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَني عن شيءٍ فلْيسأَلْني عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم به ما دُمْتُ في مقامي ) قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فأكثَر النَّاسُ البكاءَ حينَ سمِعوا ذلكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ : ( سَلُوني سَلُوني ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوكَ حُذافةُ ) فلمَّا أكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أنْ يقولَ : ( سَلُوني ) برَك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على رُكبتَيْهِ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقد عُرِض علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ )
بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: أتاني جبريل في يده كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا يوم الجمعة يعرض عليك ربك ليكون عيداً لك ولأمتك من بعدك قلت يا جبريل فما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذه الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد أيام الدنيا نحو ندعوه يوم المزيد قلت يا جبريل: ولم تدعونه يوم المزيد قال: إن الله تبارك وتعالى اتخذ في الجنة وادياً أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل ربنا تبارك وتعالى على عرشه إلى ذلك الوادي وقد حف العرش بمنابر من ذهب مكللة بالجواهر وقد حفت تلك المنابر بكرسي من نور ثم يؤذن لأهل الغرفات فيقبلون يخوضون كثبان المسك إلى الركب عليها أسورة الذهب والفضة وثياب الحرير حتى يتناهوا إلى ذلك الوادي فإذا اطمأنوا فيه جلوساً بعث الله إليهم ريحاً يقال له المثيرة فثارت ينابيع المسك الأبيض في وجوههم وجباههم وثيابهم وهم يومئذ جرد مكحلون أبناء ثلاث وثلاثون يضرب جباههم إلى سررهم على صورة آدم عليه السلام يوم خلقه الله عز وجل فينادي رب العزة رضوان وهو خازن الجنة فيقول: يا رضوان ارفع الحجب بيني وبين عبادي فإذا رفع الحجب بيني وبينه فرأوا بهاءه ونوره هبوا سجوداً فيناديهم بصوته أن ارفعوا رؤوسكم فإنما كانت العبادة لي في الدنيا وأنتم اليوم في دار الجزاء والخلود سلوني ما شئتم فأنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فسلوني ما شئتم فيقولون: ربنا وأي خير لم تفعله بنا؟ ألست الذي أعنتنا على سكرات الموت وأنست بنا الوحشة في ظلمة القبر وبعثتنا بعد البلاء بحسن وجمال وأمنت روعتنا عند النفخة في الصور؟ ألست أقلت عثرتنا وسترت علينا القبيح في أمورنا وثبت على جسر جهنم أقدامنا؟ ألست الذي أدنيتنا من جوارك وأسمعتنا لذاذة منطقك وتجليت لنا بنورك فأي خير لم تفعل بنا؟ فيعود فيناديهم بصوته فيقول: أنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فاسألوني فيسألونه حتى تنتهي أنفسهم ثم يسألونه حتى تنتهي مسألتهم ثم يقول: سلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم ثم يسألونه فيقولون رضينا ربنا وسلمنا فيزيدهم من مزيد فضله وكرامته ومزيد زهرة الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيكونون على ذلك مقدار منصرفهم قال: كقدر الجمعة إلى الجمعة ثم يحمل عرش ربنا تبارك وتعالى إلى العليين معه الملائكة والنبيون ثم يؤذن لأهل الغرفات فيعودون فيرجعون إلى غرفهم وهما غرفتان زمردتان خضراوان ودرج بيض وليسوا إلى شوق أشوق منهم إلى يوم الجمعة ينظروا إلى ربهم وليزيدهم من فضله وكرامته قال أنس فهذا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه أحد
فقام إليه عُمَرُ فقبَّلَ رِجلَهُ وقال: رَضينا باللهِ ربًّا... إلى آخِرِهِ بمِثلِ ما هنا. وزادَ بالقُرآنِ إمامًا، فاعْفُ عنَّا عَفا اللهُ عنكَ، فلم يَزَلْ به حتَّى رَضِيَ. [يَعْني حديثَ: سَلوني سَلوني]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل حتَّى أحفَوْه بالمسألةِ فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )]
تخريج حديث سلوني أرزقكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








