أحاديث عن: سمنها دواء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "سمنها دواء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حديث: "قالت: سكَبتُ سَمنًا لي فجعَلتُه في عُكَّةٍ [فأهدَته إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقَبِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّتَها، وأبقى في العُكَّةِ قليلًا، ودعا عليه بالبَركةِ، وقال: اذهبوا إليها بعُكَّتِها، قال: وذَهبوا إليها بعُكَّتِها، فإذا هيَ مملوءةٌ سَمنًا، فظَنَّت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقبَلْ هَديَّتَها، قال: فجاءت وإنَّ لها لَصُراخًا، وهيَ تقولُ: إنَّما أرسلتُه إليكَ لتأكُلَه، قال: وعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قد استُجيبَ، قال: اذهبوا إليها، وقولوا لها فلتأكُلْ مِن سَمنِها وتَذكُرِ اسمَ اللهِ، قال: فأكَلَت بَقيَّةَ عُمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عمرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، حتَّى كانَ مِن أمرِ عليٍّ ومعاويةَ ما كانَ]"
الكَمْأةُ دواءُ العينِ وإنَّ العجوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وإنَّ هذه الحبَّةَ السَّوداءَ قال ابنُ بُرَيدةَ يعني الشُّونيزُ الذي يكون في الملحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
من أَكَلَها على أنَّها داءٌ؛ كانَت داءً ، ومَن أَكَلَها على أنَّها دواءٌ؛ كانت دواءً [ يعني الباذنجان ]
عنْ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: نَزَلَ بالنَّجاشِيِّ عدُوٌّ مِن أرضِهِم فجاءَهُ المهاجِرونَ فقالوا: إنَّا نُحِبُّ أنْ نَخْرُجَ إليهم حتَّى نُقاتِلَ معكَ، وتَرى جُرْأَتَنا ونَجزيكَ بما صَنَعْتَ معنا. فقالَ: لا دواءَ بنُصرةِ اللهِ خيرٌ مِن دواءٍ بنُصرةِ النَّاسِ. قالَ: وفيه نَزَلَتْ: {وَإِنَّ مِن أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ} [آل عمران: 199]
إنَّ الجنةَ عُرضتْ عليَّ، فلمْ أرَ مثلَ ما فيها، وإنها مرتْ بي خَصلةٌ من عِنبٍ، فأعْجَبتني، فأهْويتُ إليها لآخذَها، فسبقَتني،ولو أخذْتُها لغرَستُها بينَ ظهرانَيْكُم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنةِ واعلموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجوةَ منْ فاكهةِ الجنةِ، وأنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ التي تكون في الملحِ ؛ اعلموا أنها دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ
العجوةُ منْ فاكهةِ الجنةِ [يعني حديث: كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ.]
عليكُم بألبانِ الإبلِ والبقرِ فإنها شفاءٌ ، وسمنُها دَواءٌ
عليكم بألبانِ البقرِ فإنَّها شفاءٌ وسَمنُها دواءٌ
تخريج حديث سمنها دواء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








